أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - حبيبتي .. لا تحزني














المزيد.....

حبيبتي .. لا تحزني


جاسم المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 1393 - 2005 / 12 / 8 - 08:19
المحور: الادب والفن
    


( غالبا ما يلتقي العشاق بعد فوات الاوان .. )



حبيبتي
أحلى نساء الكون
ياقدري
لاتحزني ..
إني بعينيك ِ أرى
وأ ُبصرُ الجمال َوالهوى
حبيبتي لاتحزني
بين يديك أرتمي
لألمس َ الحقايق
وأضيعُ مابين الأصابع ْ
مـُقبلا ً أطرافها الدقايق ..
وإنني من دون حبك ِيائس ٌ
وإنني من دون قلبك ضايع ْ ..
حبيبتي لا تحزني

* * *
حبيبتي ..
قد قيل لي بأنك حزينة
فصار قلبي حزين ..
وصار عقلي حزين ..
بل صار كلي حزين ..
وصارت الروح التي تجمعنا
حزينـــة
حبيبتي لا تحزني

* * *
لا عاش هذا الحزن ياعيني
ويا أملي ويا تاجا ًعلى راسي
لا عاش هذا الحزنُ في قلب ٍلك ِابدا ً
ولا بدى لكِ منه ُأيّّّّّّ ُ إحساس ِ
إن كنتُ بالروح افديك ِفتنسعدي
فهاكِ روحي فدىً ياأنبل َالناس ِ
ياحاملين لواء العشق في زمن ٍ
حرب ٌعلى العشق ِ وحش ٌ قلبه ُ قاسي
حتى كأن العشقَ مهضوم ٌ ومضطهد ٌ
والعاشقين ضحايا الليل ِوالكاس ِ
إني على عهدكم مادام بي نفسٌ
وبعد ان تنتهي في الكون انفاسي

* * *

حبيبتي لا تحزني ..
بالله ياحبيبتي
لاتحزني
لا تحزني



#جاسم_محمد_علي_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر بين مخالب الطائفية والارهاب
- سوزان ياسيدة الاطفال
- العراق بين الارهاب والانقلاب العسكري
- الطريق السبعون السريع
- الصقر المهيب الحزين
- معاناة المرأة العراقية .. من المسؤول ؟
- حبيبتي والعراق
- الإغتيال .. اسلوب من ..؟
- من الذي يغتال اعيادنا ؟
- ومن يدمر الامة غير حكامها
- الشهيدان
- اعواد ثقاب
- قبليني


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - حبيبتي .. لا تحزني