أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سجى السعداوي - ما بعد داعش..














المزيد.....

ما بعد داعش..


سجى السعداوي

الحوار المتمدن-العدد: 5010 - 2015 / 12 / 11 - 16:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا يمكن التكهن بتداعيات ما بعد الانتهاء من مرحلة تنظيم داعش الارهابي، الذي نتمنى القضاء عليه باسرع وقت، فالمرحلة التي نتحدث عنها تحتاج العديد من الخطوات والقرارات الجريئة، التي من شأنها ان تبعث الامل في المدن التي سيطر عليها هذا التنظيم، والذي ساهم بشكل كبير بضياع حقوق ابناء تلك المناطق الذين تعرضوا للويلات وتكبدوا خسائر فادحة بالارواح والممتلكات، وهو امر يضعنا امام اشكالية التعامل الجاد وفقاً للمرحلة التي نتحدث عنها.
بالمقابل الجميع يعلم ان داعش اسهم بشكل كبير في احداث ازمات عديدة، سواءً السياسية منها او الاقتصادية فضلاً عن الامنية التي جعلت من العراق ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية.
وقد اشرت الفترة السابقة وتحديدا منذ بداية الازمة في حزيران العام 2014، خللاً حكومياً كبيراً، في ادارة العديد من الملفات التي فرضتها الظروف الحرجة وما تبعها من تداعيات اثرت بشكل كبير على المواطن سيما اوليك الذين نزحوا جراء العمليات العسكرية او هرباً من بطش داعش والميليشات المتطرفة، وهنا لا نريد ان نقلل من دور الحكومة بمحاربة هذا التنظيم المتطرف، وسعيها في استعادة كل المدن المغتصبة، الا ان الذي يراقب اجراءات الحكومة نجد الكثير منها ولد ازمة سياسية وانسانية لا يمكن اغفالها.
فالاجراءات التعسفية التي رافقت ملف النازحين، شكلت هاجساً للعديد من الاطراف والشخصيات التي تولي اهتمامنا سواءً بهذا الملف الحساس، او بالعملية السياسية برمتها التي تحتاج الى اعادة نظر في العديد من مفاصلها من خلال وقفة مصارحة وجدية من قبل جميع الاطراف، فالكل يعلم ان اطرافاً سياسية اسهمت بشكل مباشر بتدهور الاوضاع في البلاد وما خلفته مواقفهم من خراب طال المجتمع باكمله.
ومن هذا المنطلق عمد رئيس البرلمان الى مصارحة الجميع في خطوة جريئة، تمثلت بعدد من النقاط التي طالب من خلالها شركاء العملية السياسية الاخذ بها وتنفيذها بعد الانتهاء من مرحلة تنظيم داعش، وقد تكون ابرز النقاط التي تلفت الانتباه هي دعوته الى تفعيل وثقية الاتفاق السياسي بكل ما تضمنته من بنود وتفاصيل.
ولا يخفى عن الجميع ان اساس مشاكلتنا في نظام الحكم هو تنصل الاطراف القوية (اذا صح التعبير) من جميع الاتفاقات التي سبق ان ابرمتها لتشكيل الحكومة الحالية، سواءً كان تسويفاً مقصوداً او غير مقصود، الا ان المرحلة اثبتت ان حقوقاً اهملت واستحقاقات الغيت بدوافع اغلبها لا يصب في مصلحة البلاد بل تزيد الفرقة بين ابناءه اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.
وعليه فان مجاهرة الجبوري وتحذيره المتكرر بان المرحلة المقبلة لا تقل خطراً واهمية عن المرحلة التي سبقتها بكل انعكاساتها السلبية والايجابية وبالتالي من الضروري العمل على وضع خطة يمكن من خلالها انقاذ البلاد والحكومة من المستنقع الذي وقعت به، الامر الذي يتطلب من جميع الاطراف التحلي بالمصداقية وان يولون الاخرين الثقة التي فقدوها بنظام استحدثوه عمد الى الكيل بمكيال الطائفية والمظلومية وتخوين الاخر، لم يجر الا الويلات على البلاد.



#سجى_السعداوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- منهم ولي عهد أبوظبي.. صور أمراء وشيوخ ورؤساء وملوك بجنازة ال ...
- انفجار ضخم وأضرار جسيمة بميناء في بندر عباس جنوبي إيران
- غزة.. قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي لمنزل في الصبرة
- يوتيوب: العالم الخفي تحت ظلال خوارزمية
- لقاء يجمع ترامب وزيلينسكي في روما قبل جنازة البابا فرنسيس
- -نيويورك تايمز-: مسؤولون أمريكيون أبلغوا كييف بأن الإدارة ال ...
- مسؤول عسكري مصري رفيع يتفقد مقاتلات متقدمة في دولة أوروبية
- الكرملين: غيراسيموف أبلغ بوتين بتحرير مقاطعة كورسك بالكامل م ...
- تركيا: توقيف نحو 50 شخصا في إطار التحقيق مع رئيس بلدية إسطنب ...
- انتهاء القداس ونقل نعش البابا فرنسيس من ساحة القديس بطرس نحو ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 3/4 / عبد الرحمان النوضة
- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سجى السعداوي - ما بعد داعش..