أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق المهدوي - الغياب المتبادل بين الفن والجماهير (4) التذوق














المزيد.....

الغياب المتبادل بين الفن والجماهير (4) التذوق


طارق المهدوي

الحوار المتمدن-العدد: 5067 - 2016 / 2 / 6 - 02:38
المحور: الادب والفن
    


الغياب المتبادل بين الفن والجماهير (4) التذوق
طارق المهدوي
يحلق الفن عالياً عبر أربعة امتدادات إنسانية متداخلة فيما بينها أفقياً ورأسياً هي الإبداع والتطبيق والوعي التي سبق تناولها في الحلقات الثلاث السابقة مع التذوق باعتباره الامتداد الأخير الجاري تناوله كما يلي:-
رابعاً: التذوق
ــــــــــــــــــــ وهو ذلك الشعور الخفي المتسلل برشاقة من دواخل الأعمال الفنية الجميلة إلى أعماق الجماهير الذين يتلقونها، لإقناعهم بضرورة تغيير أفكارهم وآرائهم وسلوكياتهم نحو الأفضل من تلقاء أنفسهم أي دون طمع في مغنم أو تحاشي لعقاب، وينقسم التذوق الفني إلى مستويين أحدهما نخبوي رفيع يشغله عدد محدود جداً من محبي الفنون الجميلة الهواة أو الغاوين الذين يتذوقون الفنون بدرجة عالية من الوعي غير الاحترافي، أما المستوى الآخر فهو قاعدي عام تشغله الغالبية العظمى من جماهير المتلقين العاديين للفنون الجميلة الذين يكاد يكون تذوقهم الفني مفتقداً بشكل شبه كامل، كنتيجة حتمية لجريمة تراكمية ارتكبتها ومازالت ترتكبها ضدهم مؤسسات الدولة والمجتمع والسوق والعلاقات الخارجية، لاسيما تلك المسئولة عن النواحي التربوية والتعليمية والإعلامية والتثقيفية والفكرية تنفيذاً لمخططات القوى الفاشية بكل أجنحتها سواء كانت دينية أو قومية، وهي الجريمة التي يشارك في ارتكابها أيضاً توابع الفاشية من الأدعياء البدلاء الذين فرضتهم الفاشية قهراً فوق رؤوس الحظائر المسيطرة قهراً على كافة التجليات المؤسسية للامتدادات الفنية الأربعة (الإبداع والتطبيق والوعي والتذوق)، وإذا كانت القوى الفاشية تحرص على قتل التذوق الفني في إطار سعيها السياسي لتكريس الأوضاع القائمة بإبقاء الجماهير على أحوالها الاقتصادية البائسة، فإن القوى الوطنية الديمقراطية ذات الأعماق الاجتماعية هي وحدها الحريصة على إحياء التذوق الفني في إطار سعيها السياسي لتوسيع نطاق الحريات العامة والخاصة من أجل التقدم نحو الأمام!!.
طارق المهدوي



#طارق_المهدوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغياب المتبادل بين الفن والجماهير (3) الوعي
- الغياب المتبادل بين الفن والجماهير (2) التطبيق
- الغياب المتبادل بين الفن والجماهير (1) الإبداع
- من سجلات الفاشية العسكرية في زمن العولمة
- من سجلات الفاشية العسكرية في زمن المكارثية
- يا نجاتي...فرقع البلالين
- ليس فقط لأنهم كاذبون محترفون
- سبع أرواح
- محلك سر
- حول فنون ومهارات العمل الثوري اللحظي في مصر
- كوابيس جمهورية الخوف الأولى - الجزء الثاني
- كوابيس جمهورية الخوف الأولى - الجزء الاول
- ألاعيب أزهرية مكشوفة
- رضينا بالهموم ولكنها ما رضيت بنا
- صراع الفاشيات الدينية حول الهوية المصرية
- قائمون على أمن أوطاننا أم نائمون بين أحضان أعدائنا؟
- الانزلاق الاختياري المصري في مستنقع الصراع الروسي التركي
- يا فرحة ما تمت...خطفها الغراب وطار
- معلش...شدة وتزول
- أتركوا الأطفال يفكرون خارج الصناديق لعلهم يصلحون أحوالكم الب ...


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق المهدوي - الغياب المتبادل بين الفن والجماهير (4) التذوق