روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5212 - 2016 / 7 / 3 - 04:34
المحور:
الادب والفن
كلما أهدى الصباحُ خيوطهُ الأولى
أتذكرُ عصفوراً
من ريشِ الحبِ
فوق شجرةٍ
لم تكبرَ .. لم تنموَ
وحبيبةً ..
كانت تهديني فرحةَ النهارِ
من رنةٍ ..
تغازلُ الشمسَ في صدري
لأقفَ على قلبي .. مختالاً
واقرأ من جعبةِ العشقِ .. ابتساماتها
وحين يهبطُ المساءُ
تجولُ القشعريرةُ ممراتِ الفؤادِ
فتنتصبُ الذاكرةُ مذعورةً
من صفعاتٍ
غازلتِ الحبَ في مشيمةِ عينيها
حين كانتِ الدموعُ تنثرُ خميلةً
علی تخومِ شفتيها
فيشدني السكونُ إلی وصلةٍ عبثيةٍ
لأسترقَ من بوحِ التنهيداتِ
صدی وطنٍ
وهمسةَ .. ما زلتُ أحبكِ
2/7/2016
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