أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - شيري باترك - الحُب كالصلاة














المزيد.....

الحُب كالصلاة


شيري باترك
كاتبة / باحثة نفسية ( مسجلة دكتوراه بعلم النفس )


الحوار المتمدن-العدد: 4335 - 2014 / 1 / 15 - 01:19
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


الحُب ليس له أذان
تسمع إنما له لسان
ينطق بالقوانين
نعم الحُب يكتب وينطق قوانين
قوانين لا تعرف إلا الإنسان
الإنسان ممزوجاً بالعصيان

الحُب لا يعرفُ حماقة أبي
إنما يعشق افكارعقلي
وجنون قلبي
وحيائي
الحُب يكره ضعفي
صمتي ،،، عجزي
واليوم بات الحُب يحتقر جهل عشرتي !

الحُب لا يمارس النسيان
إنما يحفر طقوسه علي القلبان
والجسدان
فيصير جسداً واحدًا

الحُب طقس وفرص
كالصلاة والصوم لابد
أن يمارس في البيت
المدرسة
الكنيسة
المسجد
المعبد
الشارع
المعبد
الحُب هو الله
والإنسان لـ شيري باترك













#شيري_باترك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دستور ابو عرب
- طه حسين
- شارون ومجاهدين العرب عملة واحدة
- أرفض !
- ليتنا نتعلم من الحيوانات
- ختان العرب
- خذوا إسلامكم
- خذوا مسيحيتكم !
- مَن أنا
- طردوني
- اجدادي حنطوا الاجساد ... ونحن نحنط العقول
- الزواج محتاج رخصة !
- أود أن اصبح زوجة ثانية !
- راعي يذبح حروف !
- اعاقة
- مَن هؤلاء
- كيف
- اذهبي
- متي نترك رحم الخوف والتردد
- لماذا ندنس المقدس ونقدس الُمندس


المزيد.....




- مبادرة عائلات الظاهرية وقباطية لتيسير أمور الزواج
- العراق: من هي الطفلة “كوثر بشار الحسيجاوي” التي احتفلت عائلت ...
- “إبستين عمان”.. القبض على طبيب اعتدى جنسيًا على 3 قصّر
- “بذريعة الشرف المزعوم!”.. احتفالات في بغداد بعد مقتل طفلة عل ...
- “رنين العبيد”.. عن تقاطع الذكورية مع الاحتلال على تصفية النس ...
- مليحة نصار.. امرأة تواجه وحدها جيشاً من المستوطنين
- إسرائيل تهاجم نيويورك تايمز لكشفها اغتصاب أسرى فلسطينيين
- أفيون وسائل التواصل الاجتماعي.. حين تُختطف الأسرة بصمت
- حرب السرديات.. كيف حاصرت شهادات الاغتصاب رواية إسرائيل؟
- كاتب أمريكي يوثق جرائم العنف الجنسي الممنهج في سجون الاحتلال ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - شيري باترك - الحُب كالصلاة