أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - و يحي .. كم أعشقك أنا














المزيد.....

و يحي .. كم أعشقك أنا


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5059 - 2016 / 1 / 29 - 21:50
المحور: الادب والفن
    


و يحي .. كم أعشقك أنا
***************
ويحي
يا اسمَ الحب الاعظم
كيف اكتمَل خلقكِ
في صدري
و لما أَبلغ من الحِلم
الا خمسا
تهجدتُ اسمك
كما الصلوات
خمسا
كما فاطمة
و الاربع
و كساء الشوق
يكتمل الخشوع
عند ميلاد القُبلة
او عند التشهد
سيانٌ هو امري
قالت
انت عمري
فاعادت كتابتي
من المهد الى النشر
فاللهم تقبلني في العاشقين
حتى تمام الفجر
تتعمد الغياب
فارتلها تسبيحات انتظار
بين اقامة الصبح
و تسليم الوَتْرِ
ثم تأتي
كما الاقمار تأي
فتصير سماء
تصير شمسا
اصير طفلا
اصير ناسكا
و اي ناسك اصير
و هذا البعاد حارق كالجمر
ارتل تمائم وجودي فيك
اعشق كل شيء فيك
تبهرينني فاضيع فيك
و ما اجمل ان اضيع فيك
بيني و أنا تسكنين
فكيف لا اراك كل حين
احبك كما لا تتخيلين
ما اعرفه
ان كلي ينطق حبك
يا امراة وحدك
في العالمين
****رضا الموسوي29/1/2016****



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ويحي .. ما كل هذا العشق في صدري
- فاء طاء ميم ..
- اليك انا اشتاق
- و كانهم على قيد الوطن ..
- ربي .. أفرغ علي عشقا ..
- تعالوا نشيع هذا الحب
- هل اتاك حديث الغافية ،،
- بحران و زغرودة انثى
- ايتها الممعنة في الغياب
- أنا وعدتك .. 2
- انا وعدتك
- هل يمكن اعتبار تحرير مدينة الرمادي العراقية مكسبا لجبهة المق ...
- حق لاسرائيل ان تجزع بعد اغتيال عميد المقاومة في الجولان المح ...
- تراتيل الشوق على انفاس سمير القنطار
- واستشهد عميد الاسرى المحررين سمير القنطار
- لي في ذمتك ..عشقا
- رشفتان
- لوركا .. يكتب وصية فياض
- معزوفة القصائد المهاجرة
- تجاعيد الاحلام


المزيد.....




- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - و يحي .. كم أعشقك أنا