أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قوق محمد - حُبٌ مُسَلَّم !!..














المزيد.....

حُبٌ مُسَلَّم !!..


قوق محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5167 - 2016 / 5 / 19 - 05:11
المحور: الادب والفن
    


على الوسادة في كل يوم أحمل إليها رأسي المثقل بالترهات أو الحقائق أو لست أدري المهم أشياء توجعني وترديني مقتولة على فراش النوم ، أكتب على إطار الرسائل إليه "ليلة كلها أنت وكلها حبك وروعتك" ، وفي حقيقتي أكتب في إطار قلبي "ليلة كلها عذابك أيها الأخرق القاسي أيها اللامبالي و اللامحب ليلة كلها ماجدة تلعن حبك الذي مرغني بين يديك ...."
الأمر ليس بيدي ، والله إنه ليس بيدي أحياننا أكتب إليه أشد أنواع اللوم وأجدها قليلة فيه ، اتنظروني هو يكلمني الآن ...
الأخرق يكلمني ليعاتبني لأني لفظت اسمه بغير ابتسامة لا يعرف أنني الآن أمدحه في كراستي هاته و إنني أتذكره وأكتب الحروف من أجله إنه ناكر للمعروف حقا لا يفهمني أبدا لا يفهم أصلا شيء في عالمه الكلام هو كل شيء وينسى أن الحياة فعل وكلام ...
دقيقة ، سأذهب لأعتذر إليه حقا هو لا يحب اسمه بغير نبرة الحب ..
دقيقة سأرجع ..
أردت أن اكتب مقالة أشرح فيها حالتي فإذا بمقالتي متناقضة حتى بين جملها ، أعاتبه وأمدحه وأكسر مقالتي لأراسله ...
حقيقة لا أفهم الآن في حياتي غير أنني موقنة أنني أحبه من جهة وأكره حبه من جهة أخرى ..
سأكف عن الكتابة سأحاول النوم على لعنة الوسادة ورسائل الجوال ....



#قوق_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قوق محمد - حُبٌ مُسَلَّم !!..