أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شيري باترك - الكنيسة والدولة وجهان لعملة واحدة غير مربحة














المزيد.....

الكنيسة والدولة وجهان لعملة واحدة غير مربحة


شيري باترك
كاتبة / باحثة نفسية ( مسجلة دكتوراه بعلم النفس )


الحوار المتمدن-العدد: 4564 - 2014 / 9 / 4 - 13:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الكنيسة والدولة وجهان لعملة واحدة غير مربحة
إن الكنيسة والدولة متشابهتان في أمور عديدة ومن المؤسف ان هذه الامور تقتل بإنسانيتنا،
وفي مقدمة هذه الامور الإهمال والمحسوبية وإغلاق العقل والإبداع والسطحية والعنصرية فكل ديانة تتألم من اجل أنصارها ( مسيحين مصر يتذكرون الموصل والمسيحيين هناك ومسلمين مصر يتذكرون غزة والمسلمين هناك )
صرنا عنصريين حتي في تعاطفنا صرنا أضحوكة لا طعم لها صرنا مشروب فاتر ، وكم من الجرائم ارتكبت باسم الدولة في حق مواطنيها وكم من الجرائم والإساءات الروحية ارتكبت في حق الانسان من الكنيسة وممثلها والدولة أيضا .
-أولا الدولة
إن الدولة تهمل في شعبها ومنشأتها وتتكسل في تطبيق القواعد والقوانين علي بعض كما كنا قبل بحور الدماء التي ملئت الشوارع ،
وفي الحقيقة انا مازالت أؤمن انني أعيش في عصور الظلام تلك الحقبة التاريخية التي قمت بدراستها مع أستاذ جامعي اجنبي دراستها معه بكل موضوعية وحيادية ولست اقصد هذا بسبب انقطاع التيار الكهربي وما يترتب عليه وأينما اقصد الجهل والتخلف والعنصرية وان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه وأصبح كل هذا بنود في دستورنا الغير مكتوب وإنما منقوش في العقول والقلوب ،
فقد أبدعنا دستورنا وقرآنا ًإنجيلنا علي حسب رغباتنا ولقد جعلنا كل شيء حتي الوحي الكريم والمقدس كالمائدة نأخذ منه ما نريد وترك الباقي.
وأما إهمال الكنيسة والمحسوبية يظهر في الاهتمام المبالغ فيه في مباني الكنائس بكل طوائفها علي حساب الفقراء والمهمشين والمرضي وإهمال هذه الفئات وبعد ذلك يؤخذ معظم المال من الطبقة المتوسطة في بناء هذه الكنائس !
وهل الله يرضي ان يؤخذ من دخل الرجل البسيط لتضع أشياء لا تعني شيء الا اننا نعشق ونقدس المظاهر والسطحية وفي بعض الكنائس يمنعون أبناء الكنيسة من التمتع بالحديقة او حمامات وغيرها من الأشياء بحجة المحافظة عليها ، وكنائس اخري تهتم بإقامة المشروعات علي حساب الروحيات والتعليم وايضاً تعطي فرص العمل في هذه المشروعات لمن هم ذو سلطة وأبناءهم أيضاً (المحسوبية ) كما يفعل في الكنيسة وتفعل أيضاً في الدولة كل منهما تقلد الأخري .
والفقراء والمهمشين والمرضي هؤلاء الذين كانوا جزء لا يتجزأ من خدمة مؤسس الكنيسة السيد المسيح ، أخوات الرب هم الان منبوذين مهملين ولا نتذكرهم الا قبل العيد وقد نأمر وننهي هذا ليس فقير ولا يستحق إحساننا ،
و نحن نتذكر دوما ملابس النساء لابد ان تكون كذا و كذا ، ولا نتذكر ان نعلمهن تعليم جيدة اولا ثم نري سلوكهن .
