أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - أشرقت يقظتي بياضاً














المزيد.....

أشرقت يقظتي بياضاً


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 5117 - 2016 / 3 / 29 - 15:09
المحور: الادب والفن
    


كنت أشرّع لها ربيعي
كي يمطر مدارها
ماء الهوى
ويزهر زندي موجاً أخضر
يمتد إلى ضفاف صبحها العاري
حين أدارت مرايا الهجر
ضفائرها
أشرقت يقظتي بياضاً
في قصيدة متأخرة
والليل يسعل
رسمت على جسد الإنتظار
مواعيد لاتأتي
وأودعت في صندوق الغياب
أشياءها المبعثرة


أحتسي تفاصيل اشتعالها
من كؤوس الشوق
هنا
في الشمال البارد
تتثاءب أجنحة الهيام
المسافة إلى بخور رحلتها
اشتعال لحن
والوصول هدير شاطئ
وقيد جمرة


من أغوى شهرزاد
في سفر الحكاية
تقشّر الحلم الأخير
شهريار على كف الضوء
يعاشر لذة الصبر
مسرور على بعد عنق
من اللوحة المشطورة
يقبض على الوقت
ونحن ننتظر قرباناً
أن يراق الدم المنذور
أو يعتصم الفجر القادم
بمحراب الموت


متدثراً أغفو بالرعشة الممتدة
بين جناح الخدّ والخصر النحيل
تطلق حقول جسدها المبلل
عصافير الغرام
فتحلق زنابق الضوء بوجدي
ويغشاني الدوار
يبتدع الليل توابل الهوى
والعتمة تأوي مجون العشاق
أكابد شوقي متضرعاً
ولجت روض كنت أشتهي
فأشعلت أنفاسي مباهج الحسن
انسدلت بزهوٍ على كتفي
كطيور الماء
فهدر موجي لحظة الإبحار
الصدر المتموّج ينشطر نصفين
بدر قمحي وثغر شبق
بلا تعليل
ينتصب الزهر بوعد القوارير
هل من فرار ؟
أستمحيها دلالاً
وموت جميل
فالعاشق في روض الصبابة
يحتار
على كؤوس النار
يمتطي ممالك العسل المبارك
أو جهة الأنفاس الرطبة
يميل



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعله يعود مثل الحملان
- يا ثقل الوتر المفقود
- قلبي يثمر نغمة
- فكرة زرقاء في زمن رمادي
- مثل ظباء المروج
- مختمر أيها الحقل
- لأنني أخشى الغرق جداً
- لا تبكوا مرة واحدة
- لو تشرّعون وثنية الرحيل
- على قارعة الغبار
- مازال في وجعي وعد
- نتوحد في الاحتضار
- السلطة الفلسطينية .. مسلسل من فساد
- أمة التمر والخمر
- رثاء الشهيد خليل جنداوي
- استوقد بالماء غمومي
- هل تتحول القارة السمراء إلى مستوطنة إسرائيلية ؟
- يقع في عويلستان
- نتوسّد ملامح الفصول
- سهد يستعذب الأرق


المزيد.....




- اربيل تستذكر الفنان قرني جميل في معرض تشكيلي بمشاركة 25 فنان ...
- صدر حديثا ؛ صندوق جدتي السري. إشراف سهيل عيساوي.
- صدر حديثا ؛ رئة المدينة إشراف سهيل كيوان.
- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - أشرقت يقظتي بياضاً