أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - الجماعه التي تتبخر ؟!








المزيد.....

الجماعه التي تتبخر ؟!


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 5055 - 2016 / 1 / 25 - 07:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السنوات الخمس الاخيره في مصر كانت كفيله برفع الستار عن المشهد الخفي للسلطه فقد انكشف الجميع فلا أصحاب اللحيه دعاة ديمقراطيه ولا رعاتهم من المؤسسه العسكريه فعند اول صدام خار الجميع ولم يعد امام احد ما يخفيه فأصبح اللعب علي المكشوف جماعة الاخوان تتبخر والمؤسسه العسكريه التي تحكم الان تقاوم بكل قوتها من اجل مد فترة حكمها والنخبه صاحبت الصوت العالي خرجت خالية الوفاض
وكل من نال امتياز سيحترق بنار السلطه أجلا ام عاجلا هذا هو دوام الحال وهكذا اصبح وضع الجماعه التي كانت يوما تحكم مصر فمع
تواجد قادة «الإخوان المسلمين» في السجون أو في المنفى أو مع اختبائهم، اكتسبت كوادر الشباب فجأة تأثيراً بارزاً. فعندما عقدت جماعة «الإخوان» انتخابات قيادية جديدة في فبراير 2014، استبدلت 65 في المائة من قادتها السابقين، فيما كان 90 في المائة من القادة الجدد من جيل الشباب. وعلى نقيض "القطبية" التي عادت إلى رؤية نضال «الإخوان» باعتباره طويل الأمد، دعا هؤلاء الأعضاء الشباب من «الإخوان المسلمين» إلى موقف ثوري لزعزعة استقرار النظام الجديد للرئيس عبد الفتاح السيسي في أقرب وقت ممكن. وفي ظل قيادتهم، اعتنقت جماعة «الإخوان» فكرتي "الجهاد" و"الشهادة" في بيان يناير 2015، وحاولت الترويج لهجمات على قوات الأمن والبنية التحتية على صفحات وسائل الإعلام الاجتماعي الخاصة بها. وفي الوقت نفسه، قام
هؤلاء الشباب بتهميش قادة "القطبية" القدماء، مثل محمود حسين الذي تولى الأمانة العامة في «الإخوان» لفترة طويلة، وأدار الجماعة من الخارج خلال العام الذي أعقب الإطاحة بمرسي.

هذا وحذر "القطبيون" القادة الشباب الجدد مراراً من أن هذا النوع من العنف الثوري من شأنه أن يضفي الشرعية على قمع النظام للجماعة. لكن عندما تم تجاهل نصائحهم، تولى "القطبيون" الأمر بذاتهم: ففي بيان أيار/مايو 2015، حاول حسين أن يعيد تعيين نفسه أميناً عاماً. من جهتها، رفضت قيادة الشباب هذه المناورة، وبرزت إلى العلن أنباء عن انشقاق في الجماعة، مع إطلاق شباب «الإخوان» الهاشتاغ الشهير "لن نعود إلى الوراء"، وذلك من على وسائل الإعلام الاجتماعية ضد ما سمي بالانقلاب الناعم لـ "القطبيين". وبغية حل الأزمة، أعلنت "اللجنة الإدارية العليا" في جماعة «الإخوان المسلمين»، والتي أُنشئت لإدارة شؤون الجماعة داخل مصر، أنها ستحقق في هذا التشقق وتعاقب المسؤولين عنه. ولكن في أواخر أيار/مايو وأوائل حزيران/يونيو، قبضت الحكومة المصرية على الثلاثة المتبقيين من كبار قادة «الإخوان» في إحدى ضواحي القاهرة، الأمر الذي أوقف التحقيق.