- وايضاً الدولة و معظم المسؤولين في كل المجالات ومعظم المسؤولين في الكنائس سعوا منذ عهد بعيد قريب الي إقامة مذبحا لعبادة الجهل وتم تغليف المذبح بأوراق الإيمان والتدين ( كيف و ربنا عرفنه بالعقل ) وكما يريد المسؤولون في الدولة الحفاظ علي منصبهم بسبب المكاسب هكذا بعض مسؤولين الكنائس وهنا يمكن سؤال بداخلي بالنسبة للدولة أين انتي يا دولتي العزيزة من الدول المتحضرة ومن التقدم والرقي ؟! وأين هم نوابكي وزعيمك من العدل والرحمة والشفافية !
وبالنسبة للكنيسة والمسؤولين فيها أين انتم من المسيح وتعليمه التي جعلت الانسان انسان .
اعلم جيدا والكل يعلم انكم فعلوا كل هذا لكي تكونوا في المقدمة وتحصلون علي مكاسب لا تعد ولا تحصي ،ولكن الا تعلمون ان المقدمة للفرسان الذين يقدمون أرواحهم لاوطانهم او لمعتقداتهم لماذا هدمتم مذبح التعليم والمعرفة ، وقمتم بإنشاء ملاهي والمقاهي ولم تشجعوا علي اقامة المكتبات وقمتم بتغليف العلم والتعليم في ملف الكفر والألحاد واحد ( كيف وانا موجود اذا هناك خالق عظيم ) .
الا نستيقظ من الأوهام والأهواء ، رسالة الي الدولة "الموت افضل من العبودية مع الخونة المنتشرين في كل شبر فيكي .
" رسالة الي الكنيسة" خذوا مسيحيتكم وأعطونا مسيحكم "
اشعر بالحزن والأسي تجاه كلماتي و فانا اري دولتي وكنيستي عملة غير مربحة .
وأخبركم سراً هو ان الدفاع من وراء هذا المقال هو انني اشعر بالغربة في وسط دولتي ولست اعلم لماذا هذا الشعور هل لكوني امرأة في مجتمع يبايع الرجال أنبياء ويبايعني انا قطعة لحمة حمراء تقدم للأنبياء كذبيحة ام انني اشعر بالغربة لكوني مسيحية في مجتمع إسلامي ! وبالنسبة لكنيستي ان جميعنا زغ وفسد ويحتاج الي تغيير وتوبة الحقيقة ونكون حقاً جسد واحد ونكون حقاً ملحا ونور للعالم ونكون كالمسيح الذي أعطي الكل وأحب الكل دون تمييز.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشعر إنني مازالت برحم أُمي
- مناديل ورقية
- نحن نختلف عن الآخرون
- في الغرب ،،، وفي الشرق
- لديهم ،،، ولكن
- حينما
- يا ايها الأصدقاء
- الأفكار والاصَنَام
- دورة صَلب الإنسان
- آه ،،، يا عرب
- البصيرة مطلوبة وقت الازمة
- جّف نهدي
- تسقط كل أمينة
- كنيسة جديدة
- الحُب كالصلاة
- دستور ابو عرب
- طه حسين
- شارون ومجاهدين العرب عملة واحدة
- أرفض !
- ليتنا نتعلم من الحيوانات


المزيد.....




- الشريعة والحياة في رمضان- حسين السامرائي: الإسلام دين يسر وه ...
- تركيا تعلن موقفها حول -الإخوان المسلمين- والعلاقة بمصر
- تركيا تريد صداقة برلمانية مع مصر وترفض تصنيف الإخوان جماعة إ ...
- تركيا توضح موقفها حول -الإخوان المسلمين- وطبيعة المشكلة مع م ...
- السودان يسمح بممارسة الأنشطة المصرفية غير الاسلامية
- حسين السامرائي: الإسلام دين يسر وهذا ما يميزه عن باقي الأديا ...
- غزة: الإعلان عن قرارات جديدة تشمل إغلاق المساجد ليلًا لمدة ...
- الكنيسة الأرثوذكسية أبلغت سكان روسيا عن موعد وصول النور المق ...
- الاحتلال الإسرائيلي يمنع خطيب المسجد الأقصى من السفر 4 أشهر ...
- فصائل المقاومة الفلسطينية تعزي الجمهورية الاسلامية برحيل الل ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شيري باترك - الكنيسة والدولة وجهان لعملة واحدة غير مربحة