أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور جمال عبد الحميد - يوميات عزرائيل














المزيد.....

يوميات عزرائيل


نور جمال عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 5155 - 2016 / 5 / 7 - 02:45
المحور: الادب والفن
    


"يوميات عزرائيل"

1 /
يستيقظُ عزرائيل صباحا
فينام العالم.

2/ تنقطع المياه في الأرض فيغسل عزرائيل وجهه بدموع الأمهات

3/
هواياتُ عزرائيلَ كثيرةٌ !
لكنّهُ يُفضلُ لعبةَ الكلماتِ المتقاطعة كلّما أستعصتْ عليهِ كلمةٌ يَستعينُ بِجثةٍ عراقيةٍ فيْ مرةٍ مِنْ تهافتِ المرات إستعانّ بِجثةِ أمٍ فوجدَها حُبلى بالإجابات
ومِنْ يَومِها أصبحَ عزرائيلُ
يَخشى الأمهات.

4/
عزرائيلُ يُمارسُ الرياضةَ
يَحملُ أكثرَ مِن 50 جثةٍ كلّ صباحٍ بدلاً عن الأثقال، أحياناً يُحطمُ الرقمَ القياسي
فيَحملُ أكثرَ مِن 100 جثة
كما حَصلَ في أنفجارِ الحويجة.

5/
عزرائيلُ يُحبُ انجازاتهُ اليومية
لذلك هو يُعلقُ كلّ صفحاتِ الحوادثِ و الوفياتِ على جدرانِ غرفتهِ.

6/
عزرائيلُ يَبكي كثيراً
حين يَجدُ جثثاً مجهولةَ الهويةِ
فيهبط للأخرين

7/
جسد عزرائيل يصلح لمعرض بصمات الشهداء


8/
ينامُ عزرائيل
فيخرج العالم للعب.



#نور_جمال_عبد_الحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى الجميع
- رسالة الى طفلي
- عن فهرس سنان أنطوان
- نص شعري (من يسكن قلبي)
- أستمرار /
- بداية قديس
- حفار القبور
- غرق
- طريقي
- تعايش عاطفي
- ( خياطة )


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور جمال عبد الحميد - يوميات عزرائيل