إنها الجماعة التي "إذا عطس مرشدها في الإسكندرية رد عليه أحد أعضاؤها في أسوان: يرحمكم الله"، أو هكذا كانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر تصف نفسها، قبل أن يصل الحال بشخصين يتنازعان صفة "المتحدث الإعلامي" باسمها أن يجمعهما اتصالان هاتفيان منفصلان في أحد البرامج الفضائية بينما لا يتواصل أي منهما مع الآخر بشأن تسوية الخلافات الداخلية، كما اتضح مساء الإثنين 14 ديسمبر/كانون أول 2015.

وبين حال الابتداء عام 1928، الذي عبرت عنه العبارة الأولى، ومآل الانتهاء الذي شاهده الملايين عبر شاشات الفضائيات، أسباب ممتدة تاريخيا، ولكنها تجلت إلى حد ما مع ما يمكن تسميته بـ"العامل المحفز" للتفاعل داخل التنظيم، متمثلا في اندلاع الموجة الأولى للثورة المصرية في 25 يناير 2011، واستمر هذا التفاعل يتصاعد مع كل حادث يمر على الوطن، في السنوات الأربع الأخيرة، وتتباين المواقف تجاهه داخل التنظيم الواحد.

بيد أن هذا التباين بلغ ذروته وراح يتبدى للعلن بشكل غير مسبوق في الـ 11 شهراً الأخيرة، منذرا بحالة انقسام تعصف بالجماعة الإسلامية الأكثر شهرة في الوطن العربي والعالم، ومتجاوزا بذلك حالات الانشقاق المحدودة التي طالت الجماعة بعد ثورة يناير، إلى صدع أوسع.

وتمثل قطبا هذا الصراع فيما يعرف باللجنة العليا لإدارة الجماعة، ومقرها داخل مصر، وتشكلت في فبراير 2014 لتسيير الأعمال بديلا عن مكتب الإرشاد الذي تم اعتقال غالبية أعضاؤه منذ يوليو 2013، وما يوصف إعلاميا بـ"القيادات التاريخية" للجماعة في إشارة إلى ما تبقى من أعضاء مكتب الإرشاد، والمقيمون حاليا خارج البلاد، وفي مقدمتهم د.محمود حسين المتنازع على وصفه بـ"الأمين العام" للجماعة.


ونستعرض فيما يلي أبرز محطات هذا الخلاف:


14الأحد 12 ديسمبر/كانون الأول 2015 بيان مقتضب تم إرساله لوسائل الإعلام، بإقالة محمد منتصر المتحدث الإعلامي للجماعة (أحد شباب الجماعة، والذي تم تعيينه في يناير الماضي من قبل اللجنة العليا لإدارة الداخل)، وتعيين طلعت فهمي (55 عاما، ومقيم حاليا بتركيا) متحدثاً إعلاميا باسم الجماعة.

نشر الموقع الرسمي للجماعة تأكيدا من اللجنة العليا بأن محمد منتصر ما زال هو المتحدث الإعلامي، واستضافات عدة فضائيات مداخلات لكل من فهمي ومنتصر أكد كل منهما خلالها "شرعيته".

توالت خلال الساعات الماضية البيانات من المكاتب الإدارية للجماعة على مستوى مصر والتي تؤكد انحيازها للمسار الثوري واللجنة العليا في الداخل، ومن بينه مكتب إداري الإسكندرية، الفيوم، القاهرة، بني سويف.

السبت 12 ديسمبر/ كانون الأول 2015 الظهور الإعلامي الأول للدكتور محمود حسين، ضيفا على قناة الجزيرة، في حوار استغرق ساعة، ظل خلال 21 دقيقة منه يؤكد أنه لازال الأمين العام للجماعة، وأنه سيبقى كذلك حتى تجرى انتخابات جديدة من خلال مكتب الشورى العام للجماعة (الموزع أعضاؤه في الوقت الحالي بين مطارد، أو معتقل، أو قضى نحبه)، معارضا بذلك ما أعلنه منتصر في مايو الماضي من أن د.محمود حسين لم يعد أميناً عاما للجماعة.

