أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر أبو رصاع - اخطر مقومات الارعاب الاسلاموي














المزيد.....

اخطر مقومات الارعاب الاسلاموي


عمر أبو رصاع

الحوار المتمدن-العدد: 5224 - 2016 / 7 / 15 - 17:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يستمر مسلسل الارعاب في هذا العالم، وطبعاً نحن اول واكبر ضحاياه على كافة المستويات أكان اجرامه دموياً ام معنوياً وفكرياً فهو يضرب حياتنا من كل الجوانب بلا استثناء، ها هو معتوه آخر يقتل زهاء مئة انسان في نيس - فرنسا.
العدو الاخطر في المعركة ضد هذا الارعاب الديني ليس داعش نفسها، ولا منظمات الارعاب الاسلاموي سراً وعلانية وفكراً وروحاً كالاخوان وغيرهم، بل العدو الاخطر هو الجهلة المنتشرين حولنا في كل مكان، المتعاطفين اكانوا يعلمون او لا يعلمون يعترفون بذلك او لا يعترفون به مع هذا الارعاب فكراً ومنهجاً وسلوكاً، فإنك ما ان تبدي تعاطفاً مع مدنيين ابرياء ضحايا لهذا الارعاب الاسلاموي الوحشي الجبان حتى يتنطعوا لك، إن كان في امريكا فيبدأ الدفاع "أليست هذه امريكا التي تضرب وتساند اسرائيل...الخ" وان كانت فرنسا "أليست هذه فرنسا التي فعلت كذا وكذا بالجزائر دعها تدفع وتعاني....الخ"
ان وجهت اهتمامك ونقدك لمنابع الفكر الارعابي الاسلاموي كالنصابين بإسم الدعوة والعلم الديني ولما في المناهج والمدارس وما يسمى بدور تحفيظ القرآن والجمعيات الاسلاموية والتكايا والزوايا التي تبذر وتنشر هذا التطرف، يخرج لك جاهل آخر معلقاً وماذا عن الخمارات والبارات والملاهي الليلية؟!
هل سمعنا ابداً عن رجل فجر نفسه وقتل مدنيين تقرباً لما يعتقد انه الله نتيجة ما تعلمه في بار او نادي ليلي او نتيجة معاقرته للخمر؟!
ليس معنى هذا اني ادافع عن احتلال فرنسا للجزائر وجرائمها هناك او السياسات الامريكية في دعم اسرائيل ولا اني اروج للخمور، بل معناه بدقة اني هنا اسأل هذا الانسان ما الذي تريد ان تعلنه عندما يكون تعقيبك على هذا النقد بذكر ذلك؟!
أليس انك تدافع عن هذه الظاهرة وترحب بها وتريد ان تحميها؟!
أليس ان هذه المخرجات تعجبك؟
هؤلاء الجهلة اكبر ضحايا الارعاب الاسلاموي واكبر حماته وانصاره في آن معاً، والحل يكمن في استراتيجيات وطنية متكاملة تعيد النظر وجذرياً في كل منابع ثقافتنا ومناهج تعليمنا ومؤسساتنا الحكومية منها والاهلية ومنع ترخيص اي احزاب ومؤسسات دينية من اي نوع وليس منع المتدينين من العمل في السياسة والحياة العامة وهناك فرق كبير، واستراتيجيات وطنية حقيقية للتصدي للفقر والجهل والبطالة والمرض، لن يكون القضاء على الارعاب الاسلاموي ممكناً بالطائرات والقذائف والحروب، إن لم يتم استئصال جذور هذا الارعاب سيظل يثمر، بل ان التجربة اكدت ذلك بما لا يدع للشك مجالاً، إذ كلما تم ضرب تشكل علني ارعابي عاد لنا شكل اكثر بشاعة وعنفاً ودموية وتخلفاً.



#عمر_أبو_رصاع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى جئتِ
- الاردن- لماذا يحاربون الطاقة المتجددة؟!
- تحالف الاستبداد والكهنوت الديني
- من الذي يدفع عن الدين المُتهِم بالعلمانية ام المُتهَم بها؟
- تقييد المشرع لتعدد الزوجات لا يخالف شرع الله
- تقييد المباح أو الإلزام به
- اعادة التدوير السياسي
- العبدلي
- دستور يا اسيادنا
- دستور الجماعة (3. في الحقوق والحريات الاساسية)
- دستور الجماعة (2.مخاطر الدولة الدينية)
- دستور الجماعة (1-3)
- الثورة المصرية في خطر
- مرسي وفخ النوايا الحسنة
- طبيعة الاستبداد
- تلك ليست مهمتي
- قراءة في الثورة العربية المعاصرة
- الحراك الشعبي الأردني- بؤس المشهد أم بؤس القراءة؟!
- إني اراني اعصِرُ نفطاً
- رفع الدعم وسعر صرف الدينار الأردني


المزيد.....




- مصدر إيراني لـCNN: نعتزم فرض -رسوم أمنية- على ناقلات النفط و ...
- سوريا تندد بإطلاق حزب الله قذائف مدفعية من لبنان باتجاه مواق ...
- فريدمان: قصف إيران وتحويلها إلى أنقاض لن يغير النظام
- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر أبو رصاع - اخطر مقومات الارعاب الاسلاموي