أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - وزيراهما اولى بالتغيير الدفاع والداخلية وزارتان غارقتان في مستنقع الفساد














المزيد.....

وزيراهما اولى بالتغيير الدفاع والداخلية وزارتان غارقتان في مستنقع الفساد


نعمان الانصاري

الحوار المتمدن-العدد: 5122 - 2016 / 4 / 3 - 01:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وزيراهما اولى بالتغيير
الدفاع والداخلية وزارتان غارقتان في مستنقع الفساد

نعمان الانصاري
دعوة صريحة ومباشرة، نوجهها الى رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، سارع بتغيير وزيري الدفاع خالد العبيدي والداخلية محمد الغبان، الا اذا توقفت عند كونهما يتكفلان بمنفعة أخيك منذر العبادي، في لندن، عبر صفقات أسلحة صورية.. لا وجود لها، الا من حيث التخصيصات المالية التي تصرف ولا تصل البضاعة! تضافرا مع الاخوين صفاء وفاضل الخرسان.
يروي المجتمع الاوربي نكتة، مفادها ان متطفلا افلح بقيادة طائرة، ولما استقرت في الجو، قال: "عندي فوبيا من الارتفاعات" تقابلها نكتة شرقية، عن حارس مرمى، في كفيه حساسية من ملمس الكرات.. النكتتان.. كلتاهما تلتقيان عندنا في العراق.. شرقي الضحك وغربي السخرية، يتحققان في راهننا المأزوم، من خلال وزارتي الدفاع والداخلية، اللتين تفعلان كل شر وباطل وفاسد ومشين، بحق المواطن،... تستلبان حقه بالمرور الامن في الشوارع.. تستفزانه لو معه بنات.. تستوقفه السيطرات وتهينه امام عائلته بنشوة سادية مريضة.
ماذا قبض المواطن العراقي من وزارتي الدفاع والداخلية، وهو مخترق امنيا، من قبل الارهاب، الذي ينفذ الى منتصف بغداد، متخطيا عشرات السيطرات، المدججة بجنود يهاتفون حبيباتهم اثناء الواجب.. طوال الليل والنهار، وكلما مرت سيارة مريبة، عاجلوا بتركها "تعدي" كي تلقي بحمولتها من المتفجرات، على سواهم.. "شرها على غيرنا".
أبمثل هكذا وزارتين متهافتتين، على رأسهما وزيران غير مختصين، نواجه الارهاب العالمي، الذي يتفنن بإختراق أمن العراق، منتهجا وسائل متقنة الحداثة.. دقيقة التنفيذ، من قبل قتلة محترفين، مدربين عالميا، ومعظمهم من امن ومخابرات الطاغية المقبور صدام حسين، المتخرجين في ارقى المراكز العالمية المتخصصة!
الوزارتان الاوهى في تشكيلة د. حيدر العبادي.. المتهافتة، هما: الدفاع والداخلية، في حين هما الاخطر والاهم من غيرهما؛ لأنهما الاشد مساسا وتماسا مع حياة الناس؛ ما يجعل وزيريهما الاوجب بالتغيير والاجدى والاجدر؛ بغية انتظام الحكومة، مع فكرة الاصلاحات الموهومة منذ سنتين من التظاهرات التي انطلقت العام الماضي، وما زالت تؤذن في مالطا، بينما الحكومة تسوف... وتفتعل الاعذار ريثما ينسى الشعب فساد الكتل السياسية، ويتطامن مع هدر ثرواته وسفح كرامته.
نؤكد على معاليك.. أقل وزيري الدفاع والداخلية، تأمن بداية تغيير ايجابي، يحقق الاصلاحات المنشودة، ولا تبالِ بالفساد الذي يدر ارباحا طائلة على شقيقك منذر، فالشيطان يتكفل به وبرفيقيه صفاء وفاضل الخرسان، وهم يتعاقدون مع الدفاع، لتوريد سلاح فاسد او صفقة تذهب تخصيصاتها المالية، ولا تجيء..
يارئيس الوزراء، وجه العبيدي والغبان، الى تقديم استقالتيهما، ورزق أخيك والاخوين الخرسان.. يتدبر، المهم ان تكف عن التسويف سخرية من ارادة الشعب العراقي المطالبة بالإصلاحات قطعا لنزيف الفساد الذي يصب مال العراق شلالا في ارصدة الاحزاب!
أغث الناس يا عبادي، وهدئ من فورة الفساد المحكم طوقه حول عنق وزارتي الدفاع والداخلية، جراء خضوع وزيريهما العبيدي والغبان، لإرادة أخيك، في لندن!



#نعمان_الانصاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكل زمان عدي صدام حسين وأبو ياسر.. حسن الغبان.. عدي هذا الزم ...
- كومشنات ميثمية
- نهاد أحمد موسى.. عدوة بثوب صديق.. تضحك من أسى العراقيين
- ربنا ما ضرنا مشعان الجبوري لكن ضرنا حلمك على المتواطئين معه
- مشعان الجبوري.. سمسار المربد
- مشعان الجبوري.. شاهد عيان على شاهد الإثبات
- مشعان الجبوري.. أمي الصحفيين وتاجر المعارضة
- الى رئيس الوزراء حيدر العبادي حافظ على بيان جبر ثابتا محوريا ...
- إحذر المتحدث بلسانك أنا الذيب وآكلهم... لا أم لنا فتحمينا
- وراء كل حرامي كتلة سياسية فارس الصوفي يتمسح بالعقود الفاسدة
- فوق وزارتين فارس الصوفي صديقا لجهازين أمنيين
- فارس الصوفي.. إنموذجا -الإمام المايشور يسمونه ابو الخرك-
- قناة جنجر العراق يضيع وأنتم تفسدون
- الى أنظار وزيري الداخلية والدفاع إحذرا.. الصوفي يفسد بلسانيك ...
- إنكم تأكلون جمرا في بطونكم
- خلل مهني نتعاتب فيه المسلة.. إرتضت دورا تدفع ثمنه
- المباهلة.. قدرت طول منير حداد على قرمتك فالفيتك خاسرا
- لولا منير حداد لعاد صدام الى حكم العراق
- منير حداد القشة التي تقصم ظهر المالكي
- رسالة مفتوحة الى المالكي


المزيد.....




- مسؤول إيراني رفيع المستوى عن الصراع مع أمريكا وإسرائيل: لا م ...
- بعد استدعاء سفيرها.. أردوغان يحذر إيران من -خطوات استفزازية- ...
- جزيرة خرج: لماذا أصبح مركز تصدير النفط الإيراني محط اهتمام؟ ...
- مشاهداتي في بغداد بعد أكثر من 20 عامًا من الفراق
- إلى أي مدى يتجاوز تأثير مجتبى خامنئي حدود إيران؟
- حزب الله يفاجئ إسرائيل بصواريخ دقيقة بعيدة المدى.. ما هي؟
- لهيب الخليج يقذف بالأمن العالمي إلى المجهول
- حرب المسيّرات تدخل مرحلة جديدة.. ماذا تغير مع -شاهد-136?؟
- واشنطن صن.. مشروع طموح لمؤسس بوليتيكو يستهدف واشنطن بوست
- خارك.. -الجزيرة المحرمة- والعصب الحيوي لقطاع النفط الإيراني ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - وزيراهما اولى بالتغيير الدفاع والداخلية وزارتان غارقتان في مستنقع الفساد