أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد عبد الله سالم - وحدنا كنا














المزيد.....

وحدنا كنا


السيد عبد الله سالم

الحوار المتمدن-العدد: 5053 - 2016 / 1 / 23 - 23:45
المحور: الادب والفن
    


أعرفُ البابَ الذي منهُ الرياحُ = سوفَ تأتي تكسرُ الأقداحَ عمْدا
ثمَّ تمضِي تغمسُ الرَّاحَ الجراحَا = وحدنا كُنَّا على الأبوابِ عوْدا
لا يلينُ العمرَ إنْ مالتْ علينا = كلُّ أغصَانِ الضَّنا بردًا وشرْدَا
تصفعُ الرِّيحُ الذي فينا مكينٌ = كالليالي تَأْسرُ الأيَّامَ عبْدَا
كي يميلَ الميْلَ عنَّا في خضوعٍ = قد تُذيبُ القلبَ أو تُصليهِ رعْدَا
يا شبابِي لستُ أخشى البابَ بابي = بلْ أخافُ الرِّيحَ تَأْتِي منهُ وعْدَا
تَسكنُ الكفَّ التي كانتْ عمادي = تجرحُ القلبَ الذي قد كانَ عهْدَا
ما لِعودِي قد ذوى منْ بعد شدوِي = ما لِنورِي قد خبا قد كانَ سعْدَا
كُنتُ وحدي أفتلُ الصَّبرَ الحبَالا = لا أُبالي إنْ أَردتُ الشمسَ نهْدَا
إنْ كسوتُ الدَّربَ خطبًا لا أُبالي = حيثُ أَنِّي قد أخذتُ الحقَّ وِرْدَا
وانتقيتُ الصَّعبَ حلمي والصِّحابَا = وارتديتُ الشَّوكَ كُمًّا صارَ وَرْدَا
أَعرِفُ البابَ الذي منهُ الأماني = سوفَ تَأْتِي نحو عمرٍ كانَ نِرْدَا



#السيد_عبد_الله_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حدثتني بالذي كانت
- هون عليك
- تخدير
- فرَّتْ أرقامُ الصفحاتِ
- معجم الفروق اللغوية
- سهل الطينة
- الطيف الذي كان
- الفاتحة أول الغيث الكريم
- لقصيدتنا وطن وشعور
- حينها كنا
- مرجان البحر
- خصيان القصر
- عصفور تحت الكاب
- الخطوط السوداء تبتكر طريقًا في عتمة النهر
- شرق التفريعة
- الفصل الأخير من رحيق التوت
- لأن الشعر
- ها أنت تعود
- وجه القناع
- رحيل المماليك


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد عبد الله سالم - وحدنا كنا