أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الجنابي - تسعٌ وثلاثونَ خَوالِيا..














المزيد.....

تسعٌ وثلاثونَ خَوالِيا..


فاروق الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5148 - 2016 / 4 / 30 - 08:27
المحور: الادب والفن
    


تسعٌ وثلاثونَ خَوالِيا.........
رأيتَها واقفةً برقةٍ تَتَباهَيا.. بِزَهْوِها ،كصاحِبَةِ المَعالِيا
قلتُ ياقلبُ مالكَ وحُبَّها....سأبقى دَوماً للهوى كَهاوِيا
لا اريد الحبَ ليُؤلِمَني.......وسأنْظُرُ من بعيدٍ مُتعالِيا
لم احترفْ حُبّاً مُفعَماً .......ولم أكنْ بالحبِ مُتباهِيا
وبغفلةٍ كانتْ مَشاعري........تُنادي، إن حُبَّها سامِيا
وتطلبُ مني بِشَراسةٍ........أن اطلقَ عنانَ إحساسِيا
وبلحظةٍ طالتْ سنينَها ..مع حبيبِ عُمرٍ، بهِ مُتعافِيا
مَرَّ عمرٌ والقلبُ عاشِقَها.......لِحنان قَلبِها المُتناهِيا
سَمِعْنا عَويلَ طفلٍ بِمَهدِهِ.......وكانَ الاحفادُ الغَوالِيا
كيفَ أوفي صادقاً بِحقها..عَجَزَ الكلامُ واصفاً رُقِيِها
أنتِ أولَ حُبٍ وآخِرُهُ أبداً.....فَبغَيرُكِ لاوِجودَ لحياتِيا
فاروق الجنابي



#فاروق_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَمْلِمْ جِراحَكَ ياعِراقْ...
- بين المُبكي والمُفرح المُؤلم!!!!
- في ذكراك ياأملاً....
- زَغرودَةْ فَرَحْ......
- زغرودة فرح.......
- ”قَيَّمْ الرَكاعْ مِن زُمرَةْ حُكُمْ“......
- معذرةً يا نبينا الاكرم...
- وا حسرتاه على بغداد..
- في بِحار النِزوح
- صرخة المظلومين.....
- إنتفاضَةْ شَعْبْ
- في غَباء الغُربه!!!!
- ياعنيده...
- حمار عُزَيْر!!!!
- غَضَبْ مُواطِنْ !!!
- لِمَنْ أشْكي؟!!!
- حُلُم مواطن عراقي بَطْران!!!
- هموم العراق
- نَصْرٌ تَجَلّى...
- النصر القريب......بوحدة العراقيين


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الجنابي - تسعٌ وثلاثونَ خَوالِيا..