أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - وَجَعُ الخطى














المزيد.....

وَجَعُ الخطى


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5132 - 2016 / 4 / 13 - 11:41
المحور: الادب والفن
    


ماذا سأكتبُ والبلادُ حدادُ .......... والروحُ حزنٌ والشهيد مِداد

ماذا سأكتب والحروفُ أصابعي.......تشكو الفراغَ وما لها إسنادُ

وضفاف نهجكَ حكمة ٌ قد أقبلتْ......وتفيضُ من جنباتهِ الأمجادُ

وسماءُ ذكركَ شامخ ٌ لا ينحني .......مهما تفرعن ظالمٌ جلادُ

يا صدرُ مَنْ يقوى على ردَّ القضا.....والدمعُ سيلٌ والعيونُ سهادُ

ماذا سأكتب والخطوبُ تكالبت........وتجمعت من حولنا الأحقاد

والشعبُ بعدكَ حيرةٌ وشكايةٌ .......... والحكمُ شرٌ مرعبٌ وفسادُ

وبدت أعاصير الدواعش ضجة ً.....تبغي العراقَ بما يكون سوادُ

وتأمرك الرقّ الجهولُ وما دروا.....دسوا الضغية في البلاد وكادوا

من للعراق إذا رأيت تكالباً ..............وتقاسما بيد الصغار يُراد

من لليتامى والثكالى لو بكت ........وتصارخت وتفزعت اكبادُ

مَنْ ذا الذي زرعَ البلاءََ بأرضنا .....فرعون من أمم خلت أم عادُ

وكذا انطوى وجهُ السلامِ بمحنةٍ....... يشقى ويشكو كلهُ ويـبادُ

زعموا بأنـَّا لا نحركُ ساكناً .........وعراقـُنا شططٌ بلا اجنادُ

كذبوا فإنـّا إمة ٌ من حشدِها.........صُنـْعُ الرجالِِ تعاضدٌ وقيادُ

ورأيتَ إذ تلقى الإباة تضافرتْ..........عند الملماتِ تأهبٌ وجهادُ

حتى بدا نخلُ العراقِ مدافعاً ...... في وجهِ من جاروا عليهِ وكادوا

ماذا سأكتب لو توثـَّبَ مصلحٌ........ومضى فلا نهبٌ ولا إفسادُ

محنُ العراقِ على العراقِ كثيرةٌ.........وأشدُّها الأهواءُ والأضدادُ

يا صدرُ فالحقُّ المبينُ مُضيعٌ ......حتى نـَسِينا الشرعَ كيفَ يُعادُ

هاتوا العدالة من شريعةِ أحمدٍ ...........فالدينُ دستورٌ لها وعمادُ

ماذا سأكتبُ والبلادُ يقودها........... سيلُ الجهالةِ والحياةُ كسادُ

وترى السنينَ وما تزالُ كأنـَّها........ بمكانِها لو تعلمون جمادُ

تمشي بلا رمقٍ ونحنُ مسافةٌ ............دُرَسَتْ مَعالمها فيا بغدادُ

مِنْ حيثُ لا عطرٌ يَلمُّ شتاتـَنا..........للجمع أم كيف النثارُ يُعادُ

يا يومُنا الغافي على وجع الخطى... من أيّ نافذة تـُغرد الأحفاد

والريح تفتضحُ المنافي خلسة ً......وتمازح المعنى بلا ارصادُ

حتى زهور دماءِنا اعشوشبتْ....والحزن من جسد الرحيل مرادُ

فمددت في نهر اليقين اصابعي...... وكأنها فوق الشكوكِ مِدادُ

يا صاحب القلب الذي قد قال في....خطبٍ تذوب لذكرها الأكبادُ

هِمَمُ الإباة تسامقتْ وكأنها.............عند اللقاِء تعاضدٌ وقيادُ

القصيدة بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لإستشهاد المفكر الإنساني السيد محمد باقر الصدر وقصيدتي كانت ضمن أمسية الوفاء في الإحتفالية التأبينية التي أقامها مكتب حزب الدعوة الاسلامية في ألمانيا / برلين ..في 2016-04-



#فائق_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ابن المنافي
- مرايا اللحظات
- بعضُ الضحكاتِ
- بغداد
- عذراً منكِ مؤنستي
- قلقُ وطن ٍ والآلامُ طريقْ
- لافتةٌ على طريقِ الشهيد
- الإنصاتُ حقيبةُ سفري
- مدنُ الشتات
- رهبة الإحتمال
- ضحكةُ الإيحاءِ
- قراءة في كتاب الدكتور طارق مجيد تقي العقيلي ( مقدمة في تاريخ ...
- قراءة في كتاب ( مقدمة في تاريخ العراق السياسي المعاصر )
- أصابع دهشتي
- آخر غيمة
- مساحة المعنى
- ها قدْ جلسنا
- مراجيحُ الكلامِ
- قبضة يدي
- ضحكة ساخرة


المزيد.....




- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - وَجَعُ الخطى