أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الجنابي - لَمْلِمْ جِراحَكَ ياعِراقْ...














المزيد.....

لَمْلِمْ جِراحَكَ ياعِراقْ...


فاروق الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5148 - 2016 / 4 / 30 - 08:27
المحور: الادب والفن
    


لَمْلِمْ جِراحَكَ ياعِراقْ........
إذا جارَ الزمانُ علينا بِقسوةٍ.......فاعلمْ إنّا بالقساوةِ نَتَشَدَدُ
وإذا طالَ الزمانُ علينا بهَمِهِ.......فبالصلابةِ من هَمِّنا نَتَزَوَدُ
أنا العراقي مُتَفانِياً لِموطنٍ.........في الحضاراتِ كانَ الأوحَدُ
فِدائياً رافعاً راياتِهِ بِتفاخُرٍ...........أذودُ بِحزمٍ لِيبقى الأمْجَدُ
كفاكَ ياشعبي من تَكاسُلٍ...........قد أمْسيتَ للافسادِ مُسْتَعْبَدُ
شَمُّر ذراعيكَ بِكل بَسالةٍ...................آن الاوانُ لتَنالَ السُؤدَدُ
وابني لجيلٍ قادمٍ كَرامةً..............يفخَرْ بها، وبذكركَ يُسْعَدُ
وانظرْ للنازحينَ ببصيرةٍ...............لترى شَعبكَ أمسى مُجْهَدُ
اطفالٌ من ألعابِهِم ْ حُرِمَتْ ............وابن الزنى بالمالِ مُسْعَدُ
جَلبنا القَهْرَ وشُلَّتْ حَياتَنا.............وباتَ إلزاماً علينا التَمَرُدُ
لَملِمْ جراحكَ ،كفى تَهاوُناً.............واستعنْ باللهِ رَبكَ ومُحمدُ
فاروق الجنابي



#فاروق_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين المُبكي والمُفرح المُؤلم!!!!
- في ذكراك ياأملاً....
- زَغرودَةْ فَرَحْ......
- زغرودة فرح.......
- ”قَيَّمْ الرَكاعْ مِن زُمرَةْ حُكُمْ“......
- معذرةً يا نبينا الاكرم...
- وا حسرتاه على بغداد..
- في بِحار النِزوح
- صرخة المظلومين.....
- إنتفاضَةْ شَعْبْ
- في غَباء الغُربه!!!!
- ياعنيده...
- حمار عُزَيْر!!!!
- غَضَبْ مُواطِنْ !!!
- لِمَنْ أشْكي؟!!!
- حُلُم مواطن عراقي بَطْران!!!
- هموم العراق
- نَصْرٌ تَجَلّى...
- النصر القريب......بوحدة العراقيين
- كذبة نيسان حرام....واكاذيبهم حلال!!


المزيد.....




- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...
- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فرقة مصرية تثير الجدل في العراق بصورة لصدام حسين وأوباما


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق الجنابي - لَمْلِمْ جِراحَكَ ياعِراقْ...