أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - القلعة والمقدام 36














المزيد.....

القلعة والمقدام 36


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5284 - 2016 / 9 / 13 - 09:41
المحور: الادب والفن
    


كان يعلم ان اللحظة التى انتظرها سوف تاتى صرخ المشرف طالبا للعفو "ايها الاب ارحمنى " وقف الاب ينظر له فى جمود كعادته مع الخونة زجره الحارس فى خشونة اصمت ايها الخائن ولا تتحدث الا لتعترف بفعلتك امام الاب ...سقط المشرف وتدلت ذراعيه المعلقتين على خشبه العقاب ،ارتفع حاجبى الحاجب بدهشه وضحكات المشرف ترتفع ،وقف الحارس فى جمود ينتظر الامر كانت الاشاره واضحة ،تهرىء جلد ظهره ،كان يتالم ويضحك لم يعد يشعر بالالم "سياتى سياتى مهما محوت الورق ...مهما ابعدت الصبى فى منامك فى صحوك ستجده ...ترتفع شهقاته "تاخرت ومن بيده الورق نفذ امر المعلوم " اشتدت يدى الحارس ..ارتفع راس المشرف استنشق انفاسه الاخيره قبل ان تتراخى ذراعية ........

ركض الاهالى على جانبى الطريق كان الغلام يركض مع العاملين لقبو تحت الارض عد خصيصا لهذا اليوم....اعتاد من قبل ان يركض فى الظلام ويحاربه والاتربه ويتنفس من اجل حياته فى تلك المره شاهد ضوء باهت قادم من بعيد تبعه حتى وصل اليه ...كان الخندق يوازى الورش من تحت الارض واظب احد المخلصين على حمايته بحياته لهذا الغرض درب طوال سنوات حتى يكون فداء لاهالى الجانب الشرقى ،منذ ايام وقد اعلمهم الامير برؤية التلميذ لما هو قادم ،استعد الاهالى بمخزون الطعام غير معلوم المده التى سيقضونها تحت الارض حتى تنتهى هجمه رجال الاب القادمين للقبض على الامير ،وسط الاتباع وقف الامير لم يبكى عندما اخبروه بمقتل ابيه المشرف العام على يد الاب طوال سنوات عمل على حمايته واخفاء ولده ،محا اسمه من السجلات الرسمية ..اخفى النبوءه فى جدران البوابة الاليكترونية حتى لا تراها عين قبل وقتها المناسب بالامس القريب تمم الامير الوصية علم مشيئة وارادة المعلم الشهيد وانكشف امام التلميذ الحبيب ،وقف الامير وسط اهالى الجانب الشرقى يعزيهم لما هو قادم وعليهم مواجهته ساعت الحزم اتت ولابد من التمسك برحمة وووصية المعلم الشهيد ..
اندس الغلام وسطهم بعيدا عن الحرس والمخلصين ،صدمته نظرات معلم الورش التى تتابعه ،اختار الممر غرفة مع الكثيرين تشاركوها لايام لا يدرى عددها خرج من حربا لم يردها ليوضع داخل اتون حربا ليست من شانه ونظرات تتبعه ،كل يوما يسمع ويرى عن خائن يرى ما يحدث له فى الشرق ويرتعد مما يسمع عن الغرب شعر بانفاسه المتقطعه زهد الطعام فقد علم انها تلك المره النهاية ،الكل يحاصره بنظراته فى صحوه ومنامه المجهول فى وسطهم وسمعها اجل سمعها منذ ان ظهر وسطنا وحتى السيد الشهيد لم ينعم بالراحه ...
استيقظ فزعا وسط البرد على زوجين عيون تحاصره من كل الجهات ،رقد فى مكانه استسلم لها ......



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القلعة والمقدام 35
- الطائرة الورقية10
- ايام الكرمة13
- ايام الكرمة12
- القلعة والمقدام 34
- الطائرة الورقية 8
- الطائرة الورقية 9
- القلعة والمقدام33
- الطائرة الورقية 7
- رجل وثلاث عيون
- القلعة والمقدام32
- غرفة 15
- القلعة والمقدام 31
- الطائرة الورقية 6
- الطائرة الورقية 5
- القلعة والمقدام 30
- عزيز
- الطائرة الورقية 4
- القلعة والمقدام 29
- الطائرة الورقية 3


المزيد.....




- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...
- فيلم «الأقحوان الأصفر» لأندريه هاياتو سايتو يدخل سوق التمويل ...
- هجوم الكرك وغارات سوريا.. ما الذي تغيّر في الرواية الأردنية؟ ...
- نجاح سلام حاضرة في ذاكرة بيروت.. شارع جديد يخلّد مسيرة صوت ل ...
- أرملة هاني شاكر تكشف تفاصيل أيامه الأخيرة وتنفي دخوله في غيب ...
- ياسمين صبري -أرملة ثرية تبحث عن شريك- في فيلم -نصيب-
- همام إبراهيم يعزز صدارته للمشاركات العراقية في مهرجان الموسي ...
- أ. د. سناء الشعلان ضيفة على معرض الشّارقة الدّوليّ للكتاب لل ...
- وفاة الممثلة سوزان سانت جيمس بطلة مسلسل -McMillan & Wife- عن ...
- دور حاسم: التمثيل العربي يتحول إلى بيضة القبان في انتخابات ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - القلعة والمقدام 36