أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ملالي طهران يحرقون دمشق














المزيد.....

ملالي طهران يحرقون دمشق


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5143 - 2016 / 4 / 25 - 20:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ملالي طهران يحرقون دمشق
صافي الياسري
على نهج الهمج عصابات المغول والتتار حين زحفوا على بلدان الشرق العربي واحرقوا مدنها ومعالم الحضارة فيها واسواقها ،بدأت ميليشيات ملالي طهران بعد ان امعنت قتلا بسكان عاصمة الياسمين دمشق ،باحراق اسواقها وبيوتها هذا ما اورده تقرير صحفي من دمشق نشره موقع ايلاف بقلم علي الابراهيم جاء فيه انه : استيقظ الدمشقيون صباح اليوم السبت، على ألسنة دخان ولهب غطت مساحات شاسعة ناجمة عن حريق كبير للغاية ضرب وسط سوق العصرونية في الأحياء القديمة من العاصمة دمشق، مخلفاً تدمير ما يزيد عن 85 محلاً بشكل كامل.
الحريق ليس الأول من نوعه، حيث سبق ذلك بايام عدة حرائق صغيرة، استهدفت بعض الأسواق التجارية لتفتح الباب أمام أسئلة كثيرة حول الجهة التي تقف وراء هذه الحرائق والهدف منها.
وكالة الأنباء التابعة لنظام الأسد "سانا" قالت أن تماسا كهربائيا تسبب في الحريق، فيما أكد آخرون أن الحريق الذي ضرب حي العصرونية ناجم عن فعل فاعل وليس مجرد صدفة.

الصحفي السوري أيمن محمد المهتم بالشأن الإيراني قال في تصريح لإيلاف: "إن أصحاب المحال في سوق العصرونية بدمشق رفضوا في وقت سابق عروضاَ لبيع محلاتهم للسفارة الإيرانية بمبالغ طائلة، وإيران صرحت بذلك في وقت سابق، وذلك لقرب هذه المناطق التاريخية من مقام السيدة رقية المزعوم، مما يؤكد هدفها لتهجير السكان، والتغيير الديموغرافي بمباركة ومساعي من نظام بشار الأسد لتغيير خارطة السكان في دمشق القديمة".
وأضاف محمد "من الغريب أن حوادث الحرائق التي تضرب دمشق بين الفينة والأخرى لا تستهدف سوى المناطق ذات الغالبية السُنية التي تخطط إيران للاستيلاء عليها".

تأخير مقصود

وكان حريق كبير اندلع في سوق العصرونية الأثري في دمشق القديمة صباح اليوم، حيث استمر لعدة ساعات بسبب تأخر فرق الإطفاء، مما أفسح المجال لنيران الحريق بالتمدد في السوق ما أدى لاحتراق أكثر من 80 محلاً ومستودعاً تجارياً وانهيار أجزاء من السوق الأثري، وأكد شهود عيان أن استجابة فرق الإطفاء تأخرت لأكثر من ساعتين بالرغم من الاتصال بهم عدة مرات.
ويخشى أصحاب المحال التجارية أن يكون هذا الحريق مقدمة لاخراجهم بعد رفضهم بيع هذه المحال للسفارة الإيرانية حيث أن السوق قريب من جامع "الست رقية" الذي اشترت إيران الكثير من العقارات المحيطة به لزيادة مساحة الجامع.
ويقع سوق العصرونية وسط أماكن أثرية تجبر السياح ممن يقصدون دمشق القديمة على المرور عبر أزقته، إذ يحده من الجنوب سوق الحميدية، ومن الشمال امتداد شارع الكلاسة وسوق المناخلية، ومن الغرب قلعة دمشق، ومن الشرق الجامع الأموي وباب البريد الذي يمتد من الحميدية حتى تقاطع المكتبة الظاهرية. والزائر إلى أي من تلك الأماكن لا بد له من أن يمر بسوق العصرونية.



#صافي_الياسري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بحث في تفاصيل فساد رموز ولاية الفقيه
- الملالي والمحاكم الدوليه
- صورة نجاد الجديده على خافية وثائق بنما
- المرأة الايرانية تحت سياط الملالي
- الارادة الدولية وتوجهاتها لاعادة ترتيب الشرق الاوسط
- ايها العراقيون حذاري
- ايران الملالي -مصيرنا مصير اليونان
- اخر فتاوى ولاية الفقيه
- صواريخ ايران بين التخوين والتجويع
- افتتاحية اللصوصيه
- مسرحية الملالي العقارب
- ايران تجند الاكراد لصالح داعش
- الاسباب الحقيقيه لالغاء زيارتي روحاني لبغداد والنمسا
- رئيس الجمعية الاوربي واصلاحات العبادي
- التغيير الوزاري في العراق على حقيقته
- لعبة الصدر وارتداداتها السياسيه
- دبلوماسية الصواريخ الخامنئيه
- ايران والهدنة والمفاوضات حول سوريا
- تداعيات سقوط الاقنعه
- النقطة السوداء في الثوب ابيض


المزيد.....




- جمارك الشارقة تعلن إطلاق ممر لوجستي مع سلطنة عُمان
- السودان: هل يقف على أعتاب واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في ...
- ترامب -إيران...هل اقتربت -العاصفة-؟
- مهرجان كان: خافيير بارديم يذكّر بتواصل -الإبادة الجماعية في ...
- نتانياهو: إسرائيل تقترب من القضاء على المسؤولين عن هجوم 7 أك ...
- موقعان لا موقع واحد.. نيويورك تايمز تكشف خفايا -الإنزال الإس ...
- صور أقمار صناعية ترصد حاملة طائرات أمريكية وثلاث مدمرات قرب ...
- من قلب المحكمة.. تفاصيل مثيرة من استجواب عاطف نجيب حول أحداث ...
- نجل الرئيس الفلسطيني يفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح.. ...
- الخليج على أعتاب مرحلة حساسة.. ضربة بمسيّرة تشعل حريقًا قرب ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ملالي طهران يحرقون دمشق