أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - طه حسين














المزيد.....

طه حسين


شيري باترك
كاتبة / باحثة نفسية ( مسجلة دكتوراه بعلم النفس )


الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 12 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


قرأت كثيراً عن عميد الأدب العربي
ولكن اليوم حاولت كعادتي
أن افلتر ما قرأته وقلت نفسي
ماذا تعلمتي اليوم من ذلك الرجل ؟
قالت لي نفسي
- ليس هناك مستحيل مع الاصرار والصبر .
- الاعاقة الحقيقة بالعقل و ليس بمكان اخر بالجسد .
- هو من عائلة فقيرة ورغم الفقر تميز .
- وجود شخصيات جيدة ( زوجته ) يسهل عليّ الامور الصعبة .
- يمكنني أن أضع لنفسي اهداف وخطط وأسير نحو تنفيذها بمرونة
- تعلمت أن الله يكون مع من يزرع الاجتهاد في حياته سوف يحصد حياة
افضل حياة " و ان الله لا يضع من احسن عملا "
- اقول دوماً لنفسي لالالا
لا لليأس ،،،
لا السطحية ،،،
لا الاذدواجية ،،،
لا الكرهية ،،،
لا القساوة ،،،
-اقول دوماً لنفسي
نعم ، نعم ، نعم ،،،
نعم للتعمق بالعلم ،،،
نعم الحياة ،،،
نعم للمودة ،،،
نعم الامل ،،،
نعم للتفائل ،،،
نعم للجمال ،،،
نعم لاحتواء الاخر احتواء ضعفه ،،،
نعم الاصرار والصبر والعزيمة ،،،
كل هذا أكثر تعلمه من الدكتور طه حسين



#شيري_باترك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شارون ومجاهدين العرب عملة واحدة
- أرفض !
- ليتنا نتعلم من الحيوانات
- ختان العرب
- خذوا إسلامكم
- خذوا مسيحيتكم !
- مَن أنا
- طردوني
- اجدادي حنطوا الاجساد ... ونحن نحنط العقول
- الزواج محتاج رخصة !
- أود أن اصبح زوجة ثانية !
- راعي يذبح حروف !
- اعاقة
- مَن هؤلاء
- كيف
- اذهبي
- متي نترك رحم الخوف والتردد
- لماذا ندنس المقدس ونقدس الُمندس
- غشاء البكارة
- خرافات أبي


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تناقش السينما باعتبارها قوة ناعمة
- رحيل -سيدة الحمام-.. بريندا فريكر أول أيرلندية فتحت أبواب ال ...
- قائد الثورة: أشكر مراجع التقليد الأجلاء والعلماء والمفكرين و ...
- المغرب: نحو 30 شريطا سينمائيا في السباق ضمن النسخة السابعة م ...
- اصدار مجموعة متاهة الآلات النائمة عن دار العائدون للنشر وال ...
- ملاحقات قضائية تطال فناني الراب في المغرب: -مهدي بلا كويند- ...
- ما الذي يجعل مشهد -حصان طروادة- في فيلم -الأوديسة- مذهلاً لل ...
- -الجريمة 101-.. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة
- -أصوات التراث-.. أول مهرجان روسي للأغنية السوفيتية في موسكو ...
- ظنوه خارجا من فيلم خيال علمي.. ما سر الراكون -جيموثي- الذي ح ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - طه حسين