أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور جمال عبد الحميد - عن فهرس سنان أنطوان














المزيد.....

عن فهرس سنان أنطوان


نور جمال عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 5116 - 2016 / 3 / 28 - 21:42
المحور: الادب والفن
    


عن فهرس سنان انطوان


أنتهيت لتوي من قراءة رواية فهرس.
يقال :
"الكتاب الجيد هو من يسليك، و الكتاب الحقيقي هو من يضيف لك" ...

نحنُ نحتاج أن نجتمع بتناقضاتنا لتكتمل الصورة الكلية للواقع الحي الذي نحنُ جزء منه،
فبين دكتور نمير و الكتبي ودود
و مدينة نيويورك و مدينة بغداد
بين الترف الملموس و الزهد الواضح
نستدل أن الفهرس قائمة على هذة الأضداد و التناقضات التي تكمل بعضها و تعطي أستمرارية للفهرس و للحياة ربما.
البدايات مع الفهرس تبدأ بِـ منطق الطير، هذا المنطق الذي يجعلنا نحن الذين لا جناح لنا محلقين غير آبهين بالسقوط الذي سيجعلنا أقرب لما نحن عليه الأن، أو ربما اسوء، لا أحد منا يعلم مصيره القادم.
تدخل اللهجة العراقية هنا في الرواية كعامل مساعد على نشرها فمن يعرف معنى صوندة ، لكمة ، فنك .. الخ الخ،
من الجمل التي تحمل اللهجة العراقية القح
فترى ان الكاتب هنا يوظف اللهجة العراقية من خلال السرد المتواصل لأحداث الرواية لتكون اكثر تداولا عند الذن ســـ يقرأون الرواية،
الوصف المفرط في الرواية احيانا يفسد بعض الأحداث فمثلا لقاء نمير مع صديقه على العشاء ص 168 أفسدت موضوع الخيانة الزوجية التي تكلم عنها صديق نمير و عن الموضوع الاساسي الذي جعل نمير ينفر من صديقه و لم تجعلني أعطي الأنطباع الحقيقي لهذا الشيء على الرغم من انه شيء مهم و قد يمس اي أنسان يمتلك مشاعر او أنسانية أتجاه وطنه،
هناك بعض المشاهد ذكرتني برواية "وحدها شجرة الرمان" للكاتب نفسه
مثل مشهد المغيسلجي الذي ذكر كتب عنه مقالة في جريدة "نيويورك تايمز"
و هذا برأي توظيف بارع للتدقيق في مدى دقة تركيز القارئ و أستمرارية تذكره للروايات الأخرى.

"الكاتب الحقيقي هو من يجعلك تصدق بأن الأشياء جميعها حية لا بل تجعلك تؤمن بذلك، فعند المنطق الذي ذكر في الرواية من:
منطق الطير، منطق الخليفة، منطق الزوراء، منطق كاشان، منطق السدرة، منطق الألبوم، منطق أبو جنيّة، منطق الجدار، منطق العود، منطق الأسير، منطق الجنين، منطق الشريط، منطق التوأم، منطق العين، منطق التنور، منطق الصور السالبة، منطق شبعاد، منطق الفهرس، منطق المنضّب، منطق النبّاش، منطق الطير ... الأخير
جعلني حقا مؤمنة ان الجدران حية، و العود حي، و التنور يكلمني و يراني احترق معه، و منطق الفهرس جعلني افهرس حياتي و سأفهرسها مستقبلا، حتى منطق الطير الأخير جعلني اقترب من سماء بغداد و كأني كما لو كنت انا الطير.

دكتور نمير جعلني اشعر انه سنان انطوان نفسه و الكتبي ودود قريب من شخصية صديقنا فارس كامل.

الفهرس التي لا فهرس لها
جعلتني أكون لها فهرس في نهاية الكتاب مرقم بالمنطق و صفحته،
و كونت لي هاجس ان أجعل لحياتي فهرس.
و ها أنا بدأت بأول فهرس من الفهرس نفسها:

(أنا اؤمن و هذة ليست مبالغة و لا بلاغة، بأن البشر كتبٌ "والعكس أيضاً صحيح). نحن مخطوطات و مسوّدات كتب . و لكن، لكي نكتمِل و نُقرأ، يجب أن نموت. عندها فقط سوف نُعْرٓ-;-ف. فالأشياء تعرف بتمامها. التمام هو الأكتمال. و كذا الأشخاص. لا يمكن إجراء التشريح الكامل لجسد إلا بعد الموت.)



#نور_جمال_عبد_الحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص شعري (من يسكن قلبي)
- أستمرار /
- بداية قديس
- حفار القبور
- غرق
- طريقي
- تعايش عاطفي
- ( خياطة )


المزيد.....




- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور جمال عبد الحميد - عن فهرس سنان أنطوان