أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - مابعد معركة الفلوجة بين الأهم والمهم














المزيد.....

مابعد معركة الفلوجة بين الأهم والمهم


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5203 - 2016 / 6 / 24 - 12:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(مابعد معركة الفلوجة بين الأهم والمهم )

ما بعد الفلوجه اهم من قبلها بكثير وذلك لعدت اسباب ، كون الفلوجة لم تتحرر عبثآ او صدفة ، وانما تحررت بدماء وهمم الابطال من الجيش والحشد المقدس ، وعلى الحكومة العراقية ان لا تقع في الخطأ مرتين تحت ضغط الدول الراعية للداعش وان تسلم الفلوجة الى شيوخ العشائر الدواعش كما قال علي حاتم سليمان ٩٥ .-. من شيوخ العشائر ينتمون الى تنظيم داعش التكفيري ويسعون سوية لاقامة دولة الخلافة وسيصلون الى سدة الحكم في بغداد وهذا حلمهم الأبدي وبالتالي نعود من اجل التحرير مرة اخرى ونعطي شهداء كثر وغيرنا ينبح بالخارج الي باع العرض والشرف وسكن فنادق تركيا وقطر وترك اخته وزوجته تحاكي الضيم من قهر داعش واغتصابهم الى نسائهم مع كل اسف بحجة جهاد ما انزل الله به سلطان ( جهاد النكاح !) .

على الحكومة العراقية ان تكون ذكية جدآ بما فيه الكافيه وان تلبي مطالب الرأي العام ون تلبس ابطال الحشد زي مكافحة الارهاب وتخرس او تكمم الافواه التي تعالت نهارآ جهارآ لا نسمح بوجود الحشد الشعبي ، وكان الحشد الشعبي جاء ليقتلهم وليس يحررهم من عبودية داعش واغتصابه الى اخواتنه في المناطق الغربية ، لولا الحشد لانزالت بكارة كل فتاة عذراء في تلك المناطق وانا مسؤول عن كلامي ، فالاب الذي يعطي بنته الى داعشي من اجل النكاح فلا غيره لديه بالتأكيد لا تكون لديه غيرة ايضآ على بلده !.

اذآ بعد انهاء معركة الفلوجة وعودة النازحين اليها يتم تطويقها بالكامل خشية من تسلل مقاتلين داعش اليها مرة ثانية ، وان يتم عزل العوائل التي تعاونت مع داعش بكافة الوسائل وان ينالو العقاب العادل ،وكما يقال ابو طبع ما يغير طبعه ! ، لو فرش الجيش ارض الفلوجة ذهب ايضآ سيقفون مع داعش ان عاد مرة اخرى والحر تكفيه الاشارة .



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلوجة تغتسل وجهها وحاتم سليمان يحلق الشارب علنآ !
- هل الله قادر على خلق اله مثله ؟
- معركة الفلوجة وحلق لحية الدواعش
- قانون الأحوال الشخصية الجعفري بين : المؤيد والمعارض
- حكام العرب والخيانة الابدية !
- التناحر بين الكتل السياسية الى أين!
- الشعب بين داعش السياسة وداعش القتل
- هيبة الدولة بين المواطن والمسؤول
- ثورة بلاد مابين النهرين
- مابين محاكم الموضوع ومحاكم التميز - روح القانون -
- الحفلات التنكرية بين الماسونية والشريعة الأسلامية
- شخص التكنوقراط بين : المسؤولية وتهديد الكتل السياسية
- التغيير بين التكنوقراط ونظام الحكم
- شلع قلع .. مايعبرن علينه
- دور لجنة المحامين الشباب البديهي في كيفية التعاطي مع المحامي ...
- السبت رصاصة الرحمة مابين الاصلاحين
- التسول ظاهرة ام مهنة
- الحكومة التكنوقراطية بين المؤيد والمعارض
- غلاق مقام الحسين نهاية الى بداية اقامة الدولة الفاطمية من جد ...
- نظرة موضوعية وقراءة تحليلة في الانتخابات المبكرة التي دعا ال ...


المزيد.....




- نظارات ماكرون الشمسية تعود.. ما قصتها؟
- فضل شاكر أمام إخلاء سبيل محتمل: كيف بدأت القصة وأين وصلت؟
- رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليس ...
- -الأوكتاغون-.. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر ...
- دواء سريع الفعالية للحساسية
- تحذير من منتجات أطفال خطرة تُباع عبر منصات التسوق الإلكتروني ...
- روسيا تؤكد استمرار تقدم قواتها على جميع جبهات القتال وتكبيد ...
- سبح حتى الإرهاق ثم اختفى.. مصرع المؤثر الأمريكي كونور ميرفي ...
- النوم والصحة الجنسية.. دراسة تكشف رابطا مهما لدى الرجال
- موناكو.. استمرار التحقيق في محاولة اغتيال الأوليغارشي الأوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - مابعد معركة الفلوجة بين الأهم والمهم