أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - القلعة والمقدام 35














المزيد.....

القلعة والمقدام 35


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5280 - 2016 / 9 / 9 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


سقطت على وجهها ابى عد لكن الاضواء اختفت...عاد ظلام البيت يلف من حولها "لما رحلت لى اشهر اطلبك ان تاتى لرؤيتى وعندما تاتى ترحل عنى سريعا "منذ 3 ايام اعتكفت داخل غرفته بعد ان وجدت جوار الضريح دماءه عرفتها انه له لم تحتج لدليل التحقق ...بكت تعلم انه لن يتركها هكذا فجاه من دون دليل بعد ان وضعها فى ذلك المازق وترك كان مرشدها ومن يضع الكلمات على فمهها ...الان لم تعد بمفردها هناك اتباع ...مخلصين يقفون حول منزلها ينتظرونكلمه تخرج من فم التلميذ الحبيب لكنه يعتكف ويأبى ان يرحمهم ببعض كلمات من فمه هكذا سمعتهم يتذمرون من خلف النوافذ ..سمعت وسقطت جوار انبوب الدماء التى جمعتها وسط حبات الرمال ...نفذت الوصيةالتى لطالما اتبعها واوقدت من تحتها البخور وخفضت الاضواء ،ليال تترجى والان ياتيها للحظات.. لا تعرف من وجهه ان كان غاضبا ام مبتسم ملامحه جامده عيونه لا تتحدث ،طالت غيبتها ..بالخارج ينتظرها الامير هى تعلم انه لا يبقى مرشدان للجامعه على قيد الحياه تعليمات المعلم الشهيد السريه لمن يخلفه لم يعلمها سوى الشيخ ونائبه وهى ....ضربت بقبضتها على الارض "تركتنى بمفردى لاواجه ".....
انتظرالمخلصين بجوارمنزل التلميذ المحبوب باوامر من الامير ان يلازموه دائما ممنوع ان يمكث بمفرده دون حمايتهم ،طلب الامير رؤيتها بعد اليوم الثالث ابلغها رسله الامر ولم تستطع الرفض ......
عاد الضياء للظهور فى غرفتها مساءا كانت تراه هى فقط المسموح لها برؤيته سقطت على وجهها تبكى ،كان الحرس ينظرون اليها فى ذهول دون ان يروا شيئا ،توجسوا لم يعلنوا عدم رؤيتهم لظهور المعلم الشهيد لتلميذه كما اشيع فطرب المخلصين والاتباع وتجمع اهالى الحاره الفقراء يصرخون طالبين عونه متمسحين فى تلميذه الحبيب ان يخرج لهم غيراملين فلا رؤية المعلم الشهيد هم الفقراء المنبوذين ،خاف الحراس من الطرد والقتل فى جوف الجبل ،كان عليهم الصراخ والتهليل امام بيت التلميذ الحبيب متضامنين ومشجعين الاتباع من حول المنزل ،وصل النبا للامير فلم يظهر ما يبطن ،
وصل لمنزلها مساءوسط تهليل الاتباع والمحبين ،منع الاتباع والحراس من دخول المنزل حتى صباح اليوم التالى ...

اسقط فى يد المشرف العام جثى على ركبتيه باكيا يطلب عفو الاب والرحمة لكن لم يقابله سوى ايدى الحرس الغليظة التى اكملت عملها على ظهره غير مبالين بسنه واعين الاب شخصيا تقف وتتابع ...ومن خلفه وقف الحاجب يبتلع ريقه فى صعوبة يحاول تهدئه روع ضميره وهو يسمع صوت بكاء المشرف العام من شدة الالم ....



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطائرة الورقية10
- ايام الكرمة13
- ايام الكرمة12
- القلعة والمقدام 34
- الطائرة الورقية 8
- الطائرة الورقية 9
- القلعة والمقدام33
- الطائرة الورقية 7
- رجل وثلاث عيون
- القلعة والمقدام32
- غرفة 15
- القلعة والمقدام 31
- الطائرة الورقية 6
- الطائرة الورقية 5
- القلعة والمقدام 30
- عزيز
- الطائرة الورقية 4
- القلعة والمقدام 29
- الطائرة الورقية 3
- طائرة ورقية 2


المزيد.....




- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - القلعة والمقدام 35