أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الجنابي - وا حسرتاه على بغداد..














المزيد.....

وا حسرتاه على بغداد..


فاروق الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 11:48
المحور: الادب والفن
    


وا حسرتاه على بغداد....
حَلِمْتُ كأنّي في بغدادَ أتَبَخْتَرُ........وأخوضُ اطيان الشوارعِ والوَحَلِ
رأيتُ أطفالاً بألبسةٍ مُمَزَقَةٍ............حُفاةُ أقْدامٍ، ضِعافٌ ،جِسْمَهُم نَحِلِ
عَلمتُ أنَّ الفقر قد داهَمَهُمْ............وأنَّهُمْ في ثنايا نِزوحٍ كَأسيرٍ مُكَبّلِ
أُمهاتٌ في تِجوالِهِمْ جَهَدوا...........لِلُقْمَةِ عَيشٍ مُنتحَبينَ بِبُكاءٍ وَتَوَسُلِ
تَناثَرتْ امراضٌ في أجْسادِهِمْ...........لاشفاعَةَ لَهُم في شفاءٍ مِنَ العِلَلِ
يَشكون حَفنَةَ عيشٍ مِن مُجرمٍ................والمُجرِمُ في عَيشٍ رَغيدٍ مُدَلَلِ
تَجَولتُ في الشوارعِ مُتفاخِراً..............لكنَّ هَمي زادَ من كُثرة المَزابِلِ
سَمِعْتُ عِتاباً من اخيارٍكُلَهُ ألَماً............يَشكونَ حالَ الدارِ وخِزيِ العَمَلِ
صَرِخْتُ في داخلي مِنْ ألَمٍ.............هل ابكيكِ يابغداد ام فيكِ من أملِ؟
قفزت من فراشي وكلِ فَزَعاً ..................وَظَنَنْتُ حُلْماً لأفكاري قد تَسَلِلِ
نَظرتُ حولي وكانتْ فاجِعَةً................إنَني حَقاً بِبغدادَ زائراً مُسْتَعْجِلِ
هَرِبْت لِغُربتي بَعد مَتاهَةٍ.................أندِبُ حَظَ أهلي ،وبالهمومِ مُحَمَّلِ
فاروق الجنابي






#فاروق_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في بِحار النِزوح
- صرخة المظلومين.....
- إنتفاضَةْ شَعْبْ
- في غَباء الغُربه!!!!
- ياعنيده...
- حمار عُزَيْر!!!!
- غَضَبْ مُواطِنْ !!!
- لِمَنْ أشْكي؟!!!
- حُلُم مواطن عراقي بَطْران!!!
- هموم العراق
- نَصْرٌ تَجَلّى...
- النصر القريب......بوحدة العراقيين
- كذبة نيسان حرام....واكاذيبهم حلال!!
- خاطرة مهاجر
- الى اين ياميليشيات؟؟؟؟؟
- حال العراق.......في زمن النفاق!!!!
- الغام في قوانين
- لقاءُ العاشِقِينْ
- طالَ الفِراقُ
- عراقٌ....أنتَ يا وَطَني


المزيد.....




- مبادرة -بالعربي- تطلق مدونتها الرقمية لتعزيز حضور أصوات النا ...
- رحيل الفنان السوداني عبد الواحد عبد الله في القاهرة بعد مسير ...
- ترمب يطلب تعيين رئيس منظمة الفنون القتالية متحدثا للبيت الأب ...
- قوى سلطوية من بلادي
- في الذكرى الخمسين لفيلم -روكي-.. جولات في فيلادلفيا تعيد إحي ...
- الرياض تحتضن نزالات عالمية في الفنون القتالية المختلطة بمشار ...
- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الجنابي - وا حسرتاه على بغداد..