أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - تعلم...














المزيد.....

تعلم...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 5089 - 2016 / 2 / 29 - 13:32
المحور: الادب والفن
    


كيف تكون عزيزا؟...
كيف يصير الأمر لك؟...
حين تكون من الشعب...
من الكادحين...
كيف ترفض كل أشكال الانبطاح؟...
كيف لا تقبل الذل؟...
كيف لا تسعى إلى غير عزك؟...
إننا لا نطلب غير الحقوق...
ولا نسعى إلى غير الأمل...
ولا نرجو غير ما يتحقق...
والآمال التي...
تملأ كل الوجدان...
تزحف من عمقنا...
إلى فكرنا...
لتشغلنا...
حتى لا نطلب غير ما يمكننا...
أن نحققه...
في مجمل كل الحياة...
من أجل ديمقراطية الشعب...
من أجل العدالة...
بعد تحرير الإنسان...
من كل أشكال الاستعباد...
حتى لا نقبل الذل...
حتى لا نرضى الهوان...
حتى نسعى إلى مجد الأمان...
في هذا الوطن...
وبالشعب نكون...
ومنه إليه نعود...
حتى لا نعتقد...
أننا لا نرضى به...
لا نسعى إلى مجده...
لا نساهم في تطوره...
لا نرضى بالخلود إليه...
فمنه جئنا...
وإليه نعود...
وبه نحتمي...
ومنه نتعلم...
كيف نصير أسياد أنفسنا؟...
وأنت الذي في كنف الغيب...
لا تتعلم...
كيف تتجنب...
أن لا تصير منبطحا...
أن لا تكون سيد نفسك...
أن لا تسعى إلى مجد شعبك...
وأنت الذي أو جدك الشعب...
من عمق العدم...
ورعاك...
حتى لا تضيع...
في مهوى العدم...
فتعلم أن تكون سيد نفسك...
كما الشعب يحلم...
أن يصير سيد نفسه...
أن يعيش الأمل...
في أن يصير فوق الغيوم...
بما يحققه من طموحات...
بما يصير إليه...
من أمجاد الخلود...
حتى يرتوي من حياض المناعة...
من أجل ضمان كل الحقوق...
لكل الأفراد منه...
وأنت منه...
كيف لا تتعلم منه...
كيف لا ترتوي من حياض المناعة؟...
وأنت الأمان...
في حق نفسك...
فتجنب أن تصير انتهازيا...
تجنب...
أن تأسرك التطلعات...
أن تدوس غيرك...
من أجلها...
وأنت الذي لا تراجع نفسك...
لا تحتفي بحياض الأمان...
لا تذكر الشعب...
تمارس كل أشكال التملق...
ولا تتعظ...

ابن جرير في 09 / 02 / 2016

محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعطيل الحركة اليسارية، أي حركة يسارية، لصالح من؟ ولأجل ماذا؟ ...
- هكذا نحن في زمن العهر...
- تعطيل الحركة اليسارية، أي حركة يسارية، لصالح من؟ ولأجل ماذا؟ ...
- تعطيل الحركة اليسارية، أي حركة يسارية، لصالح من؟ ولأجل ماذا؟ ...
- تعطيل الحركة اليسارية، أي حركة يسارية، لصالح من؟ ولأجل ماذا؟ ...
- في ذكراك الفقيد أحمد...
- غياب إنتاج أسس الوحدة لا ينتج إلا المزيد من التشرذم...
- في ذكرى الوفاة...
- الدين الإسلامي لا علاقة له بأدلجة الدين الإسلامي...
- لا نملك إلا أن نرى...
- كيف نجعل المجتمع المغربي منصرفا عن إنتاج الدواعش...
- تجفيف منابع الإرهاب ضرورة تاريخية ومرحلية...
- في ذكراك الأولى أحمد...
- الأحزاب، والوجهات، والدول المؤدلجة للدين الإسلامي، وادعاء حم ...
- أسلمة أردوغان للشعب التركي، واختلاط المفاهيم في الممارسة الس ...
- هل يتحمل الرؤساء الجماعيون مسؤوليتهم في إلزام الموظفين الجما ...
- الشبيبة...
- عمر كنت، وما زلت عمر...
- عمر أنت لا غيرك عشقناه...
- المتغيبون باستمرار، والمقدمون للخدمات الجماعية من مستثمراتهم ...


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - تعلم...