أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر - شلع قلع














المزيد.....

شلع قلع


محمد ثامر

الحوار المتمدن-العدد: 5094 - 2016 / 3 / 5 - 10:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شلع قلع
مصطلح بدأ يتردد بكثرة في اوساط الاعلام والشارع , بدأت الناس تتلقفه وتتداوله وتستمد منه وتضيف اليه, فوجدت من المناسب ان اكتب عنه خصوصا انه ارتبط بلفظ الحكومة فلا يذكر الا معها. كما انه اقترن بحكومة التكنوقراط تلك الحكومة التي عبرت بالولايات المتحدة ازمة عالمية انتكست لها كل الاقتصاديات في العالم حتى الجنيه الاسترليني لا بل ان ما نشهده من نفوذ العملاق الصيني هو في الحقيقة افراز من افرزات حكومة التكنوقراط لان ماو الذي قايض السلطة بدمه ودم زوجته باعها الى التكنوقراط مجانا ليبني الصين فالذي يرفع شعار التضحية عليه ان لايتخلى عنه .
ويبدو ان المراد بمصطلح الشلع قلع – مع اقترانه بالحكومة- وفقا لادبيات القانون الدستوري وبديهياته ان المقصود بالحكومة معنيان الاول ضيق ويراد به الكابينة الوزارية رئيسا واعضاء أي رئيس الوزراء واعضاء الوزارة كلهم ويصار عندئذ الى تغيير الوزارة كلها فقط , والعودة الى البرلمان ليرى فيهم رايه ويجرد فيهم سلطته فيستبدل الحكومة بغيرها مراعيا التشكيلة الانتخابية وتوزيع المقاعد والازمة التي تمر بها الدولة ومطالب الشعب , فتسند المهمة الى شخص يقدر ان يقود وان يتجاوز وينال الثقة ويطرح الحلول , شخص يقوم بكل هذه الادوار دفعة واحدة ومستعد ان يقوم بما لديه من مكنة القيادة ان يقوم بمهام مماثلة او اشق , فيشكل وزارة جديدة ويطرحها على البرلمان لتنال ثقته.
والمعنى الاخر لمصطلح (( الحكومة شلع قلع )) يقصد به المعنى الواسع أي تغيير السلطات الثلاث ابتداءا بالبرلمان والوزارة ورئيس الدولة ويصار الى انتخابات جديدة تاتي بسلطات ثلاث جديدة خصوصا البرلمان الذي يتولى تشكيل الحكومة الجديدة مرة اخرى وفق معطيات الانتخابات ولكن الفترة ما بين اجراء الانتخابات الجديدة وتشكيل الحكومة تسند مهمة ادارة الدولة ومؤسساتها الى قطاع فني متكامل يسود ويحكم باسم المكنة وليس باسم الشعب ولذلك يقال ان حكومة التكنوقراط خروج عن مبدأ سيادة الامة.
ان الظروف التي تمر بها الدولة هي التي تحتم الاستناد الى أي المفهومين الواسع والضيق من مصطلح الشلع قلع وهي التي تجعل الشعب يختار او حتى يكره على اللجوء الى حكومة التكنوقراط التي تعني ببساطة حكم العلم والعلماء وحكم التكنولوجيا وحكم اهل الدراية الذين لا يستلهمون الا علمهم وقبل ذلك انسانيتهم.
اتمنى ان اكون قد اضفت الى المصطلح مع انه واضح وبسيط وجاء متناغم مع حينه.



#محمد_ثامر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطبة المرجعية يأس ام امتعاض ام نظرة ميسرة ؟
- شكرا بروفسور
- مساحة الضوء
- عندما تتغلب الهوية الدينية على الهوية الوطنية فالبلد على حاف ...
- هل ازدراء الأديان جريمة ؟
- ضاعت هيبة الدولة بين الفساد والفضائيات
- الحيرة الامريكية من دول الشرق
- حظر الاسلام الطائفية فمتى يحظرها القانون ؟
- حق الطفل في التحرر من جميع أشكال العنف
- عندما يكون رئيس الدولة ارهابيا..فتاكد انك الضحية
- اخاف من القلم
- الميول الجنسية والقانون الدولي للاجئين
- دور العرف الدولي في توصيف أركان الجرائم الدولية
- مناهضة التعصب الديني عبر مسار اسطنبول وخطة الرباط
- الاستغلال الجنسي للأطفال وفقا للآليات الدولية غير التقليدية
- حظر التعصب الديني بوصفه تحريض على العنف .
- لماذا خلت المواكب الحسينية من السياسيين الان ؟
- توزيع الرواتب بالدولار...والغاء مزاد العملة
- منظمة سورة الحسين لإصلاح الدولة
- الحرية الدينية والتعصب الديني .


المزيد.....




- على خطى الأميرات.. بينيلوبي كروز تختار اللون الأزرق الجليدي ...
- بالصور.. الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء 2026 حول العالم
- -شاومينج-.. برشامة الغش التي تهدد الثانوية العامة في مصر
- سرقات وخسائر بالمليارات.. ماذا يحدث داخل المتاجر الألمانية؟ ...
- مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ...
- روته: روسيا تشكل -تهديدا طويل المدى - لـ-الناتو-
- كيم جونغ أون يزور منشآت سياحية جديدة في وونسان-كالما
- المكسيك.. -باتمان- في مدينة لاغوس دي مورينو يطارد لصوص الدرا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
- مسيّرات على موسكو وصواريخ على كييف وزيلينسكي يعلن تصعيدا جدي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر - شلع قلع