أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر - ضاعت هيبة الدولة بين الفساد والفضائيات














المزيد.....

ضاعت هيبة الدولة بين الفساد والفضائيات


محمد ثامر

الحوار المتمدن-العدد: 5008 - 2015 / 12 / 9 - 12:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضاعت هيبة الدولة بين الفساد والفضائيات
يخطأ من يظن ان الديمقراطية هي سب المسئولين وأكالة الشتائم لهم والتمرد على القانون او إلقاء التهم على المسئولين جزافا بل العكس هو الصحيح ففي مهد الديمقراطيات المعاصرة , الدولة التي علمت الناس ديمقراطية القانون والدستور والتمثيل النيابي تلقي الملكة خطابها السنوي وقوفا امام البرلمان وبحضور رئيس الوزراء ووزرائه وزعيمي المعارضة والاغلبية ويتلقى الجميع الخطاب وقوفا.
نسمع يوميا من الفضائيات قصص الفساد التي يرويها عادة مسئولين في الدولة أي في جناحيها التنفيذي او التشريعي ثم تكرر هذه الفضائيات تلك الروايات مدعمة بالصور الشخصية او الكاريكتيورية ومدعمة ايضا بتكرار على شريط الاخبار الذي يرتع في شاشتها طوال اليوم مع تفصيل له كل ساعة وفقا لمبدأ اخبار الساعة على راس كل ساعة . لكننا لم نشاهد احد من هؤلاء يساق الى المحاكمة او تسترد منه الاموال او على الاقل ينحى عن منصبه او يبادر هو فيستقيل او تتوخى كتلته الحذر على سمعتها فتقيله وتستبدله.
ان الامر واحد من اثنين اما ان يكون المسئولون اناس مخلصون وان ما نسمعه هو محض خصومة عابرة اما بين كتلتين او بين شخصين وما اكثرها في كل دول العالم الديمقراطي او غير الديمقراطي فيبادر المتخاصمان الى الفضائيات ليختلقوا الكذب والقصص على بعضهم وهي من الحقيقة سراب , واما ان الفضائيات نفسها تخاصم السياسين فتشرع باستضافة من تراه ملائما مع خطها اما لسلاطة لسانه او لموقفه من ذلك المسؤول او كتلته , والا كيف نبرر كل هذا الفساد ولم يقدم احد للمحاكمة ثم لماذا ياتي النائب الى الفضائيات وهو يقبض قوته وقوت عياله ليراقب اداء الدولة ويقدم المخالفين الى المساءلة والتحقيق ام هو مجرد هوس بالاعلام والشهرة.
ان الاستمرار على هذا المنوال من شانه ان يلحق ضررا بالدولة وان يضيع هيبتها وان خطر ضياع هيبة الدولة اكبر من الفساد الذي نسمع به و لانراه , انه خطرا يهدد كل الدولة بل يهدد وجودها.



#محمد_ثامر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحيرة الامريكية من دول الشرق
- حظر الاسلام الطائفية فمتى يحظرها القانون ؟
- حق الطفل في التحرر من جميع أشكال العنف
- عندما يكون رئيس الدولة ارهابيا..فتاكد انك الضحية
- اخاف من القلم
- الميول الجنسية والقانون الدولي للاجئين
- دور العرف الدولي في توصيف أركان الجرائم الدولية
- مناهضة التعصب الديني عبر مسار اسطنبول وخطة الرباط
- الاستغلال الجنسي للأطفال وفقا للآليات الدولية غير التقليدية
- حظر التعصب الديني بوصفه تحريض على العنف .
- لماذا خلت المواكب الحسينية من السياسيين الان ؟
- توزيع الرواتب بالدولار...والغاء مزاد العملة
- منظمة سورة الحسين لإصلاح الدولة
- الحرية الدينية والتعصب الديني .
- الديمقراطية والمجاري
- الصكوك الدولية التي تحظر التعصب الديني
- متى وجدت فاسدا فزلزله بالحسين
- سلبية الشعب العراقي طبع ام ردة فعل (( شعب الشعليه ))
- قراءة في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للانسان
- التقييم القانوني لقرارمجلس الامن 687 في 1991


المزيد.....




- العثور على أكثر من 50 جثة متحللة في دار للجنازات بأمريكا.. و ...
- -ليسوا غاضبين مني-.. ترامب ينأى بنفسه عن استياء الناخبين من ...
- -أتمنى أن تكون واضحة وصريحة- .. حمد بن جاسم يعلق على الاتفاق ...
- الحوثيون يعلنون شن هجوم على -قوات سعودية في معسكر صحن الجن- ...
- من سيراقب نزع سلاح حزب الله؟ لبنان وإسرائيل يتفقان على -قائم ...
- سوريا تدين الاعتداءات الحوثية على منطقة نجران في السعودية
- إعلام: إدارة ترامب تدافع عن كنيسة أرثوذكسية روسية في الولايا ...
- مصر.. الداخلية توقف شابا أغضب المصريين ووالدته توجه رسالة مؤ ...
- إصابة عنصر بالجيش اللبناني جنوبي البلاد
- -لدينا حرب يجب خوضها-.. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع ل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر - ضاعت هيبة الدولة بين الفساد والفضائيات