أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الكونفدرالية الأردنية –الفلسطينية .. كلام يجب أن يقال














المزيد.....

الكونفدرالية الأردنية –الفلسطينية .. كلام يجب أن يقال


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5173 - 2016 / 5 / 25 - 00:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أما وقد إنكشف المستور ، وأصبح المعنيون يتحدثون عن الكونفدرالية الأردنية –الفلسطينية ، بلغة لا لبس فيها ، وبات عرابوها الذين يسوقونها على الشعب الأردني- الفلسطيني الواحد أصلا ، يلتقون مع أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية ، وأعني بذلك رئيس الوزراء الأسبق د.عبد السلام المجالي ، وآخرون يؤكدون أن الوحدة قدر الشعب الأردني أمثال رئيس الوزراء الأسبق د.عبد الرؤوف الروابدة ، فإنه بات لزاما علينا دون التمترس خلف هذه الصخرة أو تلك ، أن نواصل الإدلاء بدلونا كناصح أمين ، لمعرفتنا أن الأمر مخطط له مسبقا ، وهو مفروض فرضا على الجميع ، ولا يستطيع أحد من صناع القرار في الجانبين الأردني والفلسطيني ، أن يخالف التعليمات والأوامر .
قبل الغوص في التفاصيل ، يجب القول أن هذه الكونفدرالية ستكون لمصلحة مستدمرة إسرائيل ، التي ستنضم إليها لا حقا لتكون هي الأعلى وتحت إسم "كونفدرالية الأراضي المقدسة "، وكما أسلفنا فإن كل الأمور السيادية من مياه وسماء ودفاع وعلاقات خارجية ستكون بيد هذه المستدمرة التي لن تعيش بإذن الله طويلا بعد هذه الكونفدرالية ، لأنها بذلك ستعلو العلو الثاني ، وها نحن نشهد ذلك.
يقول البعض أن الأمر يجب أن يتقرر من خلال الإستفتاء ، ونحن برأينا المتواضع ، نرى أن الأمر قد حسم وقد صدر من حكومة العالم الخفية ، وأن الإستفتاء الذي يتحدثون عنه ما هو إلا هباء منثورا ، وإن تم فإنه سيتم المفاضلة بين اللونين الأبيض والأسود ، !! وبطبيعة الحال فإن الشعب الفلسطيني الذي قرف الإحتلال وممارسات قيادته الجديدة العاجزة عن منع ولو جندي إسرائيلي صغير أو مستدمر من العبث بممتلكات الفلسطيني ، سيقول غيبا أنه يود العيش تحت الحكم الأردني ، على أن يستمر تحت ربق الإحتلال الصهيوني.
وهنا يجب تبيان السلبيات أولا وهي أن هذه الكونفدرالية ستقتل هوية الشعب الفلسطيني المتجذرة ، وهوية الشعب الأردني المكتسبة منذ الإستقلال الأردني عن بريطانيا ، وسيكون ذلك مدعاة لتيارين من الطرفين لتسخين الموقف وربما إيصاله إلى درجة الغليان ، لأن أصابع مستدمرة إسرائيل لن تتوقف عن العبث .
وهناك أسئلة كثيرة ملحة سنأتي على بعضها مثل : هل تؤهل هذه الكونفدرالية عودة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين في"شرق "الأردن ، إلى الضفة الفلسطينية ؟ وهل سيتم التعامل مع الفلسطينيين المقيمين أصلا في الأردن والقادمين إليه من الضفة الفلسطينية والساحل الفلسطيني المحتل عام 1948 من قبل أجهزة هذه الكونفدرالية؟
ثم هل غاص المعنيون وخاصة في الجانب الأردني في موضوع تداعيات عودة الأردن إلى أشلاء من الضفة الفلسطينية سلما ، خاصة وأن إسرائيل إحتلتها من الأردن في حرب ما يطلق عليها حرب الأيام الستة ؟ علما بأه قيل بحق ليلة الدخلة " ما لم يراق على جوانبه الدم "! أي أنه لا طعم لهذه الليلة ما لم يظهر الدم تعبيرا عن فض البكارة ، والدم الذي أتحدث عنه الآن هو دم التحرير والحرب ، بمعنى أنني شخصيا سأبصم مغمضا على الكونفدرالية في حال تمت بعد دخول الجيش الأردني محررا .
هناك ملاحظة أخرى يجب النظر إليها بعين الإعتبار، وهي أن الجيل الفلسطيني الجديد ولد من رحم الإنتفاضات وترعرع في الشوارع ثائرا ، فهل سيقبل هذا التحول السلمي الذي يصب لمصلحة إسرائيل ، التي لم تحقق رغم جبروتها أهدافها بالقوة ، فحققتها عن طريق الكونفدرالية الأردنية – الفلسطينية ، وهنا فإن كافة الإحتمالات ستكون مفتوحة ، علما أن الوضع برمته حتى لو لم يتحرك أحد ، سينفجر في غضون 5-15 عاما ، لأن الله جل في علاه سينفذ أمره ، بخصوص العلو الثاني ليهود.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوقيع الفلسطيني
- ذكرى النكبة .. ليلة فرح فلسطينية في -الأرثوذكسية-
- الطاقة المتجددة في الأردن
- -المحرر - ..سيمون بوليفار
- الشراكة السياسية في الوطن العربي
- دول الشرق الأدنى تؤكد على ضرورة إحلال السلام لمحاربة الجوع
- المدير العام للفاو: حيثما يوجد جوع لا يمكن أن يتحقق السلام ا ...
- المؤتمرات الإسلامية – المسيحية ..العودة إلى جذور المحبة
- خلال المؤتمر الإقليمي الثالث والثلاثين للفاو لمنطقة الشرق ال ...
- ستيلّا
- -الفاو- تسعى لتوسيع نطاق مبادراتها الإقليمية الثلاث للتصدي ل ...
- كلمة المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المت ...
- المبادرة الإقليمية حول ندرة المياه
- السلام على السودان وأهله
- محاضرة حول الأزمة اليمنية والسيناريوهات المحتملة لعبد الناصر ...
- الشجاعة والإقدام: المفكر الاستراتيجي عبدالله التل -أنموذجا ً ...
- قوانين للعمل الإغاثي الخليجي والعربي لتلافي -عشوائية التنفيذ ...
- افريقيا المتأسرلة..أين العرب؟
- الدراجون الأردنيون إكتشاف جنان الأردن
- اختتام مؤتمر -الاتجاهات المعاصرة في مؤسسات التعليم: إصلاح وت ...


المزيد.....




- احتجاجات طلابية تتجدد في طهران مع بداية الفصل الدراسي الجديد ...
- أخبار اليوم: مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة الدعم السريع
- ألمانيا تطالب إيران بوقف دعم حماس وحزب الله والحوثيين
- في خطاب اعتبره الديموقراطيون منفصلا عن الواقع.. ترامب يتهم إ ...
- هل تنجح الجزائر في استعادة نفوذها في الساحل؟
- السجن 4 أعوام لقياديين من حركة النهضة التونسية بقضية وفاة بر ...
- لماذا نغضب أسرع في رمضان؟ الصيام تحت المجهر النفسي والعصبي
- من انهيار -السدّ- إلى -الخروج إلى البئر-.. كيف تغيّرت الدرام ...
- إياد نصار: -صحاب الأرض- توثيق للحقيقة وليس مجرد دراما تلفزيو ...
- أزمة سيولة خانقة تضرب قطاع غزة وتعرقل حياة الفلسطينيين


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الكونفدرالية الأردنية –الفلسطينية .. كلام يجب أن يقال