أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قوق محمد - خذني أيها الفكر بعيدا... خذني إليهم ...














المزيد.....

خذني أيها الفكر بعيدا... خذني إليهم ...


قوق محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5237 - 2016 / 7 / 28 - 10:39
المحور: الادب والفن
    


خذني أيها الفكر بعيدا الآن ... خذني إليهم ...
خذني إلى حيث أردتك أن تتخيل واتركني هناك...
دعني أبحر مشتاقا وأرسلني حافيا القدمين أجري على شواطيء بحورهم ...
أرقص وأتمتم منزعجا على غيابهم ، ثم أنهال ضحكا من قصاصات أحداثنا عند باب الذكرى ...
أتراهم الآن يتذكرونني ويرسلون أفكارهم نحوي كما أنا الآن ؟؟!!
أم تراهم يكتبون على ربوع قلبوهم " خذنا أيها الفكر بعيدا إلى حيث هو ..."
أسترق الآن بعضا من حروف الحنين والشوق المجنون ، ألطخ فكري وأعكر صفوى الروح وأرمي كياني على ذكراك ...
هل تتذكرني الآن أيها المختل حبا في تلك الديار ؟؟
أم أنها قد ألهتك تلك الزخرفات وذلك الطأس على مائدة أول مرة أنت الآن تجلس إليها ؟؟
هل فاجأك وأخذ فكرك عني ذلك المحل بما يحوي مما تحب ؟، هل تراه بحبك إليه ستتنازل عني قليلا ؟؟!!...
سأعلن غيرتي من الجدران والأرض والسماء والهواء وذلك الكأس الذي منه تشرب وتلك الصينية التي ربما أنت تحملها الآن مصطفا مع آخرين غيري ترتشف الاخبار وتتعرف على جديد يرسل فكرك إلى غيري من أي شيء ....
هل أنهال ضربا على صفحاتك كيف دعوك تغادرهم ؟؟ ، أم أنهال على نفسي التي أرادت لك سفرا يشق شوقي ويلهب الحنين ؟!!!
دعني الآن كذلك أحمل صينية بكأس مثلك وأجلس إلى آخرين أتعرف على جديد أنتقاما منك ...
مثلما سافرت.. ، تركت بلدا ، روحا ، وقلبا ومنديلا معتادا ، وصينية اعتدت حملها وكأسا، سأسافر أنا الآخر بفكري الآن لأرسم كل شيء ، كل شيء مثلك وسأحب أشياء في محل بعد قليل كي تغار ...
أيها الفكر خذني بعيدا ... خذني إليهم ...



#قوق_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صلاةُ عيد الميلاد ، ميلادُهَا !!...
- مناجاة لغياب الآلهة وفشل الإنسان ..
- بالحب نجعل الجبال دكّا !!..
- الدولة ذراعها طويل ..
- آمال !!..
- مرآة ...
- خمسة دنانير من الحب !!..
- حُبٌ مُسَلَّم !!..


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قوق محمد - خذني أيها الفكر بعيدا... خذني إليهم ...