أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دنيا أحمد الشرقي... - أعلان ماقبل الموت.....














المزيد.....

أعلان ماقبل الموت.....


دنيا أحمد الشرقي...

الحوار المتمدن-العدد: 5077 - 2016 / 2 / 17 - 23:18
المحور: الادب والفن
    


وطن يغادر الوطن ..وآمان يغادر اﻵ-;-مان..
ونهر مل جرفه....
أتكون المعادلات الكيميائيه كلها خاطئه..وفيزياء الوفاء غير صحيحه بقاعدتها...؟؟
وكيف تغادر اﻷ-;-وطان!!..
.مل ثراه؟.
كره هواه؟.
ماالذي جعل اليقين دخان !..ألم يكن سر لمعنى الحياه..؟..
وأن هاجر النقاء كيف سنكمل؟
بمن نلوذ لو أراد النوى أن يهدينا حزن..؟
.
..
مختلف لا يكرر....مهيمن متجبر...فاتن والفتنه شر...
..
ماهو الحرام ؟؟..أن تزني ..أن تكفر..؟!أهو هذا الحرام....؟؟!
الحرام أن تستأصل روح من روح من جسد من بدن من لب من قلب من أعماق حب طهر لاذ بكنف حبيب وقدسه.....وطن.....
................آه يا وطن........



.نداهم الليل بفجر القبلات ونصنع شمسا"من دفئ اﻷ-;-حضان...نعلم العصافير لغة"جديده من نظرات الهيام نكسر القانون ..نحن القانون وبغيرنا لن يكون ..نشعل نارا"زرقاء اللون ولفح لهيبها شبقنا العاصف بجنون...نؤلف سمفونية من السكون نوتاتها لمساتنا على مدار الخصر والنحر .
.ومابيني وبينك عالم بعيد عن الشجن.....
.
.كان هذا قول حبيبي.....
.وطني......
.
.وهل يغادر الوطن ثراه ؟؟؛.....

لعنة"لاتزول....خوف مهول...غربة"تطول.....
.
.مسافات أفتراضية"لا أكثر أشعر به يداعب ثغري ويطلب أن أسقيه..يهمس بأذني ﻷ-;-ثمل به ...ويعيد الكره بغنج لا يجاريه ألف عاشق ..ويحملني على أكف التيم فارسا"تفتقر له قصص ألف ليله وليله...ولو عرفته شهرزاد لكرهت ذكر غيره...فكيف بي أن أستكين.....
.
وهو حبيبي من قال وقال....أكان حرفه دون أحساس...؟؟..ألم تكن كلماته عشقا"تتنفس...؟!؟...
أذن كيف للوطن أن يغادر ثراه؟؟...
.وهان عليه بالهجر أن يبوح بلا تردد!!...
.
أأسمى اﻷ-;-ن مسكينه ..أم حبيبته؟؟؟.
.
.أيكون لقبي الغبيه...أم مليكته،؟؟...
.
.
.
قبل الغروب بكثير ..غيب شمسه...أخبرني أنه سيرحل بعيدا"
.
......بعيد...حيث لا أحد....
وأقسمت على الله بالله....ليبقى من ولدت على يده.....
.سكت وهله مع لب مسلوب ...هو الوطن يكاد يعبد ثراه فكيف له أن يبعد.....؟!
تذكرت كل حرف قاله لي ..عن الثوار والنظال...وأغمضت عيني وعلى وجنتي شئ كواني ...أنها دمعةآه كتمت وصرخة" لايمكن أن تطلق.....
.حاولت أن أكفكف دمع الموت ..ومعرفة السر......
.
هو يقيني...وكل عمل بلا يقين لا يساوي جنح ذبابه ....فكيف لليقين أن يكون دخان؟؟...
.لا ..لا يمكن ..ألم أقل أنه غير.....
.
.لكن...!!.
..
هل يرحل الوطن من الوطن..اﻷ-;-مان من اﻷ-;-مان...؟؟.
أسئلة"ربما ستقتلني رعبا"قبل أن يولد يوم جديد......
..حب الوطن لا يثمن.....ليتك ترد علي مره ...مره..........يا أيها الوطن........
.
.
.
.
.خربشات مسودنه..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشغووول...حبيبي ..مشغول..؟؟؟؟
- أينك يا وطني...
- الجنس ..نعمه..أم ..نقمه!؟؟...
- الناقوس...
- لسان حال أمراءه موجوعه ...
- قبلني على مهل...
- صلاة الدم...
- غربة روح....
- ماذا لو...
- ساعه ونصف....
- الشهيه....
- خوف...
- بين بغداد وميسان...
- هيام
- ملاكي....
- أعدني ألي


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دنيا أحمد الشرقي... - أعلان ماقبل الموت.....