أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - قطار ملتهب














المزيد.....

قطار ملتهب


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 5244 - 2016 / 8 / 4 - 23:33
المحور: الادب والفن
    



علمتني الحرب
أن أحمل الريح في حقيبة العشق
فالحب في وطني
بيانات وتصاريح عابرة
تتلوه قذيفة هوجاء
ويلتهمه "بلم" يشق عباب الضياع

علمني النزوح
أن الأيام تشبه بائعة الهوى
في وطن
بات الحب فيه كخيمة متنقلة
دون أوتاد ..
دون تأشيرة البقاء

علمتني لغة العيون
أن أعصر الخمر من رسائل تائهة
وأجوب الشوارع .. ليلا
بحثا عن وجهة الروح
لأطارد الخوف .. عنوة
في طوابير النازحين

علمتني الأسلاكُ الشائكةُ
أن الدموعَ زوادةَ التعاسةِ
حين يكون الوطنُ جوازَ سفرٍ مزوراً
نجيد من صناعتهِ
قصصاً في العشقِ
لن تشبهَ النسخةَ الأصليةَ .. من دموعي

علمتني ابتسامةَ التخيلِ
في عرين قطارٍ ملتهبٍ
أن السكةَ تخترقُ الدموعَ
كلما ابتعدتِ الفراشاتُ عن خدودِ الأملِ
وانسلت من رحمِ الذكرياتِ
أوراقٌ بيضاءُ
حلمتُ يوماً أن أكتبَ على سطورها .. أحبكِ

من يشاركني وليمةَ البكاءِ
في مداراتِ قوسِ قزحٍ .. لم يطأ وطني
مذ هتفتِ الطلقةُ من حنجرةِ "ثائرٍ"
ودوَّتِ القذيفةُ في محرابِ الطغاةِ
فكان موتُ القبراتِ
ورحيلُ الحبُ إلى شواطئ الهلاكِ
......................... من يشاركني ..؟؟!!.

١/٨/٢٠٠١٦



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرار الطرقات
- صرخةٌ في عنقِ الليلِ
- ولادة المسافات
- عفرين ... زيزفونة العشق
- ذاكرةٌ مذعورة
- خط العبور
- قيلولة الفرسان
- وطن بلا وطن
- ليلة الغدر
- مناسك الجن
- طبول الهزيمة
- صفارة الورود
- زحف الورود
- ممنوع الاقتراب
- كرنفال الأنامل
- مقذوفات حقيبة السفر
- مقطع من قصيدة متناثرة
- نغمة الاشتياق
- متاريس الوطن
- سيرك المشاعر


المزيد.....




- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - قطار ملتهب