أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سجى السعداوي - اعادة الريادة لبغداد














المزيد.....

اعادة الريادة لبغداد


سجى السعداوي

الحوار المتمدن-العدد: 5065 - 2016 / 2 / 4 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا يمكن ان ننكر ان الظرف الراهن الذي يعيشه العراق استثنائياً وبكل المقاييس التي الفناها خلال العشر سنوات الماضية، ولعل السنوات الاخيرة كانت الابرز والاعنف في حياتنا التي واجهنا خلالها اقسى الازمات واحلكها بسبب المواقف التي انتهجتها الحكومات التي تعاقبت على حكم البلاد بعد العام 2003، لا سيما في سياستها مع محيطها العربي الذي اسهت بشكل كبير في دق اسفين الجفاء وعدم الرغبة في تاسيس علاقات مع دولة كان لابد عليها اعادة النظر في نهجها في كثير من المواقف التي كبدتنا الكثير وجعلتنا نعيش عزلة مخيفة، بعد ان كان العراق المتصدر للكثير من الادوار والمواقف وصاحب مكانة لا يمكن الاستهانة سواءً على مستوى محيطه العربية او الاقليمي والدولي.
ومن هنا يجب التركيز على فكرة اعادة البلاد الى مكانتها التي عهدتها، وكان لابد من المبادرة التي تعيدنا الى الصفوف الاولى لا بل الى قيادتها فيما اذا توفرت الظروف والنوايا والاعتراف من قبل الجميع، سيما سياسيي البلاد بان العراق لن يكون بخير الا بوجوده وتواصله مع عالمه العربي والاسلامي، فالازمات لا تدار بافتعال اخرى بل باحتوائها وادارتها بحنكة تتوافق مع الظروف التي نمر بها، ولعل من اهمها والتي تحسب لنا، الدعوات الى عقد المؤتمرات في بغداد بالرغم من التحديات الصعبة التي نعيشها شعباً وحكوماً، وقد يكون نجاح اعادة بغداد الى الصدارة يكمن برعايتها مؤتمر البرلمانات الاسلامية الاخير الذي بعث برسائل طمأنة للعالم العربي والمجتمع الدولي مفادها أن بغداد امنة بالرغم من جراحاتها التي تنزف لاسباب الكل يعلمها وبعضها بفعل الاقربين لها.
ان سعي رئيس البرلمان ومجلس النواب في مواجهة كل التحديات والاصرار في المضي بعملية ترميم علاقة العراق مع جيرانه الاقربين والابعدين، سيكون له الاثر الواضح والجلي في تاطير العلاقات الثنائية واعادتها الى طبيعتها التي يفترض ان تكون، وبما يوازي مكانة البلاد التي يعلم الجميع بانها لن تكون بمامن اذا ما حصل للعراق اي مكروه لا سامح الله.
ان الحرب التي يخوضها العراق والتي بدأت بوادرها في بعض الدول العربية والاسلامية، تتطلب جهداً اضافياً ودعماً استثنائياً لا يستهان به لبغداد، التي تعاني الامرين بسبب الارهاب الذي جثا على صدرها بصوره المختلفة خلال السنوات الاخيرة ولعل ابرزها ما احدثه تنظيم داعش الارهابي من خراب تصدت له نيابة عن الجميع الذين اعترفوا خلال المؤتمر بتفاجئهم بالوضع في العراق، فالبعض كان يعتقد انه سوف يدخل الى ساحة حرب لكنه وجد بغداد مستقرة، وهذا اصل الحكاية، فبغداد ستعيش بالرغم من كل المحن والتاريخ يشهد بذلك.
هناك من يريد اعادتها الى مكانتها وهو ما برهنه الجبوري وكل من يؤمن بريادة العراق ومكانته التي تستحق منا كل الجهد والتضحية في سبيل ان يعود الى حاضنته العربية والاسلامية بالرغم من المغرضين والمتربصين، الذين اذعنوا لصوت العقل الذي لا يمكن كبحة بشعارات العاطفة الخسارة..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق والعيش من جديد..
- علنا نتعض !!
- النازح وحق العودة..
- الهدوء يصنع الامل
- عندما يحضى المظلوم بالامل..
- ما بعد داعش..


المزيد.....




- مصر.. حادث مأساوي مميت لدراجتين ناريتين في الإسكندرية
- واشنطن وطهران.. انتظار بدء الأيام الستين
- سجال علني بين ميلوني وترامب
- لندن.. بورنهام يقترب من مكتب ستارمر
- صيادون ليبيون يعثرون على 15 مهاجرا بعد انقلاب قاربهم قبالة س ...
- زيلينسكي: مفاوضات روسيا وأوكرانيا قد تستأنف لكن بصيغة مختلفة ...
- ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موج ...
- سفن وناقلات نفط راسية في بحر عمان مع استئناف الملاحة بالكامل ...
- مستشار المرشد الإيراني: الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد.. على أب ...
- ترامب يكشف عن أمنيته -الوحيدة- كرئيس تجاه الشعب


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سجى السعداوي - اعادة الريادة لبغداد