أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - أصيلة .. و سربات دلع














المزيد.....

أصيلة .. و سربات دلع


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5072 - 2016 / 2 / 11 - 00:09
المحور: الادب والفن
    


اليك و انت تينعين في قلبي ايتها الاصيلة المتطاوسة في موج الروح
*******************************************************
أصيلة .. و سربات دلع
********************
أصيلة
يا امرأة
اختزلت كل الوطن
هلت مواسم الحج
فتعالي نقيم في عينيك
مأدبات الفتن
الطواف ببيتك أخشع
و السعي بين رباك
أدوم في الزمن
تعالي
أرجمُ كل النساء
إلاك أنت
يا قديستي
فاني قد ألّهتكِ
حتى تجود السماء
أردد في محرابك
حديث الأولياء
انا القارئ لك وحدي
وحدي من قرأك
وحدي من تدبرك
ووحدي من سيقرؤك
حتى
آخر حرف من روحك
حتى
آخر آية من قلبك
حتى
آخر شهقة من جسدك
وحدي أنا
من يقرأ امراة
قُدَّت من حنان الارض
امراة
ببهاء الشمس
امراة
بعطاء الربيع
سنبلة
ممتلئة
تعرشت
تحت سماء اسمي
نخلة سامقة
وكل التمر لي
نخلة
تتهادى
و كل الظلال لي
نخلة
و الغلال تين و رمان
و كل فاكهة
مما أنا أشتهي
امراة و الصدر وطن
امراة
و العيون لي لحد و كفن
امراة وحدك
اني اشهد أنك سكنتني
فارحمي عاشقا اتاك مبايعا
واكتبي حبنا
على جبين الزمن



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصيلة .. و مسيرة وجع
- لا تنتظري وفاء سيدتي
- امرأة .. و قبيلة وجع
- قصة امرأة أعدموا أنوثتها!
- جرعة حب لهذا المساء ..
- صباح الصبر يا وطن القهر ..
- و يحي .. كم أعشقك أنا
- ويحي .. ما كل هذا العشق في صدري
- فاء طاء ميم ..
- اليك انا اشتاق
- و كانهم على قيد الوطن ..
- ربي .. أفرغ علي عشقا ..
- تعالوا نشيع هذا الحب
- هل اتاك حديث الغافية ،،
- بحران و زغرودة انثى
- ايتها الممعنة في الغياب
- أنا وعدتك .. 2
- انا وعدتك
- هل يمكن اعتبار تحرير مدينة الرمادي العراقية مكسبا لجبهة المق ...
- حق لاسرائيل ان تجزع بعد اغتيال عميد المقاومة في الجولان المح ...


المزيد.....




- باسم رئيس رماة السلطان الفاتح.. مدرسة -أوقجو موسى- شاهدة على ...
- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن مشاركة 145 فيلمًا من 64 ...
- مهرجان الجونة السينمائي..حكايات عربية عن الحرب والمنفى والهش ...
- متحف التحرير يستعد لمرحلة جديدة.. ماذا تخطط مصر لأحد أشهر مت ...
- فنان مصري شهير ينجو من سطو مسلح
- أبرز تفاصيل الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ...
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تنظم ورشة عمل لرفع الوعي وبناء ...
- حملات الأوسكار أصبحت السبيل الوحيد لجذب الجمهور إلى السينمات ...
- قراءة في ديوان (أنا إنسان عنواني بلاد الذهب) للشاعر طارق عبد ...
- -غاليريتا-.. عندما تحولت 60 عاما من الغناء بين العراق والكوي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - أصيلة .. و سربات دلع