أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - صحفي معروف ضحية لصراع بين الشلاه والشبوط














المزيد.....

صحفي معروف ضحية لصراع بين الشلاه والشبوط


نوري حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 5110 - 2016 / 3 / 21 - 16:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعتبر ملتقى الاعلاميين العراقيين ان شبكة الاعلام العراقية تطبق توجيهات رئيس الوزراء حيدر العبادي الاصلاحية بالمقلوب، وان الصحفي الكبير عبدالمنعم الاعسم ضحية لصراع بين الشلاه والشبوط، حيث اعلن الاعسم من على صفحته انتهاء علاقته بجريدة"الصباح".
واضاف الملتقى ان بيان الاعسم الذي حمل عنوان "ايضاح عاجل الى جميع الأصدقاء" مبينا فيه لم تعد له علاقة بجريدة "الصباح".
وقال الاعسم "اعتبارا من هذا اليوم 20/آذار لم تعد لي علاقة بجريدة "الصباح" كرئيس للتحرير.. فقد اصدر رئيس شبكة الاعلام السيد محمد عبدالجبار الشبوط قرارا بانهاء عقدي وتسليم ادارة الجريدة الى نائب رئيس التحرير".
واضاف "يلزمني هذا ان اتقدم بالشكر الى كل من رئيس الوزراء الذي عبر عن دعمه لي، مباشرة وعن طريق مكتبه الاعلامي، والى كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب اللذين شدا على يدي وعبرا عن اعتزازهما بمكانتي واعتدالي ومهنيتي، كما اشكر رئيسة لجنة الثقافة والاعلام النيابية ميسون الدملوجي واعضاء اللجنة للترحيب باختياري وبما حققته في هذه الفترة القصيرة، والشكر الجزيل الى اولئك النواب الرائعين الذين زاروا مكتبي بباقات ورودهم، والى جمهرة رجال الاعلام والصحافة والثقافة ونشطاء المجتمع المدني الذين حمّلوني آمالهم، واعتبروا اخياري لرئاسة جريدة الدولة اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، والامتنان الى كل الذين احتفظ برسائلهم واتصالاتهم اعتزازا بما قدمته، بمن فيهم مراسلون عربا واجانب".
وشدد الاعسم على "اقول اشكرهم واعتذر لهم، لأن كل هذا لم يكن كافيا كما يبدو، لمسؤولي شبكة الاعلام بان يضمّنوا قرار انهاء عملي بكلمة شكر، ولو مجاملة، لما انجزته من عمل لا ينكر، وللصفحة البيضاء النزيهة التي تركتها على طاولتي.. ان اخلاقي ومهنيتي لا تسمحان لي بان اكون في موضع رد الفعل من خارج ضوابطهما.. لهم التوفيق".
وقال ملتقى الاعلاميين العراقيين، "منذ اسبوعين تدور في داخل شبكة الاعلام العراقي رحى صراعات ضارية، بين اركانها، لأحلال شخصية اعلامية في رئاسة جريدة الصباح التابعة للشبكة وذلك محل رئيس تحريرها الصحفي الكبير عبدالمنعم الاعسم الذي انتهى عقده مع الشبكة قبل ايام، ولم يجر تجديده، حيث يخشون نتائج إبعاد شخصية اعلامية نافذة وصاحبة خبرة ومصداقية ونجاحات يعرفها الجميع".
واضاف الملتقى "وتفيد مصادر موثوقة في هيئة الامناء ان الاعسم لا يزال يدير الجريدة بانتظار القرار الذي يتقاذفه مسؤولو الشبكة، وان قطبي الصراع، علي الشلاه (رئيس الهيئة) ومحمد الشبوط (مدير الشبكة) يريدان إبعاد الاعسم من الموقع من دون ضجة، وذلك باقناعه بوظيفة شرفية".
وتضيف المصادر، بحسب الملتقى ان "عضو هيئة الامناء مجاهد ابو الهيل، الشاب المدلل في حزب الدعوة - المالكي، يطمح في رئاسة الجريدة لكن الشلاه والشبوط المنتميان الى نفس الفئة السياسية يعارضانه لآنه لا يملك مؤهلات ولا ثقافة ولا خبرة لاشغال هذا الموقع الاعلامي المهم".
وفي تطور لاحق، كما افاد المصدر للملتقى، دخل مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي على خط الازمة مؤكدا تحبيذه لبقاء الاعسم دورة ثانية، ونقل موظف في المكتب الى كل من الشلاه والشبوط ان رئيس الوزراء مع هذا الرأي، لكن الشلاه غضب وقال له "ليكلمني العبادي مباشرة" فرد عليه، اننا نمضي في خطة اصلاحية باحلال الكفاءات والشخصيات النزيهة والمستقلة في مواقع المسؤولية وانتم تطبقون هذه التوجهات بالمقلوب.
يذكر ان رئيس الوزراء اكد اكثر من مرة انه بصدد اعادة هيكلية شبكة الاعلام العراقية كخطوة اولى في اصلاح هياكل الهيئات المستقلة بابعاد "بؤر المحاصصة"، وان الشلاه والشبوط على قائمة الاستبعاد.



#نوري_حمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعتصام.. نهاية البداية
- حق تقرير المصير
- دعم الصناعة الوطنية
- العبادي يتظاهر


المزيد.....




- بعد قرار إخلاء سبيل والده.. محمد فضل شاكر: -مشوار جديد انكتب ...
- بعد تهديد ترامب بقصف إيران.. كاميرا CNN ترصد ما يجري على متن ...
- إيران ترد على تهديد ترامب بضربات جديدة: اعتراف بالفشل
- تيارات السحب تعود إلى الواجهة في مصر.. وتحذيرات للمصطافين من ...
- صحفي يذكّر ترامب بوصفه السابق لقادة إيران بـ-العقلانيين-.. ش ...
- نائب الرئيس الأمريكي: سنرد بقوة إذا استهدفت إيران السفن في ه ...
- ترامب يتوقع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.. ماذا كشف بشأن سور ...
- دعوى قضائية تتهم إدارة ترامب بتسريب بيانات طالبي لجوء إيراني ...
- الجيش المصري يتدرب على التصدي لهجوم جوي مفاجئ (فيديو)
- عراقجي يرد على ترامب: الإساءة للشعب الإيراني لن تقلل من عظمت ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - صحفي معروف ضحية لصراع بين الشلاه والشبوط