أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الجنابي - في ذكراك ياأملاً....














المزيد.....

في ذكراك ياأملاً....


فاروق الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5037 - 2016 / 1 / 7 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


في ذكراك ياأملاً....
سَلْ الليل هل هَجَعَ الفؤادُ؟.....وهل هاجَ الحنين لماضي الجهادُ؟
وكيف الحنينُ لذكرى جيشٍ.....كان في رقي زمانِهِ دوماً مَجيدُ؟
اين انت ياجيش من مَظلمَةٍ.......أصابت شعبك، وانقطعَ الوريدُ؟
ابا الثوار ، كنتَ خير مُسانِدٍ ........تُنير دَربَ الثائرين ولا تَحيدُ
في يومِ ذكراكَ أبهى مُتحَمِساً........استذكرُ الايامَ والنصر التَليدُ
واشتكي لك مِنكَ بِتَحَفُضٍ.......أأمسى مَفزوعاً من كان صِنديدُ؟
خَطفوا حُبَ شعبٍ لناصرِهِ......حين ابتلوكَ بدمجٍ ،وكذبْ الوعيدُ
الاصالةُ تبقى فيكَ بتألقٍ............والاصيلُ للاوطانِ يبقى عنيدُ
اليوم تبهى بنصرٍ مُتفاخِراً.......فَبكَ داعشٌ باتَ في الاكفانِ قعيدُ
وقد امسى حُبكَ في قِلوبِنا.......كما في ماضي الزمان لك وحيدُ
فابعد الطائفيةَ عن طريقنا.....واقطعْ رؤوس الطائفيين كما نُريدُ
وستبقى للشعب فخراً أبداً.......بكَ نَحْتفي ، فيوم ذكراكَ لنا عيدُ
فاروق الجنابي 6-1-2016



#فاروق_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زَغرودَةْ فَرَحْ......
- زغرودة فرح.......
- ”قَيَّمْ الرَكاعْ مِن زُمرَةْ حُكُمْ“......
- معذرةً يا نبينا الاكرم...
- وا حسرتاه على بغداد..
- في بِحار النِزوح
- صرخة المظلومين.....
- إنتفاضَةْ شَعْبْ
- في غَباء الغُربه!!!!
- ياعنيده...
- حمار عُزَيْر!!!!
- غَضَبْ مُواطِنْ !!!
- لِمَنْ أشْكي؟!!!
- حُلُم مواطن عراقي بَطْران!!!
- هموم العراق
- نَصْرٌ تَجَلّى...
- النصر القريب......بوحدة العراقيين
- كذبة نيسان حرام....واكاذيبهم حلال!!
- خاطرة مهاجر
- الى اين ياميليشيات؟؟؟؟؟


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الجنابي - في ذكراك ياأملاً....