أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض محمد سعيد - يا ريت














المزيد.....

يا ريت


رياض محمد سعيد
(Riyadh M. S.)


الحوار المتمدن-العدد: 5228 - 2016 / 7 / 19 - 03:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا ريت
كتبت السيدة احسان الفقيه الكاتبة والاديبة الاردنية مقال بعنوان "بعض جرائم وحماقات أردوغان بحق الأمة والإسلام" نشر في موقع شباب مصر سنأتي على ذكر مفرداته لاحقا ، لكن المغزى الحقيقي يتبلور في امنية تقول ليت حكام العرب يتعلمون شيء من حماقات المجرم اردوكان بحق الاتراك والامة الاسلامية وبحق الشعوب العربية .
لقد قدمت لنا الكاتبة سلسلة من الافعال الجرمية التي قام بها هذا المجرم الذي قدم الكثير من الجرائم بحق شعبه وامته وبحق الجمهورية التركية ... والمقال الذي قدمته الكاتبة الاردنية احسان الفقيه ، يعرض سلسلة رائعة من الانجازات ، على غرار ما نشر وينشر عن سلسلة الابداع في الادارة والسياسة التي يحققها والتي هي حلم الرؤساء والقادة والمهووسين المخلصين في حب وطنهم لينعتهم اعدائهم بعد ذلك بالمجرمون .
كنا نتمنى او ان نقول يا ليت حكامنا يتعلمون ايضا شيئا من الايرانيين لأنهم قامو ايضا باعمال لا تقل ابداعا عن ما فعله اردوكان بحق شعبه ، لكن ما باليد حيلة فالفرق كبير ، والان .. ولكي لا ترتبك الصورة في عرض الموضوع ، دعونا نطلع اولا على قائمة الانجازات التي قام بها اردوكان ونظامه بحق الاتراك وتركيا كما وردت من الموقع الذي نشرت فيه ، ثم نعود لسرد الفروق التي منعتنا من ان نمني حكامنا بالاقتداء بالايرانيين ايضا في حقل الانجازات الوطنية :
هنا رابط للاطلاع على قائمة لبعض انجازات اردوكان

http://www.shbabmisr.com/mt~116680

والان نعود الى السؤال المهم لماذا لا نقتدي بتجارب الايرانيين على غرار تمنياتنا بالاقتداء بتجارب الاتراك .الاسباب كثيرة وبعض من اهمها ما يلي :
1- ايران زرعت خلاياها و مخالبها التنظيمية والاستخباراتية في العواصم العربية بقصد تغيير واسقاط الحكومات وانتشار واشاعة الفوضى لمقاصد تصب في مصلحة ايران بشكل او باخر .. بينما الاتراك لم يعملو على اسقاط الحكومات ولا نشر المذهب .
2- ايران تعلن انها اسلامية وتنشر التشيع في اي مكان في العالم وتدعم من يقوم به لكن تركيا لا تنشر التسنن ولا تدعم من يقوم به.
3- ايران تصرف الاموال والعتاد والسلاح في عدد كبير من الدول والمليشيات وتدعم الحركات المناهضة لحكومات بلادها بل وتدفع الرواتب والاجور اذا ما قوطعت تلك المنظمات ماليا لكن لم نسمع ان قامت تركيا بذلك .
4- اينما تدخلت تركيا كانت اثار تدخلها واضحه في المحافل الدولية والعالمية التجارية والصناعية والاقتصادية وتساهم في حركة الاقتصاد والتنمية لمصلحة البلدين تركيا والبلد المضيف . بينما ايران تعمل في الخفاء ، لأن مشاريعها سياسية مذهبية طائفية ونادرا ما تعلن عن وجودها لكنها

و اينما حصلت اشكالات واثارة شغب في اي دولة فيها صراعات مذهبية تجد ايران حاضرة هناك :
الان هل للعراقيين غير خيارين
الخيار الاول : ان نتأمل ونحلل ما قرءناه وندع امنياتنا تغفو على دموع واحزان شعبنا العراقي وهو يشاهد تكرار المأساة كل يوم على يد الاحزاب الحاكمة في وطن اسمه العراق .
الخيار الثاني : يشغل العراقيين ماكنة السب والشتم بالالفاظ الكريهة والمبتذلة ليحس بالراحة وهو راقد بين اطلال العراق المسكين .



#رياض_محمد_سعيد (هاشتاغ)       Riyadh_M._S.#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صبرا على المنايا
- العرب والحضارة اليوم
- هل نريد الحياة
- آ يا شعب العراق
- أضعف الايمان
- الموصل .. مدينتي
- لن نقطع الأمل
- العرب والشرق الاوسط
- صفحات ملوعة
- جاري وصديقي الهارب
- بعد ان نام مبكرا
- الا يتعظ العرب من عضة الكلاب
- على العراقيين ان يعترفو بأخطائهم
- رسالة من العراق
- شمسي ومأساتي
- تقية سياسية ام زهايمر
- نفس العضة ... نفس الدكتور
- الشعب و ديمومة الفاسدين
- فاشلون وسلاح
- حجاب المرأة ... عادة ام فريضة


المزيد.....




- هاري ستايلز يحمل أكثر حقيبة مرغوبة عالميًّا.. من صمّمها؟
- تقرير السعادة العالمي يكشف عن أسعد 10 دول في العالم للعام 20 ...
- قد تكون حرب إيران نصراً أجوف ينذر بأفول الإمبراطورية الأمريك ...
- شركة إسرائيلية: بنية تحتية أساسية في مصفاة تضررت بعد هجوم إي ...
- دول الاتحاد الأوروبي تريد الاستعداد لمواجهة أزمة هجرة مع است ...
- القضاء الفرنسي يطالب بسجن جهادي مدى الحياة لتورطه في إبادة ا ...
- الشرع: سوريا لم تعد صندوق بريد ونعمل على إبعاد البلاد عن أي ...
- ياهو نيوز.. كيف أعادت أيقونة التسعينيات صياغة مستقبلها الرقم ...
- سرب أسرار القبة الحديدية.. إسرائيل تعتقل جنديا بتهمة التجسس ...
- الحرب الإسرائيلية على لبنان تجدد الخلاف بشأن سلاح حزب الله


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض محمد سعيد - يا ريت