أوائل نوفمبر /تشرين الثاني أعلن ما يعرف برابطة الإخوان المسلمين في الخارج (تمثل الهيكل الإداري والتربوي للتنظيم الدولي)، وقف التعامل مع مكتب إدارة الإخوان المصريين في الخارج والذي تشكل في نوفمبر 2014 بقرار من اللجنة العليا بالداخل، ليتولى إدارة الملفات السياسية والإعلامية والحقوقية المتعلقة بـ"دعم الحراك الثوري" في الداخل.

8 نوفمبر/تشرين الثاني تداولت العديد من وسائل الإعلام والمجموعات الإخوانية خطابا قيل إنه رسالة من اللجنة العليا بالداخل يؤكد تبعية مكتب إخوان الخارج لها، وأنها فقط هي من تقرر وقف التعامل معه أو تجميده، وليس الرابطة.

مثلت أحداث نوفمبر/تشرين الثاني، إحدى موجات الأزمة التي بدأت منذ انتخاب مكتب الإخوان المصريين في الخارج، والتي اعتبرتها الرابطة أمرا يتعارض مع البناء التنظيمي المتماسك وازدواجية في الدور داخل الكيان الواحد، بينما ارتأت اللجنة العليا أن تشكيله ضرورة لإدارة الملفات المرتبطة بالصراع الدائر في مصر، والتي ظلت لجنة على رأسها د.محمود حسين تتولاها منذ 3 يوليو 2013 وحتى تشكيل مكتب الخارج أوائل العام الجاري، ووصف البعض أداء لجنة حسين بـ"الفشل" في إدارة هذه الملفات.

الموجة الأبرز في الصراع كانت في مايو/آيار الماضي، عندما توالى ما سمي بـ"حرب البيانات" بين الطرفين، عقب نشر د.محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد، والمحسوب على تيار الرابطة ومحمود حسين، مقالا يؤكد فيه على تمسك الجماعة بالسلمية ورفض الانجرار للعنف، معتبرا ذلك من ثوابت الجماعة الرئيسية التي لا يجوز لأحد ممن ينتمى إليها أن ينكرها أو يخرج عليها".

بيد أن عدة جهات تدخلت، عقب أزمة مايو/آيار، وتوصلت لاتفاق للصلح بين المتنازعين، يشمل بعض التغييرات في هيكلة اللجنة العليا بالداخل، وإجراء انتخابات لمجلس شورى عام خلال 6 أشهر، وكذلك انتخابات لمكتب إرشاد جديد، وهو ما تراجع عنه حسين ضمنيا في حواره مع الجزيرة السبت، حينما استبعد إمكانية إجراء انتخابات في الوقت الراهن نظرا للظروف الصعبة التي تخوضها الجماعة وتحول دون ذلك.

على مستوى الرؤية: ذهب الكثيرون إلى حصر الخلاف بين الفريقين في مساحتي "السلمية" و "العنف"، وهو أمر قد يصعب التدليل عليه، حيث تحليل خطاب الفريقين يتسع ليشمل تفاصيل أكثر على مستوى الرؤية ومكوناتها، يمكن تلخيصها في فريق يميل للانزواء والانحناء للعاصفة، وفريق يرى في الحالة التي تمر بها مصر والمنطقة والعالم فرصة للتغيير.

على مستوى الاستراتيجيات: يرى الفريق الأول أن الحفاظ على التنظيم هو الأولى باعتبار أن التنظيم هو حاضن الفكرة، وبالتالي يعارض أي شيء يراه يمثل تهديدا لبقاء ذلك التنظيم، ويميل إلى تحديد حجم الكلفة التي يمكن للجماعة أن تدفعها قبل أن تقرر التوقف أو التراجع خطوات حفاظا على بقاء التنظيم الذي تراه وسيلة "لبقاء المشروع الإسلامي" كما تراه الجماعة.

بينما يرى الفريق الثاني وغالبيته ممن لم يعاصر ما مرّ به الإخوان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، أن من حقهم أخذ كل الوسائل الممكنة لإحداث تغيير حقيقي يتماشى مع تحقيق أهداف الثورة، والقصاص للشهداء، وأن هذه الوسائل قابلة للتطور وفق مقتضيات الحاجة، طالما بقي الهدف لم يتحقق بعد.

