أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فارس حميد أمانة - لا تندمي .. لا














المزيد.....

لا تندمي .. لا


فارس حميد أمانة

الحوار المتمدن-العدد: 5117 - 2016 / 3 / 29 - 09:27
المحور: الادب والفن
    


لا تندمي .. لا

(1)

غارقة″-;- في الندى ..
ودٓ-;-هشةˏ-;- انبلاجˏ-;- يوم˶-;- جديد̊-;-
أفاقت̊-;- ..
سكرى بنشوةˏ-;- الأمس̊-;-
وبكلمات˶-;- ..
لم تكن إلا همسا ″-;-
كأنه طنينʼ-;- نحلة˶-;-
على زهرة ˶-;- هوَت̊-;-
أفاقت̊-;- ..
ودفءʼ-;- العناق
لا زال يسيحʼ-;- على وجهها
وعلى شفتيها
لازال׳-;- ندى آخرˏ-;- قبلة ˶-;-
يلتمع ..
كضوءˏ-;- نجم ˶-;- بعيد̊-;-

(2)

مغمضة ׳-;- العينين̊-;-
وقبل أن يستيقظ ׳-;- الفجر̊-;-
تلمست̊-;- جيدها
هنا ..
نام′-;- كلً الليل
هنا ..
عندما رمى جانبا حقائب′-;- السفر
نام′-;- متعبا كالطفل
ذاك القادمʼ-;- من شرق˶-;- بعيد̊-;-
نام׳-;-
بعد إن تعشى بلذةˏ-;- العناق̊-;-
وارتوى من كأسˏ-;- النبيذ

(3)

ما إن همً بالرحيل̊-;-
في صباحˏ-;- يوم ˶-;-
لم تزل فيه الشمسʼ-;- غارقة″-;- بلونˏ-;- النبيذ ̊-;-
حتى انتبهت من سكرˏ-;- دفءˏ-;- جلدهˏ-;-
إرتٙ-;-دٙ-;-ت̊-;- تلك اللحظةˏ-;- المجردة ̊-;-
ثياب׳-;- مجدلية˶-;- وشحً جبينها الندم̊-;-
" خاطئة″-;- كنت̊-;- ؟ "
هتفت بصوت خفيض
"عاشقة‘’ أنا ؟ "
" أم إنني امرأة‘’
قد كسر′-;- كبرياءٙ-;-ها الشغف̊-;- ؟ "

(4)

حاملا″-;- غليونه الخشبي
وبيده حقيبة′-;- السفر̊-;-
أجابها عند′-;- الباب̊-;-
" لا تندمي حبيبتي
لا تندمي .. "



#فارس_حميد_أمانة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دونك يا بغداد
- البحث عن عبد اللطيف علو
- بدونك
- ارتديني معطفا عند العناق
- ﺇ-;-متطاء صهوة الجنون
- أوجاع البجعة البيضاء
- هدى جرجيس سعيد .. أيقونة المحبة
- عانقيني .. راقصيني
- طيور .. مهاجرة
- وحدة
- الوهم .. والحقيقة
- نهاية امرأة ميتة
- من العراق حتى المانيا .. افراغ واملاء
- أنا .. وأنت .. ولذة الصمت الشهي
- فن تحطيم قدرات العراق
- حلم ..
- خلود
- صناعة الكهرباء في العراق .. أرقام وحقائق
- خطايا شرقية
- دعوة هادئة .. للجنون


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فارس حميد أمانة - لا تندمي .. لا