أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سعيد ياسين موسى - التظاهر والاعتصام مدخلات ومخرجات














المزيد.....

التظاهر والاعتصام مدخلات ومخرجات


سعيد ياسين موسى

الحوار المتمدن-العدد: 5108 - 2016 / 3 / 19 - 16:18
المحور: المجتمع المدني
    


ان حرية التظاهر والاجتماع العام حق مكفول ومن الحقوق الدستورية بشرط ان تكون سلمية وعلى الدولة حمايتها ,مع اتخاذ الاجراءات المناسبة لحماية الممتلكات والمؤسسات العامة والخاصة, ان الصورة البهية للتظاهر واخيرا كاعتصام والتعاون الكبير مع القوات الامنية مع الجمهور كفيل ببناء اسس صحيحة واخلاقية بين الجمهور والمؤسسات ومدعاة لبناء الثقة بينها, كيف لا وان القوات الامنية هم من الشعب وللشعب واحييهم باكبار واجلال لكل ما حققوه من تانتصارات على الارهاب الداعشي وتطهير المدن المدنسة من داعش ,واحيي ما قدموه من شهداء الابرار وجرحى ابطال في سبيل بلدنا الحبيب العراق .
لابد الرجوع الى اصل التداعيات من يوم التظاهر منذ اشهر ,وكانت قراءة الشارع العراقي ان اهم اسباب مشاكل العراق هو فساد الطبقة السياسية نسبيا, وتغول الفساد الاداري والمالي ,تراجع الخدمات بشكل كبير ناهيكم تكاليف العلميات الامنية لمكافحة الارهاب واخيرا الازمة الاقتصادية نتيجة تراجع ايرادات النفط وتخلف استحصال الايرادات من موارد اخرى ,وكانت نداءات المرجعية الدينية الرشيد الحجر الاساس في الدعوة للاصلاح ومكافحة الفساد المستشري في المؤسسات ,وتقدم السيد رئيس الوزراء بحزم اصلاحية وكانت مهمة وتبعه مجلس النواب واستبشرنا خيرا ,الا ان يبدو ان اطراف سياسية لا ترغب في فقدان امتيازاتها وتتحجج بالمحاصصة ومكتسبات فئوية , العراق يعاني من فساد واعتداء على الممتلكات العامة واموال منهوبة وتناحر سياسي وتكالب على المكتسبات , وتنازع بين السلطات لا سيما بين المركز واقليم كردستان وبيع النفط دون علم الحكومة الاتحادية ومجهولية الايرادات العامة في الاقليم ,كما ضغط ملف الارهاب والنازحين واعادة بناء المدن المتضررة نتيجة العمليات الامنية واعادة الاستقرار المجتمعي والمصالحة المجتمعية ,وسلبية بعض الاطراف السياسية بمطالب دون المشاركة في ايجاد حلول ,كلها وضعت الحكومة في وضع لا يحسد عليه ,وأصبحت من الضرورة تطوير اليات ادارة الحكم ومغادرة المحاصصة من خلال حكومة طوارئ مرشقة كفوءة ومدعومة سياسيا وشعبيا ,لرسم عراق ما بعد داعش واخواتها , على الكتل السياسية ان تتجاوز المكتسبات الانية لديمومتها واحترام جمهورها وعدم الهروب الى الامام.
اما تطور الامور وما بعد الاعتصام واود ان لا يستمر الاعتصام وتحوله الى عصيان مدني من خلال الاستجابة والوعد بالاستجابة وبسقف زمني محدد,على السلطة التنفيذية ومجلس النواب والقضاء ان يكونوا امام المسؤولية التاريخية والاستجابة الى اولويات حاجة الشعب ,كما لا يفوتني الاشارة الا ان الاصلاحات تحتاج الى مؤسسات رقابية مهنية ومستقلة فعلا كهيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية ومكاتب المفتشون العامون مسنودة بارادة سياسية حقيقية وقضاء قوي ونزيه ومحل ثقة مع توفير التشريعات اللازمة التي تؤمن ادائها الفاعل,ومن اهم الموارد هو ابلاغ الشعب بالتطورات دوريا ,وادماج مؤسسات المجتمع المدني في صناعة القرار والاستماع لها بشكل دوري,نحتاج الى ثورة ادارية حقيقية في المؤسسات القطاعية والحاجة الى دعم اممي ليخفف عن كاهل البلاد لان ما نعانية بسبب التدخلات الاقليمية السلبية في شؤون العراق الداخلية ونحتاج الى ثوابت وطنية نستند عليها في بناء الدولة وفق معايير الحكم الرشيد .



#سعيد_ياسين_موسى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البناء المؤسساتي و نظام متابعة التنفيذ
- الاصلاح و التكنوقراط والنظام الديمقراطي
- العمل التطوعي مبادرات وأُطُر تنظيمية
- العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية
- الاعتداء التركي السافر والاجراءات الواجب اتباعها وطنيا
- تقرير تمهيدي عن مؤشرات ومبادرات الاصلاح في قطاع الأمن والدفا ...
- موازنة 2016 وشفافية الايرادات المالية وازمة الاقليم السنوية
- التظاهرات المطلبية الشعبية ومهام مؤسسات المجتمع المدني
- ورقة رؤى ومقترحات لمحور مكافحة الفساد للمساعدة نحو الاصلاح م ...
- التظاهرات الشعبية المطلبية واولويات الوطن
- استرداد الأموال المنهوبة وعائدات الفساد ج2
- استرداد الأموال المنهوبة وعائدات الفساد ج1
- رحلة الموت وجريمة القتل الحقيقي في مستشفيات لبنان
- نحو حشد مدني يمارس المواطنة ومسؤولية المواطنة
- تقرير عن جلسات عمل في استرداد الاموال المنهوبة وعائدات الفسا ...
- الناشطون المدنيون ...حياتهم رهن التهديد والموت
- الكابينة الحكومية الجديدة والحكم الرشيد والثوابت الوطنية
- النظام الديمقراطي والحكم الرشيد وشفافية قطاع الامن والدفاع و ...
- الانتخابات ,حملات الدعاية وتكافؤ الفرص والممتلكات العامة
- دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد


المزيد.....




- بوريل يصف حظر الإعلام الروسي بـ -الدفاع عن حرية التعبير- وزا ...
- اللاجئون السوريون في لبنان.. ثنائية العيش بين العواصف والحرم ...
- جسور جوية وفرق إنقاذ ومساعدات.. هبة دولية واسعة لإغاثة متضرر ...
- ارتفاع حصيلة القتلى من اللاجئين الفلسطينيين جراء زلزال سوريا ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يخشى اندلاع -حرب أوسع- جراء الصرا ...
- باكستان تقدّم مساعدات إغاثة لسورية بعد الزلزال
- الأمم المتحدة: 289 يمنيا أصيبوا بانفجار ألغام?? وذخائر بمحاف ...
- مصادر سورية تنفي مزاعم نتنياهو عن طلب تقدمت به من الكيان الإ ...
- مخاوف متزايدة على حياة فرنسيين معتقلين في إيران
- غزة: شقيقتان في خطر بعد إعادتهما إلى والدهما


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سعيد ياسين موسى - التظاهر والاعتصام مدخلات ومخرجات