أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المرصد العربي للتطرف والإرهاب - بيان بشأن قضية الأديبة فاطمة ناعوت














المزيد.....

بيان بشأن قضية الأديبة فاطمة ناعوت


المرصد العربي للتطرف والإرهاب

الحوار المتمدن-العدد: 5064 - 2016 / 2 / 3 - 13:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ترقى محاكمة الأستاذة فاطمة ناعوت ومن سبقها من الكتّاب والباحثين لأن تُدرَج في خانة الإرهاب الفكري وأن تُعالج في إطار قضية وطن وشعب وحرية شعب. ونود في هذا البيان التأكيد على التالي:

1- لم يُطالب المثقفون من أمثال البحيري وناعوت من أحد أن يتخلى عن أفكاره. فمن حق المتشدد بالدين أن يتشدد، لكن ليس من حقه أن يتشدد على الآخرين.

2- لو كانت آراء البحيري وناعوت معكوسة وتنافس آراء تجار الدين بالتشدد لما حاكمهم أحد، بل كان تجار الدين سيستغلون آرائهم المتشددة لإثبات اعتدالهم في الدين!!

3- ليس من شأن الهيئات الرسمية في الدولة النظر فيما إذا كان المواطن مؤمن أم كافر، وذلك لقوله تعالى: لا إكراه في الدين، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. وليس لأحد بعد هاتين الآيتين أن يُحاسب مخلوق على إيمانه أو كفره، وقد بيّن رجال الدين الصحاح بالأدلة القاطعة أن جميع آيات قتال الكفّار نزلت في أحداث معينة، محددة الزمان والمكان. وبالتالي يصبح من بديهيات الإسلام أن الذي يُنصّب نفسه حاكماً على معتقدات الناس هو الكافر لأنه سرق مجد الله وادعى الربوبية لنفسه وأخذ يحاكم الناس على معتقداتهم.

هذا إذا كنّا نتحدث عن كفّار، فما بالكم ونحن ننظر بقضايا أشخاص مؤمنون ويُحاسبون على اجتهادات وآراء يكفلها الدستور؟ وحتى لو كان الرأي خاطئ أليس من واجب القضاء إرساء الصلاح في المجتمع؟ وما الذي ممكن أن يرسي الصلاح في النفس أكثر من قيام صاحب الرأي بالتراجع عن رأيه والإعتذار عنه؟

وفي هذه العجالة اسمحوا لنا ياقضاة مصر أن نسألكم: من منكم بلا خطيئة؟ من منكم لم يكذب؟ من منكم لم يزني؟ من منكم لم يرشي أو يرتشي؟ من منكم لم يتجاوز القانون؟ من منكم لم يستعمل الواسطة؟ من منكم لم يغشش بالإمتحان؟ من منكم لم ينصر ظالماً على مظلوم؟ ونستطيع أن نعدّ عليكم عشرات المخالفات التي يرتكبها كل فرد منّا في مصر يومياً، بحق الدين والمجتمع والدولة. أين تقع خطيئة السيدة ناعوت أمام أخطائكم؟ وأي خطيئة هي أشد ضرراً على الدين والمجتمع والدولة؟ يُقال إذا صلح القضاء صلحت الدولة، والسؤال لكم يا قضاة مصر: كيف تُقيّمون أداء القضاء بعد النظر في الفساد المستشري في الدولة والمجتمع وما هي الأوصاف التي تليق بمؤسستكم الغراء؟

4- لايوجد في الإسلام شيئ اسمه ازدراء أديان بل يوجد مؤمنون وكفار ومستهزؤون. وهؤلاء الكفار هم الذين لايؤمنون بالله واليوم الآخر، وأيضاً هم اللصوص والنصّابون والمحتالون والغشاشون الذين يئسوا من روح الله فسرقوا واحتالوا وغشّوا، وأيضاً هم أولئك الإرهابيون القتلة ومن ورائهم تجار الدين الذين نصّبوا أنفسهم هداة لبني البشر دوناً عن رب العزة ورفعوا السيف يرهبون الناس ويقتلوهم بدعوى هدايتهم وإقامة خلافة الإسلام، تجاهلاً منهم لقوله تعالى: "لاتهدي من أحببت إن الله يهدي من يشاء"، واحتيالاً منهم على آيات أنزلها الله في أحداث محددة.

