أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واصف شنون - قسوة.. ودشاديش ..وزبالة














المزيد.....

قسوة.. ودشاديش ..وزبالة


واصف شنون

الحوار المتمدن-العدد: 1381 - 2005 / 11 / 17 - 12:58
المحور: الادب والفن
    


لايمكنني تصديق أفعال البعض في الإمعان بالعنف والقسوة والإنتقام وأخذ الثأر السياسي بطرق قبلية مغلفة بأوامر حكومية تنفخ في لهيبها الطائفية الدينية المقيتة ..أو طريقةالقتل الجماعي فأما السلطة أو سنحيلكم مع أغلبية عراقكم (عراقنا..!! ) الى لبنان السبعينيات ...أو الجحيم على الأرض...

شاهدتُ بالأمس صورتين ..

الأولى لعراقيين سجناء معصوبي العيون جميعهم يرتدون الدشاديش ومطأطئي الرؤوس .....يقال إنهم من السنّة الذين يقاتلون الاحتلال والشيعة والاكراد ....تذكرت حالي في نفس المشهد لاكثر من إحدى عشر مرة ،أتمنى أن يكونوا جميعا ً من ضباط الأنبار وتكريت والدور وسامراء وبعقوبة ....الذين أضاقوا الجندي العراقي البسيط أشدّ وأشذ ّ أنواع الإهانات النفسية والمعنوية بمجرد لكونه (شروكي)..خاصة إذا كان متخرجا ً من معهد أو كلية .. وهو يحارب لأجلهم ...يحارب الدولة الشيعية الوحيدة في منظمة الأمم المتحدة...كما يقول النقيب عبد الهادي عبد الكريم ...الذي سأمر على ذكره في مقال قادم ....والذي أمرنا ذات وقت في السجن في ممارسة العادة السريّة علنا ً .....!!!!
تلك الصورة تكشف مدى العنف المتبادل بين الناس الذين يعيشون هناك .....في أرض الموت العراق ...
دائما في العراق ومنذ أبد الأبدين ....معصوبي العيون ،أو مشنوقين عل الجسر ،وتوابيت مكتوب عليها كلمة (خائن )،
وسجون ..سجون سريّة..فأن تكن بلا ضمير أقتل ماتشاء .

الثانية صورة لنسوة من النجف وهن ّ يطاردنّ متزاحمات أو متعلقات بسيارة لرمي النفايات ..،والغرض هو الحصول على نفاية يمكن الأستفادة منها أما بيعا ً أو إستخداما ً ....
سؤال ..هل يحدث أمر كهذا في كردستان ..؟
الجواب ...لا
ليس لأن الحكام هناك أشرف من حكام النجف ...،لكن أكثر تحضرا ً منهم وأكثر تعرضا ً للمحاسبة والمسائلة وكذلك أكثر عطفا ً على أبناء جلدتهم ....
فمحافظ النجف يجب أن يستقيل ..،إذا كان لديه نوع من الإحساس بالقيم الادارية ...فنساء النجف الفقيرات ينقبنّ في الزبالة عن قرش نظيف ، والسادة يبلعون بدنانير جهنم ...
لكن أصواتهنّ وحسب الأزواج ستذهب إلى حكومة لايعرفن ّ عنها سوى سماح الشرطة لهنّ بنبش زبالة الأخرين ..

بلد نفط ثري هكذا ...قتل وقنابل ومفخخات وزبالة وسجون ،من يفعل هذا سوى الانسان ...الذي ربوه عنيفا ً جاحدا ً قاسيا ً متسلطا ً...على الناس ...



#واصف_شنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشوعيّة ....في محاربة الصدّامية
- مسّلمًُون ..وألين جونز ...
- مَوْهبة الخادمْ ...في تجارة نشر الغسيل ..
- كذبة ٌ إسمُّها..العراق الحديث..
- عن النَذ ْل أو مايشبهه
- العقلية العراقية ...مابين الملازم أول نجيب وصورة مي ّ أكرم
- الشيوعي الطيب ..والبعثي الحليف
- ديمقراطية العمامّة ....في دولة جنوب العراق
- صدّام.....أو العراقي في قفص
- بروفسور غربي ..ومحاكمة صدّام
- يموت العراق ويحيا نحن ....إلى الشاعرين سعدي يوسف وكمال سبتي ...
- هل إنتقاد إيران حرام أم حلاّل .. النبي ومسيّلمة... ؟
- العراقي ..ثقافتان ..الخارج والداخل
- في( محو الأميّة ) السياسية العراقية
- حجاب المرأة في العراق
- الشيوعية العراقية ….النفس الأخير
- ثقافة (شيعية ) طازجة ...
- رعاعُ ... الخرائب...
- الاسلام ....أسئلة بلا أجوبة
- قيادة قطر العراق


المزيد.....




- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واصف شنون - قسوة.. ودشاديش ..وزبالة