أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير الحلاج - غدر














المزيد.....

غدر


أمير الحلاج

الحوار المتمدن-العدد: 5130 - 2016 / 4 / 11 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


غدر
____________
ما أقسى أن ينْسلّ اليك الخنجرُ،
ممزوجاً بالشفتينِ المنشدتينِ سطوعَ القبلةِ
محمولاً بجناحيْ مفتاحِ التحليقِ المتوهِّجِ
آمالَ الإِقصاءِ لبوّاباتٍ
حيثُ النارُ الناشبةُ
في الصدْرِ المودعِ داخلَ كورِ الحدادِ
وداخلَ فرنِ الخزافِ
لها المجدافُ الراحلُ
رحّالاً يهوى الرؤيةَ
أنى العمقُ السارقُ يقترفُ استخدام البلطة،
ينفثُ منها السقْمُ الساحبُ غيْمَ استفحالِ التهطالِ الممزوجِ
ببوتقةِ الإيراق
و تنفثُ سطوةَ شمسِ البترِ
وخشخاشِ الفصْلِ .
فمن كَفٍّ يوميّاً تمتدُّ اليك بياضاً ،
وعلى كتفكَ ،حيثُ المسرى ،
حانيةً كالجفْنينِ لعينيك
لو عكَّرَ صفوَ الجوِّ غبارٌ،
واستشرى سوطُ الرمضاءِ،
لئلّا ملحُ العَرَقِ المتصبِّبِ
يسْرقُ من سمةِ الأشواكِ تدبّبها .
فادفع بالحِلْمِ المخضوضرِ فيك العلَّةَ ،
وانْسجْ درعَكَ من خوصِ وقوفِكَ
مرايا ردِّ السهمِ النافذِ
.إنعاشاً للصبحِ



#أمير_الحلاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (لذلك) المرأة والسيجارة في شعر خالد جمعة
- موت محتمل
- حزن
- غريزة
- مطرب
- انكسار
- تحذير
- تجاعيد
- عتمة
- إحباط
- تصفيق
- صراخ
- عابس
- خنوع
- غبار
- احترام
- شجن
- لعبة السوط
- الممحاة
- طيران


المزيد.....




- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير الحلاج - غدر