أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - المراة طفلة














المزيد.....

المراة طفلة


شيري باترك
كاتبة / باحثة نفسية ( مسجلة دكتوراه بعلم النفس )


الحوار المتمدن-العدد: 5084 - 2016 / 2 / 24 - 23:00
المحور: الادب والفن
    


تحبّين كطفلة
وتحرقيني كامرأة،
وفي الحالتين
مقتولا بخنجرك انا
ولا تبالي ، لا تبالي
وفي المنتهي تبكين...

تبتسمين كملاك،
وتخدعيني كشيطان،
وفي الدورين
مطرودا من الجنة انا ..
وتضحكين

تساعدني كأمي
وتقسو عليا كإرهابي
وفي الدورين
فاقد الحياة والخلود انا
وتحزنيين

تحبيين كطفلة
وتمزيقني كفتاة متمردة
تتمرد دوما علي اوتار قلبي
ورغم كل ذلك ما انتي الا راهبة
ونقيم الصلوات معا لله كل ليلة

تقتلني كسارق
وتقبلني كعاشق
وفي الحالتين
وغريق
وانتي النجاة
وانتي الاعصار
وانتي الموت والحياة
فلماذا تحبيين وتقتلني
هل انتي من نسل بني يعرب ?
فهم يقتلون العشق والعاشق والمعشوق
ثم يكتبون مجلدات الحب والهوي
احبني لا عقد بلا حساب بلا قوانين
وكوني لي كما ان السماء للارض غطاءا
كما ان المياه الخشب ير الحياة
ل ‫-;-#‏شيري_باتريك‬-;-



#شيري_باترك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحتة الشرقي
- الرجال أنبياء
- لصوص الحُب
- كوني قوية
- صغيرتي
- العقل والقلب
- صوت الدواعش بينادي
- كم من المعارك سنقيمها لنتحرر من نقاب عقولنا
- انا الخطية
- الحرب والحُب
- دفتر الموت
- الصعيد ابن غير شرعي لمصر
- أود الرحيل عن بلاد الرب
- سجين الأفكار
- الكنيسة والدولة وجهان لعملة واحدة غير مربحة
- اشعر إنني مازالت برحم أُمي
- مناديل ورقية
- نحن نختلف عن الآخرون
- في الغرب ،،، وفي الشرق
- لديهم ،،، ولكن


المزيد.....




- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...
- حفل -النسر الذهبي- السينمائي في 29 يناير وقائمة أولية تضم 35 ...
- فتحة جريئة وتطريزات لامعة.. دوا ليبا تستحضر أجواء الأوبرا عل ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - المراة طفلة