أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - أبراج الحظ














المزيد.....

أبراج الحظ


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 5220 - 2016 / 7 / 11 - 12:55
المحور: الادب والفن
    


أبراج الحظ

نعيم عبد مهلهل

1
العرافون يدركون مصائر من يلتجئون إليهم .بالحصى أو طلاسم النجوم .
بعضهم فراسته في موهبة روحة وفطنتها ..
والبعض فيه القدرة أن يخدع حتى إمبراطور الصين بحلمه ..
الحقيقة أن الرؤيا يضعها الله في البعض بطريقة قدرية وهو يعرف أن هذا خبل .
فالذي هو مرهون بالسؤال الكبير .
العرافون هم صنيع موهبتهم ..
أنا لا اعرف العرافة .
ولكني من خلال مناديل من اعرفهم
اقدر أن الشيء مهما حسبناه مقدر ببياض المنديل ومتى تلوث كل ما نتصوره يحدث .

2

في برج العذراء :الغدارون كثر ،
تجنبهم في الابتعاد عنهم ليس في ادعاء العفة .
بل تكون أنت البعيد
وقلبك يدعوا لرحمتهم .ف
ي برج العذراء :الحب المتعب يبدأ في الإيثار وحتما ستتذوق في النهاية العسل .

3

في برج الدلو :لن يتدلى سوى الدمع عندما لا تريد أن تكرر التجربة .
في الحب لا تجعل شهوتك بلواك .
وفي البيع والشراء لاتقل للمال أنت في جيبي ..
وعندما تنوي للسفر اجعل الدلو قدرك .
فهو يريح المسير مهما طالت لوعة السفر..

3

في برج الميزان :
الأحزان تتلاشى عندما أمام المرآة تشعر أن جمالك في روحك وليس في أجفانك ...
لا تكيل بمكيالين .
وقتما يقال لك :زن هذا لنعرف قيمته .
البشر في برج الميزان هوائيين .
لا نعرفهم لمجرد نظرة .
ولكن نعرفهم متى أطلقوا الحسرة..

4
·
في برج العقرب لدغة :
درس مما جربناه وعشناه وما نحصل عليه ليس من اليانصيب بل من قسمتنا في الحياة..
ليس كل من يلدغك هو عدوك بعضهم يحبك ،
ولكن غيرته من سطوعك صنع فيه الخبث المؤقت....

5
وأخيراً
ليس في حكمة الفنجان سوى عطر القهوة ، وما يقال انه يرينا المصائر كذب ...
المصائر
حكم الله في الآتي ، والآتي لا يصنعه سوى القبول بالمنية مهما تكن ،
فأكثرنا منيته في مودته لروحه وماله وبيته ، ومن خلالها يقدر أن يفعل شيئا
دون أن يحتاج لعرافة لتقول له ما يكون ...


نعيم عبد مهلهل

1
العرافون يدركون مصائر من يلتجئون إليهم .بالحصى أو طلاسم النجوم .
بعضهم فراسته في موهبة روحة وفطنتها ..
والبعض فيه القدرة أن يخدع حتى إمبراطور الصين بحلمه ..
الحقيقة أن الرؤيا يضعها الله في البعض بطريقة قدرية وهو يعرف أن هذا خبل .
فالذي هو مرهون بالسؤال الكبير .
العرافون هم صنيع موهبتهم ..
أنا لا اعرف العرافة .
ولكني من خلال مناديل من اعرفهم
اقدر أن الشيء مهما حسبناه مقدر ببياض المنديل ومتى تلوث كل ما نتصوره يحدث .

2

في برج العذراء :الغدارون كثر ،
تجنبهم في الابتعاد عنهم ليس في ادعاء العفة .
بل تكون أنت البعيد
وقلبك يدعوا لرحمتهم .ف
ي برج العذراء :الحب المتعب يبدأ في الإيثار وحتما ستتذوق في النهاية العسل .

3

في برج الدلو :لن يتدلى سوى الدمع عندما لا تريد أن تكرر التجربة .
في الحب لا تجعل شهوتك بلواك .
وفي البيع والشراء لاتقل للمال أنت في جيبي ..
وعندما تنوي للسفر اجعل الدلو قدرك .
فهو يريح المسير مهما طالت لوعة السفر..

3

في برج الميزان :
الأحزان تتلاشى عندما أمام المرآة تشعر أن جمالك في روحك وليس في أجفانك ...
لا تكيل بمكيالين .
وقتما يقال لك :زن هذا لنعرف قيمته .
البشر في برج الميزان هوائيين .
لا نعرفهم لمجرد نظرة .
ولكن نعرفهم متى أطلقوا الحسرة..

4
·
في برج العقرب لدغة :
درس مما جربناه وعشناه وما نحصل عليه ليس من اليانصيب بل من قسمتنا في الحياة..
ليس كل من يلدغك هو عدوك بعضهم يحبك ،
ولكن غيرته من سطوعك صنع فيه الخبث المؤقت....

5
وأخيراً
ليس في حكمة الفنجان سوى عطر القهوة ، وما يقال انه يرينا المصائر كذب ...
المصائر
حكم الله في الآتي ، والآتي لا يصنعه سوى القبول بالمنية مهما تكن ،
فأكثرنا منيته في مودته لروحه وماله وبيته ، ومن خلالها يقدر أن يفعل شيئا
دون أن يحتاج لعرافة لتقول له ما يكون ...



#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آثار دمُكَ على النعش
- سريالية موت طائر الكناري
- للرفش عاطفة ايضاً..
- الروح ترتدي ثوبا ابيضا
- نجومٌ خضرٌ في نعشٍ أسود
- شهداء العطر الاخضر
- ناموسيات قُبلاي خان
- الكرادة
- لقالق سمرقند ومنائر الجبايش
- سفرة مدرسية الى التوراة
- مرثية الى بود سبنسر
- شيوعيٌ بثوب أسود ...!
- أحمرْ والحْسِينْ . أخضرْ والعَباسْ
- أسرار الشذر الأزرق
- الأهوار وناي عدنان شنان
- النزول جنوب بابل
- مديح الى حمدية صالح
- الأهوار والقنصل الكهنوتي
- فشافيش اكبادُ الجواميس
- الأهوار ( يوم في فنيسيا )


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - أبراج الحظ