آلاف المصريون والعرب يشتمون الدين يومياً وعلى مسمع العامة، آلاف الأطباء والمحامون والمهندسون والسباكون والميكانيكيون والبائعون، ينهبون ويغشّون ويحتالون ويغافلون ويطففون على مرضاهم ووكلائهم وزبائنهم، فلماذا لم نسمع عن دعوى واحدة في المحاكم عن هذه الحالات التي تمثل أخطر المفاسد في المجتمعات البشرية ويتجلى بها الكفر بالمنظور الديني؟

أما بالنسبة للمستهزؤون فخير مثال عليهم المدعو محمد العريفي الذي اخترع آية التفاح وأضحك السامعون على كتاب الله، وهو نفسه يراه الأزهر شيخاً جليلاً فاضلاً مؤمناً بالله!! رغم أن أي مسلم يخشى الله قليلاً يبرأ أمام الله من هذا الدعي الدجال وينعته بالكفر.

https://www.youtube.com/watch?v=B9IwnSIvJRk

فيا شيوخ الأزهر ويا قضاة مصر .. كفاكم نفاقاً.

5- في الحقيقة ما كان لأحد أن يكلف خاطره ويرفع دعوى على السيدة ناعوت لولا هدف الإنتقام منها بسبب دورها التنويري في مجال الحرية وحقوق الإنسان ومناهضة فكر تجار الدين. ونؤكد هنا أنه لولا السيدة ناعوت والعشرات أمثالها لما هب المصريون ضد مبارك ولما أسقطوا حكم الإخوان ولما وصل الرئيس الرسيسي للحكم.

أخيراً نتوجه للأستاذة فاطمة ونقول: تعلمين جيداً مايتوجب عليك فعله، إذا عُرض عليك العفو الرئاسي اقبلي وكوني البطلة والفائزة والذكية وتابعي رسالتك في الحياة. إذا لم يُعرض عليك العفو كوني اليقظة واعملي على الخيارات الأخرى ولا تسمحي لتجار الدين أن يسلبوك يوماً واحداً من حريتك.

المرصد العربي للتطرف والإرهاب



#المرصد_العربي_للتطرف_والإرهاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى سامي كليب ويحيي أبو ذكريا
- تواطئ شعبي وحكومي ضد إسلام البحيري
- مرافعة للإفراج عن إسلام البحيري
- حوار مع رجل دين مصري
- هجمات باريس .. مجرد -تسرّب- !!
- رد المرصد على حملة اعتبار الجهاد جريمة ضد الإنسانية
- أبعدوا إرهابكم عن فيروز
- السعودية ترتكب جريمة جديدة في لبنان
- إلى باسم يوسف وفريقه
- خطير جداً .. تجنيد الأطفال في سوريا
- أين أنت أيها الإنسان؟
- إلى رئاسة جمهورية مصر العربية
- إلى الأستاذ فهد الريماوي
- نقترح بناء تحالف مصري سوري عاجل
- عبد الباري عطوان والإنقلاب العسكري في مصر
- رداً على قلق الخارجية الأمريكية ..
- المرصد يطالب الفريق السيسي باعتقال مرسي العياط ورفاقه
- أيها المثقفون دعونا نسلك درب جديد
- عن الكفار وأمريكا والقضية الفلسطينية
- ليست حرباً على الإرهاب بل حرباً على الكفار


المزيد.....




- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المرصد العربي للتطرف والإرهاب - بيان بشأن قضية الأديبة فاطمة ناعوت