|
|
في ذكراك الأولى أحمد...
محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 5036 - 2016 / 1 / 6 - 19:34
المحور:
الادب والفن
فبعد سنة... من فقدان القائد أحمد... تذكرناه... استرجعنا عنه الذكريات... أحاطت بنا التضحيات العظيمة... القدمها من أجلنا... من أجل العمال / الأجراء... من أجل الشعب العزيز... من أجل الإنسان... في وطني... وفي كل العالم... الرفيق الفقيد أحمد... حتى نصير أسيادا... بتلك التضحيات... بين أحزاب اليسار... وأمام الحكم... ومن الشعب الأبي... وعلى مستوى كل العالم... فالفقيد أحمد... كان قائدنا... ولا زال فكر الفقيد أحمد... كما فكر الشهيد عمر... كما فكر الشهيد المهدي... كما فكر كل الشهداء الأوفياء... قائدنا... وموجهنا... إلى تطوير حزب العمال.... إلى تطوير فكر حزب العمال... حتى يصير التطور... في حزب العمال... في فكر حزب العمال... كما عليه أحزاب العمال... كما عليه فكر أحزاب العمال... في كل العالم... من أجل النضال المرير... من أجل التحرير... من أجل ديمقراطية الشعب... من أجل العدالة... من أجل توزيع منتوج الخيرات... بين الأفراد... *** فالحكام المستبدون... يكرهون أحمد... والمستعبدون الشعب... يكرهون أحمد... والمستغلون العمال / الأجراء... يكرهون أحمد... وأصحاب امتيازات الريع... يكرهون أحمد... والانتهازيون في كل الظروف... حتى من حزب العمال... من النقابات... يكرهون أحمد... والفقيد أحمد... حين كان يذكرهم... يعتبر... أنهم أنتجوا تخلفنا... أنهم غيبوا الشعب... أنهم قمعونا... أنهم أنهم عذبوا كل الشرفاء... أنهم مارسوا الاستعباد... أنهم مارسوا كل أشكال الفساد... أنهم مارسوا الاستبداد... في حكمهم... أنهم مارسوا الاستغلال... في حق الشعب العزيز... في حق العمال / الأجراء... أن نضال اليسار... أن صدق نضال اليسار... مدخلنا... في اتجاه دحر الاستعباد... في اتجاه تحرير الإنسان... في اتجاه نفي الفساد، والاستبداد... لفرض ديمقراطية الشعب... في أفق فرض سيادته... في أفق فرض توزيع الثروات... بين الأفراد... حتى تصير العدالة قائمة... فيما بيننا... حتى ينتفي من بيننا المستعبدون... حتى يصير الحكام المستبدون... في ذمة تاريخنا... حتى يصير المستغلون... منعدمين... في صفوف الشعب العزيز... *** والرفيق الفقيد أحمد... حين ناضل... كان يسعى... إلى تغيير واقعنا... كان يحرص... على أن يصير الشعب سيدنا... كان لا يعرف النوم... لا يعرف الراحة... من أجلنا... من أجل العمال / الأجراء... من أجل الإنسان... كان يدرك... أننا لا نطمئن... حتى نضمن كل الحقوق... لكل الأفراد في شعبنا... حتى يتغير واقعنا... بعد القيام بثورة... يقودها كل العمال / الأجراء... لانتزاع المكاسب من أجلنا... لفرض احترام إرادتنا... لضمان انتماء الإنسان... إلى أرضنا... حتى لا يهجرنا... إلى حيث يطمئن الإنسان... *** والفقيد أحمد... حين غادرنا... صار فكره... قائدنا... كما فكر عمر... وكما فكر المهدي... وكما أفكار كل الشهداء الأوفياء... إلى الشعب العزيز... حتى يطمئن الفقيد أحمد... في مرقده... حتى يطمئن الشهيد عمر... في مرقده... حتى يطمئن الشهيد المهدي... اللا يعرف له... أي مرقد... حتى يطمئن كل الشهداء الأفياء... إلى الشعب العزيز... في مراقدهم... *** إننا لا نملك... غير أن نذكر الرفيق الفقيد أحمد... غير أن نشتاق إلى ذكره... غير أن نحيي فكره... غير أن نتمسك به... غير أن نطوره... غير أن نسعى إلى إشاعته... بين العمال / الأجراء... بين كل الكادحين... حتى يصير فكر الفقيد أحمد... ومنه يصير فكر الشهيد عمر... ومن قبلهما... فكر الشهيد المهدي... وكل الشهداء الأفياء... يخالط فكر العمال / الأجراء... يخالط فكر كل الكادحين... يساهم في بناء الإنسان... في نمو فكره... في تطوره... في إعداد الأفكار المجيدة... التحصننا... التحصن كل العمال / الأجراء... ضد فكر التخلف... ضد أدلجة دين الإسلام... ضد فكر الإرهاب... ضد احتضان فكر الإرهاب... والحصانة... حين نملكها... حين تملكنا... بفعل فكر الفقيد أحمد... بفعل كل أفكار الشهداء الأوفياء... تزودنا... بنمو التقدم... بتطورنا... بالامتناع عن إنتاج فكر التخلف... بلاستعداد لبناء