أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المصيفي الركابي - منتدى الرافدين للثقافة والفنون في ميشكن ، مرفئ استراحة لمثقفي المهجرالعراقيين














المزيد.....

منتدى الرافدين للثقافة والفنون في ميشكن ، مرفئ استراحة لمثقفي المهجرالعراقيين


المصيفي الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 5103 - 2016 / 3 / 14 - 11:14
المحور: الادب والفن
    


منتدى الرافدين للثقافة والفنون في ميشكان، مرفئ استراحة لمثقفي المهجر العراقيين
ــــــــــــــــــــــــ
منذ ان حط الركاب بي في ميشكن الولايات المتحدة الامريكية في حينها كان كل مايـــــدور في خاطري
مشتت او مبعثر امام صورة رمادية رسمتها مخيلتي لمحطة الغربة بعـــــــد مغادرة الوطن والاصحاب
وبعد ان اصبحت في وطني المؤسسات الثقافية هياكل بلا روح وان وجـــــــد النزر اليسير منها،،فــكل
مايدور في فلكها, لايتعدى افكار مستهلكة ومتداولة ومسمــــــــوعة ومكرره ترصد لــــــــها المـــليارات
لمهرجانات وندوات ان لم تكن وهمية ... فهي فارغة من المحتوى والمغزى,, وبالاحــــــــرى هنــــــاك
لصوص يرتدون اقنعة ويتحينون الفرص لما يثقل جيوبهم باسم الثقافة الخالية من ادنـــــــــى مقومــــــــات
ثقافة الدولة المدنية ... وكنا نأمل الخير في تحديد الــــــــهوية الثقافيةلالغاء الفوارق الوهمية التي اســــس
لها المنتفعين بعدر التغيير وكان يحدونا الامـــــــــل في الدخول لمرحلة ثقافية معرفية جامعة ، تبنى على
اساس كلنا عراقيين من غير المفردات الطائفية والدينــــــــة والمذهبية والقومية، هذه المفردات التي عبثت
بانسانيتنا وتجاوزت على جغرافيتنا وتاريخنا ومصيرنا الواحد المــــــــوحد، وان مايضعنا في دائـــــــرة
الحزن والالم والاحباط تلك الثلة المتخلفة من المتاسلمين المدعومة من خـــــــــارج الحدود والتي انتهجــت
الحقد والكراهية والتفرقة بين نسيج المجتمع العراقي
والذي اريد ان اقوله هنا وجدت ضالتي في المهجر من خــــــــلال مؤسسة ثقافية ادارة نفسها ذاتيا- وكانما
اوكلت لها مهمة اعادة تنظيم الحقل الثقافي العراقي،،ألا وهي منـــــــتدى الرافدين للثقافة والفنون في مشكن
وما هو الا مرفئ ثقافي حر لكل العراقيين وبكافة اطيافهم ،، ولهذا المنتدى الـــــــدور المشرف والكبير في
اقامة الندوات والاماسي الثقافية في استذكار ومتابعة قامات عراقية منـــــــــهم الاموات والاحياء.. كل هذا
بجهود صفوة عراقيين من المثقفين الخيرين ,, اللذين يحبون اهلـــــــــهم وشعبهم ويجلون وطنهم.. رغــــم
متاعب الاغتراب وكانهم يديرون المحور الثقافي العراقي كله.. الشـــــــــــكر والثناء للذين يديــــــرون هذا
المنتدى- الدكتورعلاء فايق والاستاذ نبيل رومايا والناشط المدني خيـــــــــــــون التميمي والمــــــــــسرحي
امير المشكور والناشطه سولاف سعيد والدكتورة المحبوبة القديرة ليلى عبد الغني ابنت الفنـــــــــان العراقي
الكبير المرحوم وجية عبد الغني واخرين اجلاء لم تحضرني اسمائهم اكرر شكري لابناء الرافدين الغيارى.



#المصيفي_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ناسكة ,,(55)
- هايكو عربي --55
- بين..بين --(54)
- 6 - هكائد عربية -- (هايكو ) - 54
- تانكا عربية --- ( 3 - قصائد )
- 5 - هكائد عربية --51
- 5 - قصائد الهايكو - (51 )
- قصتان قصيرتان جدا -- 50
- 3- قصص قصيرة جدا-- ( 49 )
- من مذكراتي المتواضعة لعام - 2014
- قصتان قصيرتا جدا -----45
- يردلي اكسباير داعش
- ادب العوها
- 3 .. قصص قصيرة جدا..42
- 3 قصص قصره جدا...41
- 4..قصص قصيره جدا.. 40
- 4.. قصص قصيره جدا... 39
- 3..فصص قصيره جدا..38
- قصتان قصيرتان جدا...37
- 3..قصص قصيره جدا..36


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المصيفي الركابي - منتدى الرافدين للثقافة والفنون في ميشكن ، مرفئ استراحة لمثقفي المهجرالعراقيين