أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابو الفضل علي - النواطير الجدد














المزيد.....

النواطير الجدد


ابو الفضل علي

الحوار المتمدن-العدد: 5046 - 2016 / 1 / 16 - 01:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكل وطن نواطير يصونونه من العاديات ويدافعون عنه فالوطن هو الدين في حياة الفرد، وحب الوطن هو ركيزة الوفاء ، فنحن اولا وآخراً مدينون للوطن والرب ، كون الوطن هو المأوى في التجرد بالمعنى وكون الروح هي هدية الرب التي تتسامى في معانيها لتنقلنا الى الارتقاء في فهم معاني الانتماء للوطن فكلما تسامت الارواح كلما تسامى معنى الوطن وخرج من معنى التجريد الى معنى الدين والولادة ، لكن المصالح تدفع البعض الى الخيانة العظمى بحق الوطن ، فنجد بعض الافراد يمتهن الرذيلة ليرتمي في حضن الهويات الاخرى مبتعداً عن دوره الرسالي والتأريخي والوطني من اجل حفنة دولارات بعد أن فقد توازنه الانساني والوطني ليفقد بعد ذلك حس الارادة ولتضيع عنده مقاييس المواطنة وليكون عاملا مشاركاً في القهر الاجتماعي للوطن ،اولئك هم ليسوا نواطير الوطن بل هم نواطير على مصالح المتربصين به ورغم ان الاتهامات كانت متوجهة ( كلاسيكيا ) نحو نواطير الغرب الا اننا نجد نواطير جدد ظهروا على الساحة السياسية وبذلك لم يعد نواطير الغرب وحدهم من يسرح ويمرح بل اصبح لدينا نواطير لكل الاتجاهات بل احيانا نجد نواطير مزدوجي الهوية ويعملون لعدة جهات في آن واحد ورغم انهم يظنون ان التأريخ اخرس الا اننا نراه ناطقاً وإن كان مكرها على الهمس في بعض الاحيان ، وما كان من دخول القوات التركية الى اراضينا الاّ مثالا واضحا على النواطير الجدد اللذين تعفنت ذممهم كون الانتهازية والفئوية ايدلوجية اتخذوها وليسقطوا كالأذلاء في خانة مخابرات الآخرين ،في تصريح للرئيس التركي أردوغان وهو يصف النائب التركي ديمرتاش بالخيانة كونه طالب بالحكم الذاتي للاكراد ، فبماذا يصف اردوغان نواطير تركيا من بعض السياسيين في العراق ؟! نحن نرى ان هؤلاء العبيد لايصنعون مستقبل العراق وانهم سيتعفنون داخل دروعهم فهم غير قادرين على تحرير الموصل كون التحرير يحتاج الى الاحرار الاقوياء ولايحتاج الى من يقف في طوابير الرذيلة والنفاق السياسي ، ان الاحرار الاقوياء هم نواطير العراق المخلصين الذين لايتعالى عليهم المال والساعين الى تحرير الضعفاء من الذل والتعسف ، وضرب الظلم على خرطومه ، من اجل هؤلاء تتوهج الشمس وينير القمر دروب الباحثين عن الحقيقة ، إن نواطير العراق هم من وضعوا أذانهم على قلوب الفقراء والمظلومين ليحافظوا على معاني النبل والايمان فعلا وليس قولا فحسب .



#ابو_الفضل_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التفاؤل والتشاؤم في العقل البشري
- قراءة في التفكير والفكر
- قراءة في اللذة والسعادة
- العقل والتسطيح العقلي
- نفاق الحريات الصحفية الى اين!!
- افتخر لكوني اميركي
- بقايا مصداقية الذات في العمل الصحفي
- ركعتان ثم تحصل على الماجستير
- بين الحماقة والفساد السياسي
- من العراق
- أيقنت انها صغيرة
- منظمات الدفاع عن الحريات الصحفية بين الانتقائية والتجريد
- سلامة الصحفي اولاً
- رقصة على مكتب الوزير
- سارق العدس
- صفقات على الطريقة الأمريكية
- ركضة طويريج في المنطقة الخضراء
- المصالحة العربية تأكل القمم
- العلاقات الأيرانية بين دول الممانعة ودول الأعتدال
- (شعرة معاوية) على طاولة المفاوضات


المزيد.....




- المغرب في المركز الثامن في التصنيف العالمي للفيفا بعد كأس ال ...
- حظر تجوال وتعطيل دراسة وتحذيرات إثر تقلبات الطقس في 11 دولة ...
- حماس تتهم إسرائيل بالتهرب ودول أوروبية تدرس الانسحاب من مركز ...
- الجيش الأميركي يحتجز ناقلة أخرى مرتبطة بفنزويلا في الكاريبي ...
- مصر تنهي الإعفاء الجمركي لهواتف المسافرين القادمين من الخارج ...
- مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. حاملة الطائرات -أبراهام ...
- -أنهيت حروبًا لا تنتهي-.. ترامب يرفض دعوة ماكرون للاجتماع وي ...
- الذكاء الاصطناعي في دافوس 2026: من العمل إلى ذكاء آمن ومفيد ...
- الشيخ تميم والشرع يبحثان مستجدات الأوضاع على الساحة السورية ...
- انقطاع الكهرباء في كييف بعد قصف روسي وموسكو تعتبره ردا على ه ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابو الفضل علي - النواطير الجدد