على مستوى التنظيم: يتحكم الفريق الأول في مفاصل التنظيم، والعلاقات، والتمويل، بينما يلتف حول الفريق الثاني فئات معتبرة من القواعد، فضلا عن أنهم من يديرون العمل الميداني والحراك في داخل مصر، وقد استخدم كل من الفريقين أدواته خلال العام الأخير لتمكين سيطرته على الأمور، وفرض رؤيته لطبيعة الصراع مع السلطات الحالية في مصر

الجماعه التي تحالفت مع السلطه في اغلب تاريخها وتم نأسيسها بناء علي معطيات اقليميه من قبل الاستعمار تحتضر الان نتيجة اصطدامها القاسي مع شركاء الامس من رجال السلطه لم يكن اهل اليمين يوما انصار ثورات او دعاة ديمقراطيه هم أبناء الميكافيليه في ابشع صورها وقد حصدوا فعلتهم وذاقوا ثمن خيانتهم لدماء المصريين !!

مراجع
انهيار جماعة الاخوان معهد واشنطن
http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/the-brotherhood-breaks-down
انقسام الجماعه في مصر
http://www.huffpostarabi.com/2015/12/15/story_n_8808322.html






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لغز الصناديق الخاصه في مصر ؟!
- الحكم علي مبارك صراع داخلي بين ورثة يوليو 52 !
- ما جناه الاوروبيين من استقبال اللاجئين ؟!
- حصاد عام 2015
- قصص انسانيه لهؤلاء الذين لقوا حتفهم في الهجمات الباريسيه
- حصاد الجوله الثانيه للانتخابات البرلمانيه المصريه
- بوكو حرام تنتزع لقب الاكثر دمويه من القاعده وداعش
- حمامة رويتر الاكثر شهره في عالم الصحافه
- العمليات الارهابيه في فرنسا من عام 94 حتي 2015
- الطائره المفقوده ؟!
- ستيف جوبز واسطورة أبل
- كفاح إمرأه تركت بصمه ايجابيه في تاريخ البشريه
- حياة توماس الفا اديسون صاحب الالف اختراع
- رينيه ديكارت أبو الفلسفه الحديثه
- أنيس عبيد جسر العبور بين سينما الغرب والشرق
- المنفلوطي اقوال وافعال
- الشيخ علي عبد الرازق الازهري المتمرد علي فكرة الخلافه
- نجيب محفوظ خريج الحاره المصريه المتوج بجائزة نوبل
- قاسم أمين محرر المرأه الذي مات حبا فيها !
- الكتابه والتفكير والترجمه ملخص حياة احمد لطفي السيد


المزيد.....




- شاهد: مسلمون وهندوس ومسيحيون يتكاتفون لدفن جثث ضحايا كوفيد-1 ...
- شاهد: مسلمون وهندوس ومسيحيون يتكاتفون لدفن جثث ضحايا كوفيد-1 ...
- المسألة اليهودية أفسدتهم: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني شق الأ ...
- وحدة إسعاف وطوارئ برج اللقلق تواصل خدمة رواد المسجد الأقصى ا ...
- 120 عالم دين بحريني يعلنون دعمهم لفلسطين والقدس
- سفير إسرائيل لـDW: المجتمع اليهودي بألمانيا لا علاقة له بأزم ...
- منصور: “عدم الانحياز” تلتحق بالمجموعة العربية والإسلامية بطل ...
- سفير إسرائيل لـDW: الجالية اليهودية بألمانيا لا علاقة لها بأ ...
- خمس فصائل فلسطينية توجه رسائل شكر لقائد الثورة الإسلامية
- مضحيا باليهود وأسياده الصهاينة.. بايدن يؤدب نتنياهو


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - الجماعه التي تتبخر ؟!