أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - عناقيد الاضاحي














المزيد.....

عناقيد الاضاحي


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5204 - 2016 / 6 / 25 - 11:52
المحور: الادب والفن
    


عناقيد الأضاحي
عبد صبري أبو ربيع
كل صباح قصص
وكلام كالجراح
عن الحشد وأبناء البطاح
وهم رقود
أهل الفتنة والنواح
اتفقوا على العدوان
وهتك الاعراض والملاح
اتفقوا بنوا الزرقاء
وقريضة وأبناء النباح
لان الحكم لهم
فريضة من أمية
حتى ساعة فتوى
حمل السلاح
والفتيان ردوا لهم
الكرامات بالنفس والأرواح
وهم مختبئون كالاشباح
ولنا في كل صباح
عناقيد الأضاحي
والأهل صمت ٌ جبان
أهو الخوف من أبناء السفاح
وكل صباح قصص
وكلام كالقيح
يقولون قاتل مجرم
طليق الجناح
والآخرون نيام
على الجنب والسفح
كأنهم على وفاق
مع سادة الذبح
ويقولون رجال دولة
لهم كل شيء مباح
الدولار في جيوبهم
والشعب تحت وطأة النواح
ومن يريد حكماً
بالدم والسلاح
وكل صباح قصص
وكلام كالجراح
يقولون روافض ونحن
دعاة الأئمة وسادة الاصلاح
هي العدواة من أمية
وبنوا الأبتر حتى
سنة جهاد النكاح
قلبوا الوحي دين أحمد
وشريعة السماح
والقنوات تكذب
ثم تكذب ...
وجاهل حاقد يصدقها
بالوصف المستباح
والغريب في وطني
له دار وسلاح
في كل ساح
والناطقون بأسم دولهم
لهم لسان أمر من القبح
وفي كل صباح
قصص وكلام كالجراح
ديدنهم هدم المراقد والصروح
وازهاق الأرواح
تهجير ٌ وحرق أطفال
وسبي نساء وقتل المسيح
بشريعة الالواح
والافتاء بين دجال وأعور
وجه شيطان كل صباح
وسنة نكاح بلا
شريعة نكاح
وغانية ملساء بلا شرف
تعض على فتية بين
شهيد وشاخص كالرماح
وصغار ماسون
ينكرون علياً
أنواره الساطعه
على كل الصروح
وكل صباح قصص
وكلام كالجراح
فمتى يا وطني تهجر الصمت
وتعلنها صريحة على
أهل القباح
فنحن بنوا عدنان وقحطان
ورؤوسها نأبى الذلة
وانكسار الجناح



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد للنشر
- بوتين
- سَمني كيفما شئت أن تسميني
- حمامة الغراف
- مختنق وأتوجع
- أهكذا ننام على الاشفار ؟
- هلوسة العاشق
- أطباق الصباح
- قالوا حذاري
- يا شعب
- الصدور التي صنعت آيار
- ثلاثة اتفقوا على ان يتفقوا
- انا لا أريد انكساري
- ثوار
- لا زلت حزينة يا شهريار
- قطاف الطريق
- سألوني
- وطني لا يشبه الأوطان
- والغريب يصنع الدمار
- ستبقى يا وطني تنتحب


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - عناقيد الاضاحي