أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المصيفي الركابي - ادب العوها














المزيد.....

ادب العوها


المصيفي الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 4616 - 2014 / 10 / 27 - 22:28
المحور: الادب والفن
    


جنس ادبي لطيف وجدته في احد اوراق والدي المتوفي 1980 رحمه الله اسماه ( ادب العوها )
وقد وجدت ضمن اوراقه التي بان عليها القدم ... شعر يسمى سنجاف الكلام وقيطان الكلام...
عثرت على هذا القيطان والسنجاف لاحد شعراء النجف المدعو حسين القسام رحمه الله كان شعرا
هزليا لاذعا ... وادناه ثلاثة نماذج من (ادب العوها) كما اشار اليها المرحوم والدي ولم استطع
تصنيفها ...شعرا ام قصة..؟ لذا اعتبرته جنس ادبي له خصوصيته ... ادناه ثلاثة نماذج من
(ادب الهوها )
النموذج الاول --بعنوان وقوف --
وقفت امامها متحيرا، كان بقلبي شي اردت قوله، ولكن تلعثمت، اصابني الخرس ،
وعدت يعتريني الهم والقهر.

الثاني-- بعنوان النخلة--
هذه النخلة الباسقة ،...تهبنا رطبا شهيا، عوقي منعني من صعودها، لجني الرطب ،
عدت ، وقد ألم بي الجوع ،

الثالث-- بعنوان سمراء--
هي سمرا ،...رشيقة وجميلة، احبها حبا جما، واخيرا وليس اخرا،
اكتشفت انها لاتحبني.





9



#المصيفي_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 3 .. قصص قصيرة جدا..42
- 3 قصص قصره جدا...41
- 4..قصص قصيره جدا.. 40
- 4.. قصص قصيره جدا... 39
- 3..فصص قصيره جدا..38
- قصتان قصيرتان جدا...37
- 3..قصص قصيره جدا..36
- قصتان.. قصيرتان جدا..35
- 5.قصص قصيره جدا..34
- 3..قصص قصيره جدا.... 33
- 3..قصص قصيره جدا...... 31
- خمسة قصص قصيره جدا.......31
- قصتان قصيرتا جدا......30
- قصتان قصيرتا جدا ))) ( 29 )
- 3-- قصص قصيره جدا.....28
- قصتان قصيرتا جدا...27
- قصتان قصيرتان جدا...26
- قصص قصيره جدا...25
- قصص قصيره جدا..24
- قصص قصيره جدا..23


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المصيفي الركابي - ادب العوها