الإطار... بالتضحية... لتحقيق الأهداف... *** والفقيد أحمد... حين تحل ذكراه... يعود إلينا... كما يعود الشهيد عمر... كما يعود الشهيد المهدي... كما يعود كل الشهداء الأوفياء... ليلهمنا... حتى ننام مرتاحين... في ليلنا... لنقوم من بعده... آملين اقتحام الصعاب... فاضحين كل انتهازي... مواجهين... أدلجة دين الإسلام... في كل مكان... من هذا الوطن... وأحمد حين أطرنا... من قبل أن يغادرنا... كان يعلمنا... كيف نكون أوفياء... لأفكار الشهداء... لطموحات الشعب العزيز... لأحلام العمال / الأجراء... لأحلام كل الكادحين... في هذا الوطن... لتعود ذكراه فينا... تؤطرنا على نهجه... حتى ينام قرير العين... في مرقده... على استمرار فكره... على اقتفاء نهجه... في بناء الإطار... بقيادتنا في اتجاه تحقيق الأهداف... *** يا وطني... إن الفقيد أحمد... حين يغيب عنك... وحين يغيب عنا... نفتقد... من يواجه فكر الظلام... من يواجه إنتاج فكر الظلام... والظلام قد اغتال عمر... قبل أن يعم هذا الوطن... ويصير حكما... ويصير حكومة... ليوقظ فينا هم نفي الظلام... ليلهمنا كيف ننجو... من عذابات الظلام... اليصير مجرى الشعوب... اليصير مسرى لها... والشعوب تائهة... في مسار اشتداد الظلام... ياليت عمري... ما عشت حتى عم الظلام... *** إنني أتامل فيك شعبي العزيز... أتأمل في تيهانك... في مجرى الظلام... في مسراه... لتضيع حقيقة دين الإسلام... اليصير ظلاما / إرهابا... اليصير نهجا لإنتاج الظلام... اليصير {تطبيق} شريعته... و{تطبيق} الشريعة ليس إسلاما... إنه تبرير لحكم الاستبداد... تكريس له... والاستبداد عدو للفقيد أحمد... والاستبداد البديل... عدو للفقيد أحمد... والفقيد أحمد... كان لايرتجي... غير التنوير... غير بناء الأدوات... لتحقيق التحرير... من أدلجة دين الإسلام... من الاستعباد... من الاستبداد... من الاستغلال... وشعبي العزيز لا يترجل... لانتزاع التحرير... إلا بنفض غبار الظلام... إلا باتضاح الرؤى... كما كان الفقيد أحمد يسعى... إلا بتحقيق ديمقراطية الشعب... ومن أجلها... ناضل الفقيد أحمد... إلا بتحقيق العدالة... في توزيع الثروات... والفقيد أحمد كان يدرك... أن توزيع الثروات... من حق الشعوب...
ابن جرير في 05 ـ 06 / 01 / 2016
محمد الحنفي
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الأحزاب، والوجهات، والدول المؤدلجة للدين الإسلامي، وادعاء حم
...
-
أسلمة أردوغان للشعب التركي، واختلاط المفاهيم في الممارسة الس
...
-
هل يتحمل الرؤساء الجماعيون مسؤوليتهم في إلزام الموظفين الجما
...
-
الشبيبة...
-
عمر كنت، وما زلت عمر...
-
عمر أنت لا غيرك عشقناه...
-
المتغيبون باستمرار، والمقدمون للخدمات الجماعية من مستثمراتهم
...
-
ها أنت في هذا الزمان...
-
كم يسعدني؟...
-
جماعة الجعافرة أو الجماعة التي تئن تحت وطأة النهب الممنهج...
...
-
يا ملائكة تتودد في ملكوت الثوار...
-
لست أبالي...
-
الانتخابات: الواقع المسار الآفاق.....11
-
محمد الحنفي - نقابي، حقوقي، كاتب، و عضو الكتابة الوطنية لحزب
...
-
الانتخابات: الواقع المسار الآفاق.....10
-
الانتخابات: الواقع المسار الآفاق.....9
-
بين حزب الدولة، وحزب الدين، وما بينهما، يعيش المواطن / الناخ
...
-
عشق انتفاضة فلسطين...
-
عندما نتيه بين الصخور...
-
الشهيد المهدي بن بركة، شهيد النضال المستمر...
المزيد.....
-
مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين
...
-
جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
-
سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
-
كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و
...
-
مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات
...
-
أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول
...
-
الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI
...
-
-كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس
...
-
إنتاج -آي إم آي ريد بيرد-.. رحلة -هامنت- من الأدب للأوسكار
-
العقلانية النقدية بين محمد عابد الجابري ويورغن هابرماس
المزيد.....
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|