أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - فتح اسوار الخضراء ثورة على الفساد














المزيد.....

فتح اسوار الخضراء ثورة على الفساد


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 5106 - 2016 / 3 / 17 - 13:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ استيلاء احزاب الاسلام السياسي ، على مقاليد الحكم ، اثر سقوط نظام البعث الصدامي ، والشعب العراقي يعاني
من الفقر والجهل ، دون ان يكون هناك اي أمل في الخلاص من طغمة السلطة الجاهلة التي لا تجيد سوى السرقة واللعب على حبال الطائفية ونهب المال العام .
ابتكرت سلطة الاحزاب الطائفية وسائل جديدة للنهب والرشى والاحتيال لم تكن معروفة في العراق ، وكان من لوازم الاحتيال وضع عمامة على الرأس ومجموعة من الخواتم في الاصابع وطرة سوداء في الجبين. فبات هذا المظهر الملازم لرجال الدين دليلا على التمتع بموقع حكومي يؤهل صاحبه للسرقة واخذ الرشوة وبيع الضمير والدين واستبدال الاخلاق الحميدة بفساد السريرة .
بعد ان فاض كاس الصبر بالمواطنين ، وملَّ الكتاب واصحاب الراي من تقديم النصح لحكومة لا تسمع، في اذن وزرائها صمم، ومجلس نواب غارق من اخمص قدميه الى اذنيه في الفساد ، لم يجد الجمهور وسيلة اخرى سوى التظاهر ورفع رايات الاحتجاج بوجه اللصوص والمفسدين في الارض .
استمرت التظاهرات بتردد احيانا وبعنفوان احيانا اخرى ، ولما لم يجد المواطن نتيجة لاحتجاجه ، عزم على اقتحام اسوار المنطقة الخضراء ، وهو امر تاخر كثيرا ، كان من الواجب القيام به بعد السنة الاولى او الثانية من تجلي الفساد في وجوه الحاكمين اللصوص ، ولكن تفشي الارهاب ودخول عصابات داعش ومن لف لفهم ساحة البلاد والمعترك السياسي ليحولوا البلاد الى ساحة عنف بتفجيرات ومفخخات وغزوات همجية ، واحتلال البلدات العراقية ، ضمن للصوص الحجج في الاستمرار بغيهم والتملص من عقاب الجماهير .
ان اقتحام المنطقة الخضراء لا مناص منه من اجل اكتساح عناصر الفساد التي عشعشت في قصور صدام وتابعت نهجه في الفساد والظلم وجارت على ابناء الشعب محتمية بالسفارات الاجنبية التي حطت رحالها هناك بعد التغيير واتخذت من المنطقة الخضراء حصنا حصينا يبعدها عن العنف الذي تفشى في البلاد .
لذلك يجب الغاء حق سكن اي مسؤول حكومي فيها ، وعلى الجماهير التظاهر داخل المنطقة الخضراء سلميا ، واحتلالها حتى طرد اخر مسؤول منها ومحاسبة المفسدين واللصوص ، وتشكيل حكومة طوارئ لايسمح لاي وزير او مسؤول فيها السكن في المنطقة الخضراء ، التي يجب ان تتحول الى مدينة سياحية ومدينة جامعية ومدينة طبية ، ومدينة للهيئات الدبلوماسية فقط ، وبذلك تكون الجماهير وضعت اللبنة الاولى للانتقال بالبلاد الى بر الامان... والى أمام .



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلدون جاويد على جسر بودابست
- الزراعة بين عزة الدوري و الشرستاني .. شهاب الدين ازرع من اخي ...
- مجلس النواب يحتال على رئاسة الوزراء
- المنطقة الخضراء اوهى من بيت العنكبوت
- مقامة تكنقراط
- المرجعية تعتكف ... فمن لنا في غياب الامام
- حوار مع الفنان كاظم الداخل على هامش اقامة معرضه الجديد
- حوار اذاعي حول وساطة الجعفري بين السعودية وايران
- اعدام الشيخ النمر .. قطع الاعناق لن يؤدي الى وفاق
- ( دا ) للكاتبة الكردية زهراء حسيني
- حوار بين وزير الخارجية الروسي لافروف ووزير خارجية من العصر ا ...
- منظمات حاربت الشعوب .. واخرى قاومتها ببسالة
- المقامة الجعفرية في البلاد اليابانية
- اسقاط الطائرة الروسية ... جرة اذن لبوتين
- بروفسور في جامعة لوند / السويد : الحرب العالمية الثالثة بدأت
- العبادي .. في الصيف ضيعت اللبن
- بغداد تغرق ...مجلس النواب يحاسب... والشعب يقبض من دبش
- العبادي يقف في منتصف الطريق
- المقامة المؤيدية في وزارة الخارجية
- مجلس النواب يغني على دنياه


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - فتح اسوار الخضراء ثورة على الفساد