أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير الحلاج - جسر














المزيد.....

جسر


أمير الحلاج

الحوار المتمدن-العدد: 5044 - 2016 / 1 / 14 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


جسر

====================
على أعلى جبلين انتصبنا ثابتي النظرة والقدمين
تضيق على أحدنا المسافة
وعلى الاخر يتسع المحيط
هي الرغبة سيدة الحكم على صلابة الموقف
تتسلل ناخرة فيّ صخرة صمتي
وأعرف مقدار صخرتك المنخورة
مستلبين من قوة سيزيف
لا لدفع الصخرة بل لمدّ الجسر الرابط
كانّا نخجل أن نطلق في فراغ الفضاء المفردة الساخنة
أو نقول هنا محطتنا المرسومة
على أوراق التصميم
لأركز في صحرائك الخضراء
وتدا من جموحي
أو أظلل موضع سيرك من حر اب
سوى التذمر يستفحل
أن أزرع قارورة الصمت
في قارورة الخياطة للشفتين
ونحن على قمتي جبلين عملاقين انتصبنا
لنا وحدة الطول وانتماء الرغبة
أن نشيد صرح ما يشتهى التشييد
ما المبرر أن نسمح لمقالع استطالة الأزاحة
توسع فجوة أن يسقط في التحامهما الجبلان؟
لست أعرف الصعوبة أن أنطق
لكنه الجوّ يشحن قوى النسف
ويفرغ طيف فارة المسك
ويملؤها الضدّ
فاحتملي سكاكين عيون محيطيك
ان رمتِ للجسر المزعوم امتدادا
وللطريق المعبد
فكل جرح له ما يضمد
والمطهر أن تضعي المرايا حولك
انّ سكاكين العيون كالأشعة ترتدّ
فاكتشفي جارحك المخبوء
واعتمري سورة الصفح
لنبقى على قمة جبل واحد
نركز راية الانتصاب
قلما يسفح الحبر على الورقة



#أمير_الحلاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عذراء خارج الشرنقة
- عودة
- أبو صيدا
- هدوء
- دنس


المزيد.....




- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات
- معرض للمغربي عبد الإله الناصف عن -حيوية إفريقيا وصلابة تراثه ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير الحلاج - جسر